القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قال المحلل العسكري الإسرائيلي يوسي يهوشع، السؤال الأبرز في الأورقة السياسية الذي يدور حالياً من سيكون صاحب المبادرة في تنفيذ هجوم عسكري، إسرائيل، أم إيران.
وأضاف المحلل: "حتى قبل أن يقدم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه المواد الجديدة التي جمعتها مديرية الاستخبارات حول إيران في الآونة الأخيرة – في المجال النووي وخاصة في قضية إعادة تأهيل نظام الصواريخ الباليستية الذي يهدد إسرائيل – أصدر الرئيس الأمريكي سلسلة من البيانات الأمنية المهمة التي كانت تنتظرها تل أبيب".
وكان ترامب قال الليلة الماضية: "سمعت أن إيران تحاول إعادة التسلح، وإذا حاولوا، سنضطر إلى ضربهم، آمل ألا يكون كذلك".
وأوضح أن يوسي يهوشع أن "ترامب يقف بعبارات واضحة جدا، إلى جانب إسرائيل، ويفهم تهديد الصواريخ الثقيلة والبعيدة المدى والدقيقة، ويعلم أن الصين وراء ذلك – حتى لو لم يذكر ذلك صراحة – وقد سمح علنا لإسرائيل بالشروع في عملية الإضعاف المخطط لها".
وأضاف أن التدريبات التي اجرتها إيران حول إطلاق صورايخ بعيدة المدى قبل اسبوعين رفعت مستوى التاهب لدى إسرائيل. مبيناً أن الخوف الخوف في إسرائيل من أن تتحول مثل هذه الخطوة بسرعة من تدريب إلى حدث حقيقي، يحاولون فيه مفاجأة إسرائيل بقصف كثيف.
وأعلن رئيس الأركان الاسرائيلي، الفريق إيال زمير، في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي يتصرف وفقا لقدرات العدو وليس فقط وفقا لنواياه.
أمس، وبعد عامين من تصعيد القتال في جميع القطاعات، وافق على سلسلة من الإرشادات لتعزيز الأسس في جيش الدفاع الإسرائيلي واستيعاب الدروس المستفادة خلال الحرب وفي تحقيقات 7 أكتوبر. تشمل الإرشادات تعديلات في عدة مجالات، منها التدريب، اليقظة، التدريب والتدريب، السلامة والأمن، خطة دفاع جديدة.