بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين، مع ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مع التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف باتفاق وقف الحرب وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي للسلام.
وجاء اللقاء في إطار الزيارة الأخوية التي يقوم بها الرئيس السيسي إلى المملكة العربية السعودية، حيث تم بحث زيادة نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع دون عراقيل، بالإضافة إلى سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأكد الجانبان رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مشددين على أن الحل يكمن في إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين.
وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية إلى أن اللقاء تناول أيضًا عدداً من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تجنب التصعيد والتوتر في المنطقة، ودعم الحلول السلمية للأزمات عبر الحوار، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات، مع احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على مواصلة وتعزيز التشاور والتنسيق السياسي بين الجانبين المصري والسعودي للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وأوضح المتحدث الرسمي أنه فور وصول الرئيس المصري إلى مقر الأمير محمد بن سلمان في جدة، التُقطت صورة تذكارية للزعيمين، تلاها لقاء ثنائي مغلق، ثم مأدبة إفطار رمضان أقامها ولي العهد تكريمًا للرئيس والوفد المرافق له.
كما نقل الرئيس تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، معبراً عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. وهنأ الرئيس ولي العهد بمناسبة ذكرى يوم التأسيس للمملكة، متمنياً دوام التقدم والازدهار، وهو ما أثمنه الأمير محمد بن سلمان.
وشهد اللقاء تأكيد الرئيس على التطور الكبير في العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية وأهمية دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات، فيما رحب ولي العهد بالزيارة مؤكداً محورية العلاقات الراسخة بين البلدين، ومتطلعاً إلى تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
واختتمت الزيارة بمرافقة الأمير محمد بن سلمان للرئيس المصري لتوديعه في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة.