“لم يخنّا أحد من مواطني الداخل”.. تفاصيل جديدة حول إعادة اعتقال أسرى جلبوع

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

بعد الزيارة الثانية له خلال أيام، أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين رسلان محاجنة، أن الوضع النفسي والمعنوي والجسدي للأسير محمود العارضة أحد أسرى جلبوع الذين حرروا أنفسهم جيد جداً.

وقال محاجنه في أعقاب زيارة استمرت لأكثر من ساعتين في سجن “الجلمة” اليوم الجمعة إن الأسير العارضة جدد التأكيد خلال الزيارة أن الأسرى الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع” لم يطلبوا المساعدة من أي أحد في الداخل قبل أن يتم الإعلان عن تمكنهم من انتزاع حريتهم، لعدم التأثير على المواطنين وللحيلولة دون تحميلهم مسؤولية جنائية.

ونقل عن الأسير العارضة قوله: “لم يخنّا أحد من مواطني الـداخل، وسعي سلطات الاحتلال خلال التحقيق للزج بمواطنين من الناصرة على أنهم من قاموا بالوشاية عن الأسرى الستة غير صحيح، ولا يتعدى كونه أسلوب مخابرات لزرع الشك والفتنة”.

وبيّن العارضة، أن اعتقاله مساء يوم الخميس، التاسع من الشهر الجاري، كان عن طريق الصدفة، حيث لمحهم أفراد دورية لشرطة الاحتلال مرت من منطقة الوادي القريب من حي الفاخورة بمنطقة جبل القفزة بالناصرة.

كما نفى العارضة ما يتردد في الإعلام العبري حول إعادة تمثيل عملية انتزاع الحرية، مؤكدا أن كل ما ينشر في هذا الإطار هو كذب وتشويه للحقيقة.

في حين ثمن الأسير الحراك الشعبي والهبة الجماهيرية التي تلت عملية انتزاع الحرية، وكذلك وحدة الشعب الفلسطيني حول قضية الأسرى في سجون الاحتلال، بالضفة الغربية وقطاع غزة ومدن وبلدات الداخل ومخيمات الشتات في الخارج.

وأردف: “إذا استطعت تحريك الشارع وتوحيده حول قضية معينة، فهذا بالنسبة لي إنجاز حتى لو أعيد اعتقالي”.

ولفت الأسير العارضة إلى أنه ارتدى خلال فترة حريته التي انتزعها، جرابا من ابنة شقيقته وقميصا من ابن شقيقه، وكان يحمل علبة عسل كان سيهديها لوالدته.

اقرأ أيضاً: “حاولتُ المجيء لعناقك”.. كلمات مؤثرة من الأسير محمود العارضة لوالدته

“حاولتُ المجيء لعناقك”.. كلمات مؤثرة من الأسير محمود العارضة لوالدته

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

وجه الأسير المعاد اعتقاله محمود العارضة اليوم الجمعة رسالة مؤثرة لوالدته عبر محامي هيئة شؤون الأسرى رسلان محاجنة.

وقال الأسير العارضة في رسالته: “بعد التحية والسلام، حاولتُ المجيء لأعانقك يا أمي قبل أن تغادري الدنيا لكن الله قدر لنا غير ذلك، أنت في القلب والوجدان وأبشرك بأني أكلت التين من طول البلاد والصبر والرمان وأكلت المعروف والسماك والزعتر البري وأكلت الجوافة بعد حرمان 25 عاماً وكان في جعبتي علبة العسل هدية لك.

سلامي لأخواتي العزيزات باسمة ربى ختام وسائدة وكل الأخوان فأنا مشتاق لهم كثيراً.

تنسمت الحرية ورأينا أن الدنيا قد تغيرت، وصعدت جبال فلسطين لساعات طويلة ومررنا بالسهول الواسعة وعلمت أن سهل عرابة بلدي، قطعة صغيرة من سهول بيسان والناصرة.

