القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس عدنان الحسيني، مع القنصل العام البريطاني في القدس هيلين وينترتون، برفقة المستشار السياسي نضال العيسة، مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية في مدينة القدس، وآفاق تعزيز التواصل والتنسيق المشترك.
واستعرض الحسيني خلال اللقاء التطورات المتسارعة في المدينة، في ظل الإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي قال إنها تهدف إلى تغيير طابعها الديمغرافي والتاريخي، مشيرًا إلى توسيع النشاطات الاستعمارية، وتقييد حركة المواطنين، والتضييق على المؤسسات الفلسطينية، إضافة إلى الانتهاكات المتكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الحسيني خطورة المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، مشددًا على أن حماية حرية العبادة وضمان وصول المصلين إلى أماكنهم المقدسة يمثلان التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا يقع على عاتق المجتمع الدولي، استنادًا إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما تناول اللقاء سبل دعم صمود المواطنين المقدسيين، وتعزيز الحضور الدولي في المدينة، بما يسهم في حماية المؤسسات الفلسطينية والحفاظ على الهوية الوطنية للقدس، إلى جانب بحث آليات استمرار الحوار السياسي وتكثيف التواصل خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، أكدت القنصل العام البريطاني اهتمام بلادها بمتابعة التطورات في القدس، وأهمية الحفاظ على الاستقرار واحترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة، مشددة على استمرار التواصل مع مختلف الأطراف المعنية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التشاور السياسي وتعزيز التنسيق، بما يسهم في حماية مكانة القدس وصون هويتها التاريخية والدينية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.