غزة-مصدر الإخبارية
توفي 10 مواطنين وأصيب آخرون بينهم أطفال، خلال الـ 24 ساعة الماضية جراء البرد وانهيار منازل في مناطق متفرقة في قطاع غزة بفعل المنخفض الجوي "بيرون" الذي يضرب المنطقة منذ أيام.
وقالت مصادر محلية، إن الرضيع تيم الخواجا توفي بسبب شدّة البرد في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، فجر اليوم الجمعة، ليكون الرضيع الثاني الذي يرتقي خلال الـ 24 ساعة الأخيرة بفعل البرد.
وذكرت مصادر محلية، بارتقاء 5 أشخاص وإصابة آخرين في انهيار منزل ببئر النعجة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، إضافة لارتقاء شخصين آخرين جراء انهيار جدار عليهما بالقرب من ملعب فلسطين غرب مدينة غزة.
وأفادت المصادر أن مواطنًا ارتقى، وأصيب آخر، بسقوط حائط على خيام للنازحين بمحيط تاج مول غرب مدينة غزة.
وقال الدفاع المدني الفلسطيني بغزة، إن طواقم الإنقاذ بمحافظة الشمال تمكنت من انتشال شهيد وإصابتين لطفلين نتيجة انهيار منزل لآل بدران بمنطقة بئر النعجة بجباليا، مشيرًا إلى أن العمل ما زال جارٍ لانتشال عدد من المصابين تحت أنقاض المنزل.
وأضاف الدفاع المدني، أنه تم التعامل مع طفلين أُصيبا بعد سقوط خيمتهم في "مخيم أبو جبل" بمنطقة العمادي غرب مدينة غزة.
وأشار الجهاز في بلاغ آخر، إلى أن طواقمه تمكنت من إجلاء سكان منزل عائلة "داربيه" بسب انهيار مدخل البناية بحي الشيخ رضوان بمدينة غزة، كما عملت على إجلاء سكان منزل عائلة المدهون بسب انهيار جزء من المنزل بمحيط دوار الكرامة غرب المدينة.
وذكر الدفاع المدني في غزة، أنه تم نقل مصابين وإخلاء سكان منزل يؤوي نازحين إثر انهيار جزئي في سقفه بمنطقة بير النعجة في جباليا.
وبذلك، يرتفع عدد المواطنين الذين ارتقوا خلال الـ 24 ساعة الماضية نتيجة انهيارات وسقوط جدران وبرد في قطاع غزة، إلى 10، في حين تم تسجيل انهيار 10 منازل جراء المنخفض الحالي.
وأمس الخميس، توفيت الطفلة الرضيعة رهف أبو جزر (8 أشهر)، في مدينة خان يونس جنوب القطاع، نتيجة البرد الشديد الذي ضرب خيام النازحين بفعل المنخفض الجوي العميق الذي يتأثر به القطاع منذ يومين.
ويضطر المواطنون والنازحون في القطاع على السكن في منازل آيلة للسقوط جراء تعرضها للتدمير خلال حرب الإبادة التي شنها الاحتلال على غزة، في ظل انعدام الإمكانيات لإعادة تأهيل المنازل وبنائها جراء منع الاحتلال إدخال المعدات اللازمة ومواد البناء.
يأتي ذلك تزامنًا مع تحذيرات أطلقتها الجهات الحكومية ووزارة الصحة في قطاع غزة، من احتمال تسجيل حالات وفاة جديدة في صفوف الأطفال وكبار السن والمرضى نتيجة انخفاض درجات الحرارة داخل خيام النازحين التي غمرتها الأمطار.
وتعرّضت آلاف خيام النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة للغرق والتلف والتطاير بفعل الرياح العاتية والأمطار المتواصلة منذ يومين، ما زاد من معاناة عشرات الآلاف ممن يفتقرون إلى المأوى الملائم والحماية من البرد.
وبحسب مصادر حكومية، فقد تضررت أكثر من 22 ألف خيمة في القطاع بفعل المنخفض الجوي الأخير، بالإضافة لانهيار أماكن الإيواء الطارئة، وتعطل شبكات المياه المؤقتة واختلاطها بمياه الأمطار، ما زاد من معدلات التلوث والمخاطر الصحية.