سلام إلى كل الأهل والأصدقاء، سلامي إلى “افيهات” والتي لبست جرابينها وقطعت بها الجبال، سلام الى عبد الله وهديل ويوسف وزوجته رداد والأهل جميعاً سارة رهف وغادة ومحمد والجميع سلام خاصة إلى هدى وأنا مشتاق إليها كثيرا وسأبعث لها كل القصة والحكاية.. إبنك محمود العارضة”.

وكان الأسير العارضة نفى خلال لقاءه بمحامي هيئة الأسرى ما نشر اليوم على وسائل الإعلام أنه قام بإعادة تمثيل عملية الهروب من سجن جلبوع، مؤكداً أنه ومنذ إعادته إلى السجن من بعد محكمة يوم السبت بقي في الزنزانة وفقط خرج لغرف التحقيق.

وقال العارضة خلال اللقاء: “خرجنا جميعا إلى الناعورة بشكل عفوي، دخلنا المسجد 5 إلى 10 دقائق اغتسلنا وخرجنا، كانت النية الوصول للضفة، ولكن التبست علينا الاتجاهات، وبسبب سماعنا عبر الراديو بدء البحث عنا لم نتمكن من الوصول لها”.

وأردف الأسير المعاد اعتقاله بالقول: “رغم مرارة وصعوبة المطاردة والجوع لو كانت هذه الأيام الخمسة هي كل حياتي لوافقت”.

في السياق قالت هيئة الأسرى إنه من المقرر أن تنعقد جلسة تمديد توقيف ثانية للأسرى المعاد اعتقالهم، يوم الأحد المقبل الساعة الثامنة والنصف صباحاً في محكمه صلح الناصرة.

ستة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال رفضاً للاعتقال الإداري

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

قال نادي الأسير، إن ستة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري في سجون الاحتلال، في ظل ظروف صحية صعبة.

وأوضح نادي الأسير في بيان صحفي اليوم الخميس، أن أقدم الأسرى المضربين الأسير كايد الفسفوس مضرب منذ (64) يومًا، يليه الأسير مقداد القواسمة المضرب عن الطعام منذ (57) يومًا، وعلاء الأعرج منذ (39) يومًا، وهشام أبو هواش منذ (31) يومًا، ورايق بشارات منذ (26) يومًا، وشادي أبو عكر منذ (23) يومًا.

وأكّد أن الأسرى الستة يواجهون أوضاعًا صحية صعبة، تتفاقم جرّاء رفض الاحتلال الاستجابة لمطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداريّ، لافتًا إلى أنه لا تطورات حتى الآن تتعلق بقضيتهم.

وكان الأسرى منذ مطلع العام الجاري وتحديدًا المعتقلين الإداريين قد نفذوا إضرابات عن الطعام لمواجهة سياسة الاعتقال الإداريّ، وبلغ عدد الأسرى الإداريين نحو 520 أسيرًا.

وجدد نادي الأسير دعوته إلى ضرورة وقف التوجه لمحاكم الاحتلال العسكرية، التي تُشكّل أداة طيعة في يد جيش الاحتلال.

– الأسير الفسفوس (32 عامًا)، من دورا في الخليل، أسير سابق اُعتقل عدة مرات، وكان آخر اعتقالاته في شهر تموز 2020 وهو متزوج وأب لطفلة اسمها جوان، وله ثلاثة أشقاء آخرين رهن الاعتقال، وهم: أكرم، ومحمود وحافظ، خاض إضرابُا عن الطعام عام 2019، قبل اعتقاله كان يعمل موظفًا في بلدية مدينة دورا، واستأنف دراسته مؤخرًا في جامعة الخليل، والتحق بدراسة علم الحاسوب بعد سنوات تعثرت دراسته خلالها بسبب الاعتقالات المتكررة.

– الأسير القواسمة (24 عامًا) من الخليل، معتقل منذ شهر يناير العام الجاري، أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات، وأمضى نحو أربعة أعوام في سجون الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري، وبدأت مواجهته لعمليات الاعتقال منذ عام 2015، يُشار إلى أن الأسير القواسمة طالب جامعي، وله شقيق أسير معتقل منذ شهر آذار المنصرم.

– الأسير علاء الأعرج (34 عامًا) من طولكرم وهو مهندس مدني، تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2013، من بينها اعتقالات إداريّة، ووصلت مجموع سنوات اعتقاله بشكل متفرق أكثر من خمس سنوات، وخلال فترات اعتقاله السابقة فقد والده، كما أن طفله الوحيد أبصر النور وهو رهن الاعتقال، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله في 30 حزيران 2021، وأصدرت بحقه أمر اعتقال إداريّ لمدة 6 شهور.

– الأسير أبو هواش (39 عامًا) من دورا في الخليل، معتقل منذ أكتوبر 2020، وصدر بحقه أمرا اعتقال إداري مدتهما 6 شهور، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه 8 سنوات في سجون الاحتلال، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، أصغر أبنائه يعاني من فشل كلوي.

– الأسير بشارات (44 عامًا) من طوباس، أسير سابق بُترت يداه عام 2002، واُستشهدت زوجته، وأصيب نجله، وتعرض للمطاردة واُعتقل عام 2003، وحكم عليه بالسّجن لمدة 9 سنوات، وأفرج عنه عام 2012. وفي الـ 23 تموز/ يوليو 2021، أعاد الاحتلال اعتقاله إداريّا، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداري لمدة ثلاثة شهور، علمًا أنّه يعاني من مشاكل صحية عديدة.

– الأسير أبو عكر (37 عامًا) من مخيم عايدة، أسير سابق، أعاد الاحتلال اعتقاله في شهر أكتوبر 2020، متزوج وأب لطفلين، أمضى سابقًا عشر سنوات بشكل متواصل، وأفرج عنه عام 2012، ولاحقًا أعاد الاحتلال اعتقاله ثلاث مرات إداريّا.

“أجمل خمسة أيام في حياتي”.. كيف قضى الأسير يعقوب القادري ساعات الحريّة؟

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

عقب زيارة استغرقت ساعتين فقط وجاءت بفعل ضغوط حثيثة لمقابلة المحامين بأسرى جلبوع الأربعة الذين أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم، كشفت محامية الأسير يعقوب القادري عن ظروف احتجازه وعملية التحرر من السجن وكيف قضى أيامه في الخارج.

وقالت المحامية حنان الخطيب إن الأسير القادري اليوم الأربعاء معنوياته عالية وكان يستمع عبر راديو صغير لكمية التضامن معه وكان سعيداً جداً بها ولم يتخيلها.

وأوردت المحامية حديث يعقوب لها بأنه كان في جبال الكرمل وهو من قرية المنسي جانب حيفا، حيث كان في بلده المحتل، وأكل منها التين والبوملي والصبر والبرتقال.

في نفس الوقت وجه يعقوب رسالة لرئيس وزراء الاحتلال بينيت والأجهزة الأمنية لدى الاحتلال عبر محاميته بأنه لم يكن في نية تصادم مع أي شخص بالخارج، ولكنه كان مطلب للحرية ويريد أن يعود لبيته حراً، مؤكداً أن الحرية مطلب مكتسب.

وتابعت المحامية الخطيب حول لقاءها بالأسير القادري: “خلال مكوثي في السجن ساعتين شرح لي يعقوب بالتفصيل كيف تمت عملية الحفر منذ عام تقريباً، كاشفاً أنها كانت من المفترض أن تتم بعدها بأسبوع ولكن أحد السجانين فحص البلاط ولاحظ خلل، لذلك استعجل الأسرى الستة بالهروب فوراً”.

وفي حديثه عن آلية اعتقال قوات الاحتلال له هو زميلة العارضة أكد القادري أنها كانت عملية وشاية من شخصين يعرفهم بالوجه، وسمع أحد رجال الشرطة يقول اسم الشخص الذي تلقوا منه الخبر، مضيفاً: “طلبنا منهم الماء بهدف التمويه وكنا نريد أن يدلانا على منطقة محددة”.

وأكد القادري على فخره بتضامن أهل الناصرة معه ووجه لهم التحية، مشيراً إلى أن ما حدث معهم هفوة من بعض الأشخاص ولا تمثل المدينة وأهلها.

وحول ظروف التحقيق معه بيّن القادري أنه تم تجريده من الملابس وتفتيشه، والتحقيق معه وسط ضغط نفسي كبير بوجود عدد من المحققين والملثمين.

ولفتت المحامية إلى أن الزنزانة التي يقبع فيها الأسير القادري هي مترين بمتر وليس بها أي مقومات حياة، مشيرة إلى قوله أنه اعتاد ذلك لأنه عاش في عزل انفرادي لفترات طويلة.

ونقلت الخطيب عن الأسير المعاد اعتقاله قوله: “كله يهون أمام الإنجاز الذي صنعناه وسأعيدها مراراً كي أنال الحرية”، واصفاً إياها بأنها “أجمل خمسة أيام في حياته ولن ينساها وكانت حلم وتحقق”.

اقرأ أيضًا: المحامي محاجنة ينقل بعض تفاصيل هروب الأسرى من سجن جلبوع

الصليب الأحمر يعلن استئناف الزيارات للأسرى في السجون الإسرائيلية

الأسرى- مصدر الإخبارية

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء 14 سبتمبر 2021، استمرار برنامج الزيارات العائلية للمحتجزين الفلسطينيين من الضفة الغربية والقدس.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان نشره عبر صفحته على “فيسبوك”، إن ن برنامج الزيارات العائلية سيبدأ من يوم الأحد الموافق ١٩-٩-٢٠٢١، وذلك حسب البرنامج المعلن عنه سابقا، والمرفق أدناه.

 

ماذا علّق الاحتلال على الوضع الصحي للأسير زكريا الزبيدي؟

رام الله – مصدر الإخبارية

صرح نادي الأسير، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع زيارة المحامين للأسرى الأربعة الذين انتزعوا حريتهم من سجن “جلبوع” وأعيد اعتقالهم وهم (محمود العارضة، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومحمد العارضة)، يؤكد أن لديه ما يخفيه، وأن روايته حول مصيرهم ستبقى محط شك.

وقال نادي الأسير، في بيان له اليوم الثلاثاء، إنه منذ الأمس ومع تصاعد الأنباء حول مخاطر كبيرة على مصير الأسرى الأربعة، والتخوفات من تعرضهم للتنكيل والتعذيب الشديد، وما أظهرته الصور من وجود علامات اعتداء عليهم، يتواصل نادي الأسير مع عضو الكنيست أيمن عودة، لمعرفة مصير الأسير الزبيدي والذي كان قد أعلن إعلام الاحتلال أنه نقل إلى المستشفى مرتين.

وبيّن النادي أن عضو الكنيست عودة تواصل مع ما يسمى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، والذي قال بأن الوضع الصحي للأسير  زكريا الزبيدي “سليم”.

في حين شدد النادي على أن المعيار الذي تستخدمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمصطلح “سليم” قد يعني أنه ما زال على قيد الحياة، وذلك كما حدث مع تجارب سابقة على مدار تاريخ الاعتقال، أفصح الاحتلال عن وضعها الصحي بأنه “سليم”، وكانت قد تعرّضت لتعذيب شديد تسبّب لها بإعاقات وآثار دائمة.

وطالب نادي الأسير بالضغط على الاحتلال للسماح للمحامين بزيارة الأسرى، والاطمئنان عليهم بشكل مباشر، والمؤسسات الحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر ببذل الجهود اللازمة لزيارتهم، وبأسرع وقت.

