بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، مع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، سبل تعزيز التنسيق والدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين، وذلك بحضور سفير دولة فلسطين لدى سويسرا والأمم المتحدة في جنيف إبراهيم خريشي.
وأعرب مصطفى خلال اللقاء عن شكره وتقديره لإسبانيا على مواقفها الداعمة والمتواصلة لدولة فلسطين وللشعب الفلسطيني على مختلف الأصعدة، مثمنًا دورها السياسي والإنساني داخل الأطر الأوروبية والدولية.
وبحث الجانبان آخر التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسبل تكثيف الجهود الدولية لوقف اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، إلى جانب الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، ومواصلة العمل على تنفيذ برامج إعادة الإعمار في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدين الدور الأوروبي المحوري في دعم هذه الجهود.
وأكد الطرفان على المرجعية السياسية والقانونية لمؤسسات دولة فلسطين في قطاع غزة، وضرورة توحيدها مع الضفة الغربية، بما يمهد الطريق لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك إعلان نيويورك.
![]()
وفي سياق متصل، بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس، مع نظيره الإيرلندي مايكل مارتن، مستجدات الأوضاع في فلسطين، لا سيما الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية بما فيها القدس.
ووضع مصطفى نظيره الإيرلندي في صورة التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية، واعتداءات المستوطنين، وهدم منشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس، فضلًا عن الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها الحكومة الفلسطينية، مؤكدًا أهمية الدور الأوروبي في الضغط على إسرائيل لوقف هذه الإجراءات ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الإيرلندي تأكيده على دعم بلاده الثابت للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، واستمرار دعم إيرلندا للجهود الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي عادل قائم على حل الدولتين.