رفضت إيران، الإثنين، الاتهامات الأميركية التي تحدثت عن تخطيط طهران لاغتيال السفيرة الإسرائيلية لدى المكسيك، ووصفتها بأنها "سخيفة" وتهدف إلى تخريب علاقاتها مع دول المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "وجدنا هذا الادعاء سخيفاً للغاية"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "تحاول من خلال هذه المزاعم تدمير علاقات إيران الودية مع بلدان أخرى".
وجاءت تصريحات بقائي بعد أن شكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية السلطات المكسيكية على "إحباط شبكة إرهابية تديرها إيران"، فيما نفت وزارة الخارجية المكسيكية علمها بالقضية، موضحة أنها "لم تتلقَّ أي معلومات رسمية بهذا الشأن".
كما وصفت السفارة الإيرانية في المكسيك تلك الاتهامات بأنها "افتراءات إعلامية وكذبة كبيرة"، مؤكدة أن طهران "لا علاقة لها بأي أنشطة من هذا النوع".
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤول لم يُكشف عن اسمه أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بدأ أواخر عام 2024 التخطيط لعملية تستهدف السفيرة الإسرائيلية إينات كرانز نايغر في المكسيك، عبر تجنيد عناصر من خلال السفارة الإيرانية في فنزويلا، الحليف المقرب لإيران.
وردّ بقائي على هذه المزاعم قائلاً إن "القضية كلها مفبركة"، مضيفاً أن مثل هذه الادعاءات تأتي في سياق "الحملة الأميركية المتواصلة لتشويه صورة إيران".
وتأتي هذه التطورات بعد الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران في منتصف يونيو الماضي، والذي استمر 12 يوماً، وانضمت إليه الولايات المتحدة لفترة وجيزة عبر تنفيذ ضربات على مواقع نووية إيرانية، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 24 يونيو.