استشهد فتيان فلسطينيان مساء الخميس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة بيت أمر شمال الخليل في الضفة الغربية المحتلة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وأكدت الوزارة أن الشهيدين هما محمد محمود أبو عياش (15 عامًا) وبلال بهاء بعران (15 عامًا).
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي على الفتيين في منطقة جنوب بيت أمر واحتجزت جثمانيهما، فيما أعلنت المنطقة العسكرية مغلقة.
وقال الناشط الإعلامي محمد عوض إن القوات الإسرائيلية تواصل ملاحقة المزارعين في المنطقة، التي تقع ضمن نطاق مستوطنة "كرمي تسور"، وتعتدي عليهم بالضرب أو الاعتقال في إطار محاولات تهجير السكان المحليين لتوسيع المستوطنة.
من جهتها، زعمت إسرائيل أن الشهيدين كانا "في طريقهما لتنفيذ عملية في ’غوش عتصيون‘"، وأن جنود الكتيبة 636 نصّبوا كمينًا وقتلوا الفلسطينيين بعد اقترابهم من القوات وبحوزتهم زجاجات حارقة، دون تسجيل إصابات بين الجنود.
وبذلك ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري إلى 238 شخصًا، بينهم 43 طفلًا و6 نساء.
في سياق متصل، أصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، مساء الخميس برصاص الاحتلال في بلدة العیزرية شرق القدس المحتلة، وفق ما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي نقلت المصابين لتلقي العلاج.
واستنكرت حركة حماس استهداف الأطفال والفتيان في الضفة، معتبرة أن هذه السياسة "تمثل جريمة بشعة تمارسها حكومة الاحتلال"، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارًا وتمسكًا بحقوقه ومقاومة اعتداءات الاحتلال.
إضافة إلى ذلك، أصدرت سلطات الاحتلال، اليوم الخميس، أمرين عسكريين في المنطقة الشرقية من مدينة قلقيلية. الأول يقضي باقتلاع أشجار زيتون على مساحة 8 دونمات، فيما نص الأمر الثاني على تعديل أمر سابق بالاستيلاء على 2.3 دونم ليصبح 5,137 دونم، لصالح بناء سياج في محيط المنطقة. وتشمل الأراضي عائلات خليف ورضوان من بلدة عزون وأبو حامد من قلقيلية.