أفاد تقرير لموقع "أكسيوس" الأميركي، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة ترى أن حركة "حماس" قد تكون مستعدة لنزع سلاحها مع انتقال خطة إدارة قطاع غزة إلى المرحلة الثانية.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن خطة نزع السلاح ستتم على مراحل، وتشمل تدمير البنى العسكرية لحماس، مثل الأنفاق ومصانع الأسلحة، ونزع الأسلحة الثقيلة كالصواريخ والقاذفات، ووضعها في أماكن لا تستخدم ضد إسرائيل. كما تتضمن الخطة بحث إمكانية برامج عفو لعناصر من حماس ترغب في التخلي عن السلاح ووقف أنشطتها العسكرية.
كما كشف مسؤولان أميركيان أن الرئيس دونالد ترامب "يختار بنفسه أعضاء مجلس السلام"، الذي سيلعب دورًا رئيسيًا في إدارة غزة، وأُرسلت دعوات المشاركة في المجلس بالفعل يوم الأربعاء. وأوضح المسؤولان أن مشاركة قوة الاستقرار الدولية في غزة تشمل عدة دول، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا.
وتأتي المرحلة الثانية في وقت لم تُستكمل فيه عناصر أساسية من المرحلة الأولى، مثل الوقف التام لإطلاق النار، وإعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي، وفتح معبر رفح الحدودي مع مصر. وكان تنفيذ المرحلة الأولى قد تعرّض لعقبات منها الغارات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص.
وأوضح المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، أن المرحلة الثانية تهدف إلى إطلاق إدارة انتقالية من التكنوقراط الفلسطينيين في غزة، وبدء عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار.
وأكد بيان مشترك للوسطاء، مصر وقطر وتركيا، أن اللجنة الفلسطينية لإدارة المرحلة الثانية ستضم 15 عضوًا، ويرأسها علي شعث، نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية ومسؤول سابق عن تطوير المناطق الصناعية، مشيرًا إلى أن اللجنة ستقود إدارة القطاع وتنسيق جهود إعادة الإعمار، بالتوازي مع نزع سلاح حماس.
تواجه الولايات المتحدة وشركاؤها في الوساطة تحديات كبيرة، أبرزها إقناع حماس بنزع السلاح، وضمان نشر قوة حفظ سلام دولية، بينما تستمر إسرائيل في تقليص بعض التسهيلات على الحدود وفرض قيود على القطاع.