أدانت حركة حماس، اليوم الأربعاء، القصف الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 28 فلسطينياً من بينهم أطفال ونساء، معتبرة الهجوم «تصعيداً خطيراً» يسعى من خلاله رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو لاستئناف الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيانها، إن الادعاءات الإسرائيلية حول إطلاق النار على قواتها «واهية ومكشوفة»، مؤكدة استمرار سياسة القصف، وهدم المنازل، وإغلاق معبر رفح البري منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار. ودعت حماس الولايات المتحدة والوسطاء في مصر وقطر وتركيا للضغط على الاحتلال لاحترام التهدئة ووقف اعتداءاته فوراً.
من جهتها، حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأميركية والمجموعة الدولية المشرفة على وقف إطلاق النار المسؤولية المباشرة عن القصف الذي استهدف منشآت مدنية ومراكز إيواء وخيام النازحين، وأسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين، مؤكدة أن الاحتلال يعمل على خرق الاتفاق واستئناف عدوانه ضد الفلسطينيين.
وفي الجانب الإسرائيلي، أفاد جيش الاحتلال أنه بدأ بقصف أهداف تابعة لحماس في مختلف أنحاء قطاع غزة رداً على إطلاق نار مزعوم باتجاه قواته في خان يونس، مشيراً إلى أنه لم يسجل أي إصابات في صفوف جنوده. كما أعلن الإعلام الإسرائيلي عن اغتيال قائد كتيبة الزيتون خلال العملية العسكرية، واستهداف مبانٍ تحصن فيها مسلحون جنوبي قطاع غزة.