قال مصدر فلسطيني، الثلاثاء، لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن القاهرة ستستضيف الأسبوع المقبل وفداً من حركة «حماس»، في إطار محادثات تهدف إلى دفع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح المصدر المقرّب من الحركة أن الزيارة المرتقبة ستتناول بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، وعلى رأسها إقرار أسماء لجنة إدارة قطاع غزة من التكنوقراط، بما يسهم في تسريع الانتقال إلى مراحل تنفيذ جديدة من الاتفاق.
وأشار إلى أن المحادثات سيترأسها رئيس حركة «حماس» وفريق التفاوض خليل الحية، على أن تبدأ الأسبوع المقبل دون تحديد موعد دقيق لوصول الوفد إلى القاهرة.
وفي السياق ذاته، أكد مصدران فلسطينيان مقربان من حركة «فتح» لـ«الشرق الأوسط» أهمية الدور المصري في ترتيبات المرحلة الثانية، خاصة في ظل ما وصفاه بـالعراقيل التي يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكان نتنياهو قد أعلن، الثلاثاء، رفضه فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، مشترطاً ذلك بعودة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في القطاع، ران غويلي، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، التي أشارت أيضاً إلى وجود تفاهمات مع الإدارة الأميركية بهذا الشأن.
ويأتي هذا الموقف الإسرائيلي في تراجع عن تعهد سابق بفتح المعبر مع بدء المرحلة الأولى من الاتفاق في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد أن نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، الأحد، عن مصادر مطلعة أن معبر رفح يُتوقع فتحه قريباً في الاتجاهين، مع دور مركزي لقوات أوروبية في إدارته، مشيرة إلى أن هذه القوات وصلت بالفعل إلى إسرائيل وجاهزة للانتشار في المنطقة.
صحيفة الشرق الأوسط