اقرأ أيضاً: تحذيرات من التعتيم على الوضع الصحي لأسرى جلبوع المُعاد اعتقالهم

تحذيرات من التعتيم على الوضع الصحي لأسرى جلبوع المُعاد اعتقالهم

رام الله – مصدر الإخبارية

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي التعتيم على الوضع الصحي لأسرى “جلبوع” الأربعة الذين أعيد اعتقالهم بعد انتزاعهم الحرية في السادس من الشهر الجاري.

بدوره قال رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر إن “كافة الأنباء التي تردنا عن أوضاع الأسرى الأربعة نعرفها من خلال الإعلام الإسرائيلي فقط، ويرفض الاحتلال زيارة المحامين لهم، أو إطلاعنا على أوضاعهم الصحية”.

وبيّن أبو بكر إلى أن سلطات الاحتلال أبلغتهم أنها ستعقد جلسة محاكمة لهؤلاء الأسرى في التاسع عشر من الشهر الجاري، ومن خلالها يمكنكم معرفة وضعهم الصحي، لافتاً إلى أن الهيئة أوكلت مهمة الدفاع عن الأسرى الأربعة لستة محامين.

وفي وقت سابق أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال أربعة من أسرى جلبوع الذين انتزعوا حريتهم وهم: زكريا الزبيدي، ومحمود ومحمد العارضة، ويعقوب قادري.

فيما تواصل قوات وشرطة الاحتلال البحث عن الأسيرين مناضل نفيعات وأيهم كمامجي وسط عمليات تمشيط وتفتيش واسعة في الأراضي المحتلة.

على صعيد ذي صلة قالت هيئة شؤون الأسرى أمس الاثنين إنه “وفي ظل الهجمة المسعورة التي تقودها المستويات السياسية العليا في إسرائيل وإدارة سجونها تجاه الأسرى في كافة المعتقلات، وازدياد وتيرتها خلال الأيام القليلة الماضية بعد تحرير 6 أسرى أنفسهم من سجن “جلبوع”، وإعادة اعتقال أربعة منهم تحت التعذيب والتنكيل، قررت الحركة الأسيرة الدفاع عن حقها وكرامتها في الحياة والحرية من خلال الشروع بإضراب مفتوح عن الطعام على شكل دفعات بدءاً من الجمعة المقبلة تحت شعار “معركة الدفاع عن الحق”.

وأوضحت الهيئة أن الدفعة الأولى من الإضراب ستضم 1380 أسيراً من عدة سجون، حيث سيشرع بالإضراب 400 أسير من سجن “ريمون” و300 من سجن “عوفر” و200 من سجن “نفحة” و200 أسير من سجن “مجيدو” و100 من سجن “جلبوع”، و80 أسيراً من سجن “ايشل”، و50 من سجن “شطة”، و50 أسيراً من سجن “هداريم”.

الحركة الأسيرة: 1380 أسيراً سيشرعون بإضراب مفتوح عن الطعام الجمعة المقبل

رام الله – مصدر الإخبارية

قررت الحركة الأسيرة التصعيد في وجه إدارة السجون الإسرائيلية التي تواصل عمليات التنكيل بالأسرى وقمعهم وعزلهم والبطش بهم على أيدي وحداتها القمعية في مختلف السجون وقررت البدء بإضراب مفتوح عن الطعام.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الاثنين إنه “وفي ظل الهجمة المسعورة التي تقودها المستويات السياسية العليا في إسرائيل وإدارة سجونها تجاه الأسرى في كافة المعتقلات، وازدياد وتيرتها خلال الأيام القليلة الماضية بعد تحرير 6 أسرى أنفسهم من سجن “جلبوع”، وإعادة اعتقال أربعة منهم تحت التعذيب والتنكيل، قررت الحركة الأسيرة الدفاع عن حقها وكرامتها في الحياة والحرية من خلال الشروع بإضراب مفتوح عن الطعام على شكل دفعات بدءاً من الجمعة المقبلة تحت شعار “معركة الدفاع عن الحق”.

وتابعت الهيئة أن الدفعة الأولى من الإضراب ستضم 1380 أسيراً من عدة سجون، حيث سيشرع بالإضراب 400 أسير من سجن “ريمون” و300 من سجن “عوفر” و200 من سجن “نفحة” و200 أسير من سجن “مجيدو” و100 من سجن “جلبوع”، و80 أسيراً من سجن “ايشل”، و50 من سجن “شطة”، و50 أسيراً من سجن “هداريم”.

اقرأ أيضاً: الحركة الأسيرة تعلن وضعها ضباط سجون الاحتلال في دائرة الاستهداف المباشر

وبينت الهيئة، أن الحركة الأسيرة وضعت خطة تدريجية للتصعيد خلال الفترة المقبلة، حيث قررت حل كافة الهيئات التنظيمية لكافة الفصائل في مختلف السجون، وأن تدخل دفعات جديدة من الأسرى في هذه المعركة الثلاثاء المقبل (21/9/2021) كما سيدخل 100 أسير من قيادات التنظيمات بالإضراب عن الماء الجمعة اللاحقة لبدء الإضراب، من بينهم عضوا اللجنة المركزية لحركة “فتح” كريم يونس ومروان البرغوثي.

وكشفت الهيئة، أن الحركة الأسيرة ستطالب من خلال هذه المعركة بالتالي: وقف سياسة القمع والتنكيل والتنقلات التعسفية، وإنهاء العقوبات المفروضة على مئات الأسرى وإخراج الأسرى المعزولين للأقسام العادية، وعودة الظروف الاعتقالية إلى ما كانت عليه قبل 5 أيلول، ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري التعسفية ووقف سياسة التجديد للمعتقلين الإداريين، وعودة الزيارات العائلية عبر الشبك، وتنفيذ زيارات أهالي أسرى غزة، وتركيب هاتف عمومي ثابت ودائم في السجون، وإعادة مواد الكانتين كما كانت قبل “قانون شاليط” وإدخال المواد التموينية والخضار واللحوم والفواكه، وإعادة إدخال الملابس عبر زيارات الأهل.

في نفس الوقت ناشدت الهيئة، المنظمات الحقوقية والإنسانية والقانونية الدولية ضرورة وقف سياسة العار بالتزام الصمت تجاه ما يحصل في المعتقلات الإسرائيلية من جرائم، والضغط على حكومة الاحتلال المتطرفة لاحترام آدمية المعتقلين الفلسطينيين ومحاسبتها على جرائهما تجاه آلاف الأسرى الذين ينكَّل بهم يوميا على أيدي وحدات القمع والتنكيل الإسرائيلية.

الحركة الأسيرة تعلن وضعها ضباط سجون الاحتلال في دائرة الاستهداف المباشر

غزة – مصدر الإخبارية

صرح مكتب إعلام الأسرى، اليوم الاثنين، أنّ قيادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال قرّرت وضع مديري سجني “جلبوع” و”شطة” وضابطي الأمن في السجن المذكورين إضافة إلى الضابط المدعو زاهر فارس “في دائرة الاستهداف المباشر من قبل الأسرى”.

بدوره أكد مدير المكتب، ناهد فاخوري في مؤتمر صحفي بغزة، أنّ الحركة الأسيرة ماضية في الإعداد والاستعداد لخوض معركة استراتيجية حال إصرار إدارة سجون الاحتلال على إجراءاتها القمعية بحقّهم منذ هروب الأسرى الستة عبر “نفق الحرية” فجر الاثنين الماضي.

وتابع فاخوري أنّ إدارة سجون الاحتلال تحاول تحميل الأسرى مسئولية عجز وفشل منظومتها الأمنية والاستفراد بهم من خلال جملة من القرارات والإجراءات العقابية بحقهم.

