إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح عبر رقابة أمنية مشددة

08 يناير 2026 10:19 ص

غزة- مصدر الإخبارية

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، بوجود مؤشرات قوية على استعداد السلطات الإسرائيلية لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، في خطوة قد تُنفذ حتى في حال عدم استعادة الجندي الإسرائيلي ران غويلي.

وذكرت الصحيفة أن فتح المعبر سيكون وفق سياسة «الدخول المحدود»، بحيث يُسمح بمرور عشرات الأشخاص فقط يوميًا، مع إخضاع العملية لرقابة أمنية مشددة وفحص دقيق للمسافرين لضمان السيطرة الكاملة على حركة الأفراد عبر المعبر.

وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط دولية وإقليمية متزايدة لفتح الممرات الإنسانية وتسهيل حركة التنقل من وإلى قطاع غزة، بينما يبقى الملف مرتبطًا بالتجاذبات السياسية والأمنية حول إدارة المعابر والحدود في المرحلة المقبلة.

في وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل توصلت إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح في المرحلة الحالية، وربط ذلك باسترداد جثة الجندي ران غويلي، معتبرًا المعبر ورقة ضغط أساسية على حركة حماس.

وأوضح نتنياهو، عقب تقييم أمني وسياسي بعد عودته من الولايات المتحدة، أن إبقاء المعبر مغلقًا سيستمر إلى حين استعادة الجثة، مشيرًا إلى نية الحكومة تحديد مهلة زمنية لحركة حماس بشأن مسألة نزع السلاح، دون الكشف عن طبيعة هذه المهلة أو الإجراءات في حال عدم الاستجابة.

وفي المقابل، أفادت مصادر صحفية بأن مصر أبلغت السلطة الفلسطينية الأحد الماضي بموافقة إسرائيلية على إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين قريبًا، وفق اتفاقية المعابر الموقعة عام 2005.

وأضافت المصادر أن ذلك جاء خلال لقاءات في القاهرة جمعت وفدًا فلسطينيًا ضم نائب رئيس السلطة حسين الشيخ ومدير جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس جهاز المخابرات العامة حسن رشاد.

وبحسب المصادر نفسها، أعدّت السلطة الفلسطينية فريق إدارة المعابر الذي يضم 40 موظفًا من قطاع غزة، إلى جانب عشرات من أفراد الأمن بالزي المدني، لتنظيم حركة العبور في الاتجاهين حال تنفيذ التفاهمات.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك