وكالات_مصدر الاخبارية:
قالت صحيفة واشنطن بوست إنه على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي المتحمسة حول "المساعدة على طول الطريق" للمتظاهرين في إيران، فإنه أقل تحمساً بشأن مهاجمة طهران مما كان عليه وقت مهاجمة المواقع النووية في يونيو 2025.
وقالت مصادر للصحيفة إن ترامب بدا "أقل حماسا" خلال إطلاعه على الخيارات المتاحة لمهاجة ايران، مما كان عليه في الفترة التي سبقت الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية في حرب الاثني عشر يوما في يونيو من العام الماضي.
وأضافت أنه من الممكن جدا أن ينفذ ترامب التهديد بمهاجمة إيران، ووصف احتمال القيام بذلك بأنه "رمية عملة"، أي بنسبة 50-50.
وأشارت نقلاً عن مسؤولين أوروبيين اثنين إلى أن إدارة ترامب طلبت من بلديهما مشاركة معلومات استخباراتية حول أهداف محتملة داخل إيران. وأكد أحدهما: "من المرجح أن يلاحق قيادة المنظمات والقوى المسؤولة والمتورطة في قتل المحتجين."
ولفتت إلى أن حماس ترامب تراجع خوفاً من أن يؤدي الهجوم إلى سقوط النظام الإيراني إلى نظام عسكري آخر أو تحوله دولة شرق أوسطية فاشلة أخرى.
من جانبه، قال مصدر أوروبي ثالث لصحيفة ذا بوست إن قادة إيران يدركون جيدا أن ترامب سيواجه رد فعل عنيف محتمل من حركة ماغا إذا استخدم القوة العسكرية، ويقترحون مفاوضات لكسب الوقت.
وقال المصدر: "إذا تراجع ترامب عن الضغط ودخل المفاوضات بينما يقتل ويعتقل المحتجون، فقد لا ينجو النظام من هذه اللحظة فحسب بل يخرج منها أقوى، ويتصرف بوحشية أكبر."
كما ذكرت الصحيفة أن البنتاغون يخشى انتقام من إيران، التي وعدت بالهجوم إذا تعرضت قواعد أمريكية في الشرق الأوسط لهجوم، وكذلك إسرائيل.
وفقا للتقرير، ينبع القلق أيضا من حقيقة أنه في الأشهر الأخيرة تم نقل عدد من الأصول – طائرات وسفن وأفراد عمليات خاصة – من المنطقة تحت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، أي الشرق الأوسط، كجزء من زيادة الوجود بالقرب من فنزويلا، استعدادا لعملية السيطرة على نيكولاس مادورو.
وتم نقل حاملة الطائرات جيرالد فورد من الشرق الأوسط إلى البحر الكاريبي في نوفمبر، وحاملتا الطائرات الأخريان اللتان في الخدمة التشغيلية حاليا موجودتان الآن في اليابان (واشنطن) وبحر الصين الجنوبي ("لينكولن").
وقال مسؤول أمريكي إنه لا توجد أي مؤشرات على نية نقلها إلى الشرق الأوسط. قال مصدر وصف بأنه مشارك في تفكير الإدارة لصحيفة ذا بوست إن الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي لا تملك الأصول اللازمة في الشرق الأوسط ل "هجوم حركي كامل دون خطر الانتقام."