وبيّن أن أسرى قسم 3 في سجن جلبوع تعرّضوا في الثامن من هذا الشهر لاعتداء همجي يعكس صورة الإرهاب والتنكيل المنظم، ثم نُقلوا إلى سجن “شطة” حيث تعرّضوا للضرب والشتم والتنكيل ووضعوا داخل غرف دون أدنى مقومات للحياة.

ولفت إلى أن الهيئات القيادية للأسرى أمام ما تعرّض له الأسرى تداعت للانعقاد والتشاور لبحث سبل مواجهة السجان وقد أقرت العديد من الخطوات، معلنًا أنّ الهيئة القيادية العليا لأسرى “حماس” حمّلت الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى.

كما دعا مدير مكتب إعلام الأسرى “كافة أبناء شعبنا وأحرار العالم إلى الاصطفاف خلف قضية الأسرى ونصرتهم في قضيتهم العادلة، والمؤسسات الدولية والقانونية ومؤسسات حقوق الإنسان إلى الوقوف عند مسئولياتها وأخذ دورها الحقيقي والفاعل تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين”.

وكانت الحركة الأسيرة أمهلت الاحتلال الإسرائيلي حتى يوم الجمعة المقبلة للتراجع عن إجراءاته القمعية بحق الأسرى، مؤكّدة أنّه حال استمرت هذه الانتهاكات سيبدؤون معركة استراتيجية.

يأتي ذلك بعدما اتخذت إدارة سجون الاحتلال سلسلة إجراءات انتقامية بحق الأسرى عقب تمكّن ستة أسرى من تحرير أنفسهم من سجن “جلبوع” الاثنين الماضي.

اقرأ أيضاً: مصلحة سجون الاحتلال تزعم إحباط 300 محاولة هروب لأسرى فلسطينيين

مصلحة سجون الاحتلال تزعم إحباط 300 محاولة هروب لأسرى فلسطينيين

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

زعمت مفوضة سجون الاحتلال الإسرائيلي، كاتي بيري، أن مصلحة السجون أحبطت 300 محاولة هروب لأسرى فلسطينيين في العقد الأخير.

جاء ذلك خلال اجتماع للجنة الأمن الداخلي التابعة للكنيست، اليوم الإثنين، حول هروب الاسرى الستة من سجن الجلبوع، يوم الإثنين الماضي.

وقالت بيري إن “تهديد الهروب هو الأول وهو على أجندتنا جميعا. وإلى جانب الحدث (فرار الأسرى من الجلبوع) تم إحباط 300 محاولة هروب ونية بالهروب من السجون خلال العقد الأخير”.

وتابعت: “منذ يوم الحدث اتخذت عدة إجراءات من أجل تحقيق سيطرة مرة أخرى، ومنع عمليات تقليد وزيادة الردع. وشكلّت فريقا يعمل منذ يوم الحدث مع أشخاص مهنيين ومهندسين بهدف الانتقال من زنزانة إلى أخرى في السجون، وفحص مبناها الهندسي، ومشاهدة الخرائط وما هو موجود تحت الارض”.

وتابعت بيري أنه “جرى فحص التعاون داخل السجن وسيتم فحص موضوع الحارسة التي نامت. وليس عملا مسؤولا تزويدكم بنصف المعلومات”.

في نفس الوقت قال المفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، خلال الاجتماع، إن “تهديدات الداخل في إسرائيل ليست أقل أهمية وليست أقل خطراً ونتحدث عن تهديد الأمن الداخلي بأعمال شغب وعدم مساواة والشروخ الموجودة”. واستعرض شبتاي شرائح توضيحية، كُتب فيها “أعمال شغب في أعقاب انعدام مساواة وزيادة الشروخ في المجتمع”.

وتواصل سلطات الاحتلال البحث عن اثنين من الأسرى الذسن تمكنوا من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع وهما مناضل نفيعات وأيهم كمامجي.

اقرأ أيضاً: محكمة الاحتلال ترفض استئناف محامي الأسرى الأربعة وتمنعهم من لقائهم