وصلت إلى قطاع غزة، يوم الاثنين، قافلة مساعدات سعودية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأكدت الوكالة أن القافلة تحمل سلالاً غذائية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتسلمها المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ للمركز في غزة، تمهيداً للبدء الفوري بتوزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.
وأوضحت الوكالة أن وصول القافلة جاء في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تزداد الحاجة إلى الدعم الغذائي لتخفيف وطأة الظروف المعيشية القاسية على السكان الفلسطينيين.
وتأتي هذه القافلة ضمن حملة تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، بما يشمل الأمن الغذائي، الإيواء، المواد الطبية، وبرامج التعافي المجتمعي وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة نتيجة الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين وراح ضحيتها أكثر من 72 ألف فلسطيني، إضافة إلى إصابة نحو 171 ألف آخرين.
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح من أصل 2.4 مليون نسمة في غزة ظروفاً صعبة في خيام مهترئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، رغم سريان اتفاق وقف النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حيث لم يشهد الوضع المعيشي تحسناً ملموساً بسبب التنصل الإسرائيلي من التزاماته الإنسانية والأمنية ضمن الاتفاق.
وأكدت السعودية أن القافلة "امتداد لمواقف المملكة الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن، مجسدة قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية".