أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بوقف أعمال البناء في 15 منزلاً فلسطينياً في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، كما هدمت غرفة زراعية في بلدة شقبا غرب رام الله، في إطار عمليات الهدم والإخطارات المتواصلة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مدير مجلس بلدي تقوع، تيسير أبو مفرح، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من البلدة، وسلمت إخطارات بوقف البناء في 15 منزلاً، بذريعة البناء دون ترخيص. وأضاف أن القوات كانت قد سلّمت قبل أيام أكثر من 20 إخطاراً مماثلاً جنوب غربي البلدة، ما يعكس تصاعداً في استهداف المباني السكنية في المنطقة.
وفي سياق متصل، هدمت آليات الاحتلال غرفة زراعية في بلدة شقبا غرب رام الله، بدعوى عدم الترخيص. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة جرافة عسكرية، قبل أن تنفذ عملية الهدم بحق الغرفة المشيدة منذ عدة سنوات.
وتقع غالبية هذه المنشآت في المناطق المصنفة "ج" من الضفة الغربية، والتي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وفق اتفاق أوسلو. ويؤكد فلسطينيون أن الحصول على تراخيص بناء في هذه المناطق يكاد يكون "شبه مستحيل"، في ظل القيود المفروضة على البناء واستصلاح الأراضي.
وبحسب معطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت إسرائيل خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي 59 عملية هدم، استهدفت 126 منشأة فلسطينية، من بينها 77 منزلاً مأهولاً بالسكان، إضافة إلى إصدار 40 إخطاراً بالهدم، تركز معظمها في محافظة الخليل.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات عمليات الهدم والإخطارات على الاستقرار الإنساني والاجتماعي للسكان في المناطق المصنفة "ج".