ترامب يدعو أردوغان للانضمام كعضو مؤسس في “مجلس السلام” لغزة

17 يناير 2026 02:47 م

واشنطن- مصدر الإخبارية

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب أردوغان إلى الانضمام بصفته عضوًا مؤسسًا في ما يُسمّى “مجلس السلام”، المكلّف بضمان الأمن والإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة.

وأفاد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، في تدوينة نشرها السبت عبر منصة “إن سوسيال”، أن مجلس الأمن الدولي أقر، بموجب القرار رقم 2803، دعم الخطة الشاملة لإنهاء نزاع غزة التي أعلنها ترامب.

وأوضح دوران أن الخطة تنص على تشكيل مجلس السلام وهيئاته، لتولي مسؤوليات توفير الأمن في قطاع غزة والإشراف على عملية إعادة الإعمار.

وأضاف أنه في 16 كانون الثاني/يناير 2026 وجّه ترامب، بصفته الرئيس المؤسس للمجلس، رسالة رسمية دعا فيها الرئيس أردوغان إلى المشاركة كعضو مؤسس في هذا الإطار الدولي الجديد.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، مساء الجمعة، أسماء أعضاء “مجلس السلام”، إلى جانب الكشف عن تشكيل “مجلس غزة التنفيذي”، وذلك في سياق التحضير للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأشار بيان البيت الأبيض إلى ترحيب الرئيس ترامب بتشكيل “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، معتبرًا هذه الخطوة ضرورية لتنفيذ المرحلة التالية من الخطة الأمريكية لإنهاء الصراع.

وذكر البيان أن تحقيق رؤية مجلس السلام، الذي يترأسه ترامب، تطلّب إنشاء مجلس تنفيذي تأسيسي يضم شخصيات ذات خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية.

وضم المجلس التنفيذي التأسيسي كلًا من: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ومستشاره السابق جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والملياردير مارك روان، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، والمستشار السياسي الأمريكي روبرت غابرييل.

وأعلن البيان تشكيل “مجلس غزة التنفيذي” لدعم مكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، بهدف تعزيز الحوكمة وتقديم خدمات تسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار لسكان القطاع. ويضم المجلس أعضاء من المجلس التنفيذي التأسيسي، وهم ويتكوف وكوشنر وبلير وروان، إضافة إلى: وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، والدبلوماسي القطري علي الثوادي، ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ميلادينوف، ورجل الأعمال ياكير غاباي، والسياسية الهولندية سيغريد كاغ.

وتقرر أن يتولى نيكولاي ميلادينوف منصب الممثل الأعلى لغزة، ليكون حلقة وصل ميدانية بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة.

وتضمن بيان البيت الأبيض أيضًا تعيين جاسبر جيفرز قائدًا لـ “قوة الاستقرار الدولية” في غزة، على أن يتولى قيادة العمليات الأمنية، ودعم نزع السلاح، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بشكل آمن.

وأشار البيان إلى أن الإعلان عن أعضاء إضافيين في كل من المجلس التنفيذي التأسيسي ومجلس غزة التنفيذي سيتم خلال الأسابيع المقبلة.

ويُذكر أن خطة ترامب المكوّنة من 20 بندًا اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وتنص على تنفيذ مرحلتها الثانية عبر ثلاثة كيانات هي: مجلس السلام، ولجنة تكنوقراط فلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية.

وبحسب القرار، سيبقى التفويض الممنوح لمجلس السلام وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي ساريًا حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2027، ما لم يتخذ مجلس الأمن قرارًا آخر أو يتم تجديد التفويض بالتنسيق مع مصر وإسرائيل والدول الأعضاء.

وفي المحصلة، أسفرت الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة على مدار عامين عن أكثر من 71 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال قرابة 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك