حثّت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، السبت، العراقيين على المشاركة "الواعية والمسؤولة" في الانتخابات البرلمانية المقررة في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مؤكدة دعمها الكامل للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
وجاء ذلك في بيان صادر عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة محمد بن عوض الحسان، عقب زيارته مقر المفوضية في بغداد برفقة الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد.
وأوضح البيان أن الوفد الأممي التقى رئيس المفوضية عمر أحمد محمد وأعضاء مجلسها، واستعرض معهم استعدادات إجراء الانتخابات المقبلة.
وأعرب الحسان عن ثقته بـ"عمل المفوضية وأعضائها"، داعياً إلى "توخي أعلى درجات النزاهة والاستقلالية حفاظاً على أمن ومصالح العراق ومستقبله"، آملاً أن تشهد العملية مشاركة واسعة من أبناء الشعب وممارسة حقهم الدستوري بحرية ومسؤولية.
وقال رئيس البعثة: "العراق يستحق، وبحاجة إلى قادة قادرين على ترجمة تطلعات الشعب إلى واقع ملموس، بعيداً عن الطائفية والمحسوبية والشعارات الزائفة".
وأشاد الحسان باستعدادات المفوضية، معتبراً أن "المشاركة الواسعة هي السبيل لترسيخ الديمقراطية وتعزيز الاستقرار السياسي".
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم المفوضية جمانة غلاي، للأناضول، أن المفوضية "مستعدة بالكامل لإجراء التصويت الخاص يوم 9 نوفمبر، والتصويت العام يوم 11 نوفمبر"، موضحة أن العملية الانتخابية تشمل أكثر من 7 آلاف و700 مرشح يتنافسون على 329 مقعداً في مجلس النواب.
وتأتي الانتخابات الجديدة في ظل تطلع العراقيين إلى إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة، بينما تؤكد الأمم المتحدة أن "الانتخابات النزيهة هي السبيل لضمان انتقال ديمقراطي مستقر يلبّي طموحات المواطنين".