قطاع غزة_مصدر الاخبارية:
نظم موظفو وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وقفةً احتجاجية أمام مقر الوكالة في مدينة غزة، احتجاجًا على فصل نحو 600 موظف، مطالبين بعدم المساس برواتبهم وحقوقهم الوظيفية.
وشارك في الاحتجاج عشرات الموظفين المتضررين، مطالبين بضمان الأمان الوظيفي ووقف قرارات الفصل، حيث نصب الاتحاد خيمة احتجاج أمام المقر، فيما علّق المعتصمون لافتات على البوابة حملت عبارات من بينها: “مجزرة فصل الرواتب لا يقتل عن حرب الابادة”، و”رواتب الموظفين حق وليست منّة”، و”أين الإنسانية يا وكالة الغوث نطالب بعودة رواتب أباءنا وأمهاتنا؟”.
وأكد رئيس اتحاد الموظفين العرب في الوكالة، مصطفى الغول، الرفض القاطع لقرارات الفصل، واصفاً هذه الخطوات بأنها “طعنة في ظهر العاملين الذين واصلوا أداء واجبهم في أصعب الظروف”.
وأشار الغول إلى الآثار الإنسانية القاسية التي طاولت الموظفين المفصولين وأسرهم، والذين باتوا بلا معيل في ظل حرب مدمرة داخل القطاع وخارجه.
ورفض أي محاولات للمساس بدور أونروا أو التأثير على برامجها الخاصة باللاجئين الفلسطينيين.
وطالب الغول بإعادة رواتب الموظفين المفصولين وإخضاعهم لتحقيق شفاف، مؤكداً أنه “لم يسبق أن فُصل موظف بناءً على ادعاءات غير مثبتة”، كما دعا إلى إعادة رواتب الموظفين المسافرين ووقف جميع الإجراءات التي وصفها بالظالمة، وإعادة الحقوق لأصحابها.
وقال إن الموظفين الذين غادروا القطاع “لم يسافروا للسياحة أو الترفيه، بل طلباً للنجاة”، موضحاً أن من بينهم مرضى سرطان يتلقون العلاج في الخارج، وآخرين سافروا لعلاج أبنائهم أو أقاربهم، إضافة إلى موظفين كانوا في إجازات رسمية، مضيفا أن بعضهم يواجه أوضاعاً معيشية قاسية.