القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عن اعتزام الإدارة الأميركية الإعلان عن تشكيل «قوة الاستقرار الدولية» لقطاع غزة خلال الأسبوع المقبل، على أن يخضع عناصر هذه القوات لتدريبات في الأردن وفق خطة أميركية محددة.
وأفادت الهيئة، نقلاً عن مصدر مطلع، أن القوة الدولية ستضم مشاركة من دول بينها إيطاليا وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا، في إطار جهود دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
مسار تسليم سلاح حماس
وفي المسار الميداني، أفادت الهيئة بأن الجيش الإسرائيلي أعد قائمة بالسلاح الثقيل الذي يطالب حركة حماس بتسليمه خلال مهلة 100 يوم، وذلك في مواقع جغرافية محددة تقع على الخط الأصفر.
ويأتي ذلك ضمن الالتزام الأساسي بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والذي ينص على تسليم جميع المحتجزين الأحياء والأموات المتبقين. ولم تُنفذ بعد المراحل اللاحقة، بما فيها قضايا نزع سلاح حماس، نتيجة انقسامات عميقة بين الأطراف المعنية.
وأكدت الولايات المتحدة لمجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء أن عملية نزع السلاح ستتم وفق آلية متفق عليها، مدعومة ببرنامج إعادة شراء ممول دوليًا.
وكان مجلس الأمن قد أصدر في نوفمبر/تشرين الثاني قرارًا بتكليف «مجلس السلام» الذي اقترحه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بمسؤولية إدارة غزة حتى عام 2027، مع إعطاء المجلس صلاحية نشر قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في القطاع.
فتح معبر رفح
في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح معبر رفح يوم الأحد المقبل في كلا الاتجاهين أمام حركة محدودة للأشخاص فقط، وفق اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي.
وقال بيان الجيش إن مغادرة السكان وعودتهم عبر المعبر ستتم بالتنسيق مع مصر، بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وبإشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.
وأعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، رسميًا فتح المعبر في الاتجاهين ابتداءً من الإثنين المقبل، مؤكدًا أن الأحد سيكون يومًا تجريبيًا لتطبيق آليات العمل بين الأطراف المعنية.
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو 9 أشهر من سيطرة إسرائيل على المعبر في مايو/أيار 2024، كجزء من المرحلة الأولى لخطة الرئيس الأميركي لوقف حرب غزة، والتي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول 2025.