قد يعاني الأشخاص الذين يتوقفون فجأة عن تناول الكافيين مع بداية شهر رمضان، أو يقللون استهلاكهم بعد اعتياد يومي، من أعراض تُعرف بـ«انسحاب الكافيين».
ووفق تقرير لموقع “Verywell Health”، فإن أكثر الأعراض شيوعاً تشمل:
-
الصداع
-
الإرهاق والنعاس
-
تقلب المزاج
-
صعوبة التركيز
-
العصبية وزيادة القلق
ويعمل الكافيين على حجب مادة «الأدينوزين» في الجسم، وهي مادة تعزز الشعور بالنعاس. لذلك، فإن التوقف المفاجئ يؤدي إلى انخفاض الطاقة والشعور بالخمول.
كما أن الكافيين يدخل في تركيب بعض مسكنات الألم، إذ يساعد على تقليل الالتهاب وحجب مستقبلات الألم، ما يفسر ظهور ما يُعرف بـ«الصداع الارتدادي» عند التوقف عنه، والذي غالباً ما يكون متوسط الشدة ويتسم بألم نابض في جانبي الرأس.
تأثيره على المزاج والتركيز
يسهم الكافيين في رفع مستويات بعض النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج مثل الدوبامين والسيروتونين والنورأدرينالين، لذلك فإن التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى تقلبات مزاجية وشعور بالعصبية.
كما أنه منبه قوي يعزز التركيز والانتباه، ما يجعل غيابه المفاجئ سبباً في تراجع القدرة على أداء المهام اليومية بكفاءة، خاصة في الأيام الأولى من الصيام.
نصائح لتخفيف الأعراض
لتقليل تأثير انسحاب الكافيين خلال رمضان، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
1- التدرج في التوقف
خفض استهلاك الكافيين تدريجياً قبل بدء الصيام يقلل من حدة الأعراض.
2- معرفة الحد الآمن
توصي إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) بألا يتجاوز استهلاك الكافيين 400 ملليغرام يومياً لمعظم البالغين الأصحاء.
3- اختيار بدائل مناسبة
يمكن استبدال القهوة العادية بقهوة أو شاي منزوعي الكافيين، أو اللجوء إلى الماء والمشروبات العشبية.
4- تحسين نمط الحياة
الحصول على قسط كافٍ من النوم، والحفاظ على الترطيب بعد الإفطار، وممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي أو اليوغا، كلها خطوات تساعد في تخفيف الصداع والإرهاق.
ويؤكد خبراء الصحة أن أعراض انسحاب الكافيين عادة ما تكون مؤقتة، وتتحسن خلال أيام قليلة مع تأقلم الجسم على النمط الجديد.