أُصيب شابان فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، في بلدة الرام شمال مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إلى المستشفى شابًا (35 عامًا) أُصيب بالرصاص الحي في الصدر، ووصفت حالته بالخطيرة، مشيرة إلى أنه أُصيب أثناء محاولته اجتياز جدار الفصل العنصري في البلدة.
وفي بيان لاحق، أفادت الجمعية بتعامل طواقمها مع إصابة ثانية لشاب يبلغ من العمر 26 عامًا، أُصيب بالرصاص الحي في الفخذ خلال محاولته اجتياز الجدار ذاته، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتتكرر، بوتيرة شبه يومية، إصابات الفلسطينيين قرب جدار الفصل العنصري في محيط القدس وعلى امتداد الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل، خلال محاولات الأهالي، ومعظمهم من العمال، اجتيازه بحثًا عن فرص عمل داخل إسرائيل.
وبحسب معطيات الاتحاد العام لعمال فلسطين، استشهد 44 عاملًا فلسطينيًا برصاص الجيش الإسرائيلي، واعتُقل أكثر من 34 ألفًا آخرين داخل أماكن العمل أو أثناء محاولتهم الوصول إليها، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى 20 كانون الأول/ ديسمبر 2025.
ومنذ اندلاع الحرب، تفرض إسرائيل قيودًا مشددة تمنع العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، ما يدفع بعضهم إلى تسلّق جدار الفصل رغم ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر جسيمة.
ويُحيط بمدينة القدس جدار إسمنتي وأسلاك شائكة، أُقيم معظمه على أراضي الضفة الغربية، بارتفاع يتجاوز ثمانية أمتار، ويمتد لمسافة تُقدَّر بنحو 202 كيلومترات.