شارك عشرات الفلسطينيين، مساء الاثنين، في وقفة تضامنية دعماً للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وتنديداً بظروف احتجازهم، وذلك أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، بدعوة من أهالي الأسرى وبمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية.
وردد المشاركون هتافات مؤيدة للأسرى ومنددة بالسياسات الإسرائيلية، كما رفعوا صور عدد من المعتقلين وقيادات الحركة الأسيرة، إلى جانب لافتات تطالب بتوفير حماية دولية لهم وضمان الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
وطالب المشاركون اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتكثيف زياراتها إلى السجون الإسرائيلية، ومتابعة أوضاع المعتقلين في ظل ما وصفوه بتصاعد الإجراءات المشددة داخل المعتقلات.
وفي كلمة خلال الوقفة، قالت وسام سالم، زوجة الأسير حازم سالم، إن زوجها معتقل منذ أكثر من عام أثناء عمله ضابطاً في جهاز الدفاع المدني ببلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، مشيرة إلى أن شهر رمضان يحل للعام الثاني على التوالي في غيابه، وما يرافق ذلك من معاناة عائلية ونفسية، خاصة لأطفالها. ودعت المجتمع الدولي إلى جعل قضية الأسرى أولوية دائمة وليست ملفاً عابراً.
من جانبه، قال نشأت الوحيدي، الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى في حركة فتح وممثلها في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، إن الأسرى يعيشون مرحلة وصفها بـ"الأصعب"، في ظل تصاعد الإجراءات داخل السجون، مطالباً مؤسسات حقوق الإنسان الدولية بالتحرك العاجل لمتابعة أوضاع المعتقلين وضمان احترام إسرائيل لالتزاماتها القانونية.
وبحسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وسط تحذيرات من تدهور أوضاعهم الإنسانية، خاصة منذ أكتوبر 2023، مع تصاعد التوترات في المنطقة.