القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، في مقابلة مع صحيفة "جيروزالم بوست"، يوم الجمعة، إن تل أبيب لا تعتزم في الوقت الحالي شن أي هجوم عسكري جديد على إيران. وأضاف أن طهران تعمل على استعادة قدراتها النووية، لكنه اعتبر أن مستوى إنتاجها الحالي من اليورانيوم المخصب أقل مما كانت تخطط له.
وأشار ساعر إلى أن التهديد الإيراني لا يزال قائماً، لكنه أوضح أن التقدير الحالي لا يستدعي توجيه ضربة عسكرية جديدة. وتأتي تصريحاته في تناقض واضح مع تصريحات سابقة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي هدد الأسبوع الماضي بالاستمرار في ضرب إيران.
في سياق متصل، شدد ساعر على أن إسرائيل واجهت في العام الماضي "معركة موازية على الساحة الدولية"، شملت جهوداً لمنع فرض عقوبات أوروبية، والتعامل مع الاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين. وأوضح أن وزارة الخارجية ركزت على تعزيز العلاقات مع دول وسط وشرق أوروبا، بما فيها ألمانيا ودول البلقان ودول البلطيق، بهدف خلق توازن مع مواقف دول أوروبية أخرى "أكثر انشغالا بالقضية الفلسطينية".
وأشار ساعر إلى أن إسرائيل أغلقت سفارتها في إيرلندا، في الوقت الذي افتتحت بعثات جديدة في إستونيا ومولدوفا وزامبيا. كما أعاد التأكيد على رفض حكومته لأي مسار يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، منتقداً القرار الأمريكي بشأن تشكيل قوة دولية في غزة، الذي تضمن مساراً نحو دولة فلسطينية.
وحول غزة، أكد الوزير أن الحفاظ على التهدئة في الوقت الراهن يخدم مصلحة إسرائيل، مشدداً على أن تل أبيب منحت الخطة الأمريكية لنزع سلاح حماس فرصة دبلوماسية قبل التفكير في استئناف العمليات العسكرية.