نظمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، زيارة ميدانية للسلك الدبلوماسي إلى بلدة بيرزيت شمال رام الله، بهدف إحاطتهم حول هجمات المستوطنين على السكان والممتلكات.
وشارك في الزيارة:
-
ليلى غنّام، محافظ رام الله والبيرة
-
عمر عوض الله، وكيل وزارة الخارجية والمغتربين
-
المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
-
المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام للاتين
-
عدد من السفراء والقناصل وممثلي الدول المعتمدين لدى دولة فلسطين
وتضمنت الزيارة تفقد منزل عائلة جاد الله التي أصيب عدد من أفرادها واعتُقل آخرون خلال هجوم شنه المستوطنين في 24 كانون الأول/يناير الماضي.
دعوات لاتخاذ إجراءات دولية
قالت المحافظ ليلى غنّام إن العالم أصبح عاجزاً أمام حكومة الاحتلال وممارساتها العدوانية، مؤكدة ضرورة العمل على الأرض وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وأضافت أن المعتدين يقاسمهم جيش الاحتلال المسؤولية في تنفيذ الاعتداءات، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لحماية الفلسطينيين.
بدوره، دعا وكيل وزارة الخارجية عمر عوض الله إلى فرض عقوبات على منظومة المستوطنات ووقف استخدام السلاح ضد المدنيين الفلسطينيين، ومنع دخول منتجات المستوطنين إلى الأسواق الدولية.
أما رئيس بلدية بيرزيت نضال شاهين فأوضح أن البلدة تمر بظروف صعبة نتيجة تصاعد الاعتداءات، التي طالت المزارعين والمرافق العامة وتهدد حياة المواطنين، داعياً إلى دعم البلدية في حماية صمود السكان.
وأكد المطران عطا الله حنا أن القضية الفلسطينية تتجاوز البعد السياسي أو الديني، وأن الدفاع عن الحقوق هو واجب جماعي.
تشهد بلدة بيرزيت وعدة مناطق أخرى في الضفة الغربية هجمات ممنهجة من المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 1872 اعتداءً خلال يناير الماضي، منها 468 اعتداءً نفذها المستوطنون، ما يعكس تصاعد الانتهاكات على السكان والممتلكات في المنطقة.