رفضاً للاعتقال الإداري.. 5 أسرى يقررون مقاطعة محاكم الاحتلال وعدم تناول الدواء

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلن نادي الأسير اليوم الثلاثاء أن خمسة أسرى إداريين من المرضى قرروا مقاطعة محاكم الاحتلال الإسرائيلي، والامتناع عن تناول الدواء، رفضاً لاستمرار للاعتقال الإداري التعسفي.

وقال نادي الأسير في بيان له إن الأسرى هم: عايد دودين، ويوسف قزاز، وأحمد أبو سندس، وياسر بدرساوي، وأمين شويكي.

وتابع أن خطوتهم هذه تأتي في إطار توجه الأسرى الإداريين لمقاطعة محاكم الاحتلال، في ظل تصعيد سياسة الاعتقال الإداري منذ مطلع العام الجاري، حيث وصل عددهم إلى نحو 520 أسيراً.

وبيّن أن الأسرى الخمسة هم أسرى سابقون، أمضوا سنوات في سجون الاحتلال رهن الاعتقال، ويعانون من مشاكل صحية وأمراض منها ما هو مزمن، وهم بحاجة إلى رعاية ومتابعة صحية مستمرة.

ولفت إلى أن الأسرى الخمسة من بين عشرات الإداريين الذين أمضوا سنوات رهن الاعتقال الإداري بشكل غير متواصل، وبعضهم وصل مجموع سنوات اعتقاله أكثر من 15 عاماً.

في نفس الوقت جدد نادي الأسير دعوته إلى ضرورة مواجهة سياسة الاعتقال الإداري بكافة الأدوات، وأهمها مقاطعة محاكم الاحتلال بكافة درجاتها، التي شكلت وما تزال الذراع الأساس في ترسيخ سياسة هذا الاعتقال.

وتعد سياسة الاعتقال الإداري إحدى أبرز السياسات التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، ويستهدف من خلالها الفاعلين والمؤثرين على كافة المستويات السياسية، والاجتماعية، والمعرفية، بهدف تقويض أي حالة للنهوض بالمجتمع الفلسطيني.

وأصدرت سلطات الاحتلال منذ مطلع العام الجاري، (869) أمر اعتقال إداري بحق أسرى من بينهم أربعة قاصرين، وتصاعدت بشكل ملحوظ في شهر أيار/ مايو الماضي، حيث وصل عدد الأوامر التي صدرت في حينه نحو 200.

اقرأ أيضاً: ستة أسرى داخل سجون الاحتلال يواصلون الإضراب عن الطعام

الأسير محمود العارضة أحد أبطال عملية جلبوع يدخل عامه الـ26 في السجون

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

يدخل الأسير محمود عبد الله علي عارضة (46 عاماً) من بلدة عرابة بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة ،اليوم الثلاثاء، عامه السادس والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

بدورها قالت مؤسسة مهـجـة الـقـدس للشهداء والأسرى والجرحى إن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير العارضة بتاريخ 21/09/1996م، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن المؤبد بالإضافة إلى خمسة عشر عاماً، بتهمة الانتماء والعضوية في الجناح العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة أدت لمقتل جنود للاحتلال.

ولفتت مهجة القدس إلى أن هذا ليس الاعتقال الأول حيث اعتقل في العام 1992م وأمضى 41 شهراً في سجون الاحتلال، وقد ولد بتاريخ 08/11/1975م، وهو أعزب.

والأسير محمود العارضة هو واحد من أبطال سجن جلبوع الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم من السجن بتاريخ 06/09/2021م، عبر حفر نفق.

في حين أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير العارضة بتاريخ 10/09/2021م في مدينة الناصرة في الداخل المحتل، حيث كان برفقة الأسير يعقوب قادري، وفي اليوم التالي أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين محمد قاسم عارضة، والأسير زكريا زبيدي، لتعود وتعتقل آخر أسيرين من عملية نفق الحرية وهما أيهم كممجي ويعقوب انفيعات من جنين.

وخلال زيارة محاميه له بعد اعتقاله أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين رسلان محاجنة، أن الوضع النفسي والمعنوي والجسدي للأسير محمود العارضة أحد أسرى جلبوع الذين حرروا أنفسهم جيد جداً.

وقال محاجنة إن الأسير العارضة جدد التأكيد خلال الزيارة أن الأسرى الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع” لم يطلبوا المساعدة من أي أحد في الداخل قبل أن يتم الإعلان عن تمكنهم من انتزاع حريتهم، لعدم التأثير على المواطنين وللحيلولة دون تحميلهم مسؤولية جنائية.

ونقل عن الأسير العارضة قوله: “لم يخنّا أحد من مواطني الـداخل، وسعي سلطات الاحتلال خلال التحقيق للزج بمواطنين من الناصرة على أنهم من قاموا بالوشاية عن الأسرى الستة غير صحيح، ولا يتعدى كونه أسلوب مخابرات لزرع الشك والفتنة”.

وبيّن العارضة، أن اعتقاله كان عن طريق الصدفة، حيث لمحهم أفراد دورية لشرطة الاحتلال مرت من منطقة الوادي القريب من حي الفاخورة بمنطقة جبل القفزة بالناصرة.

اقرأ أيضاً: “حاولتُ المجيء لعناقك”.. كلمات مؤثرة من الأسير محمود العارضة لوالدته

كما نفى الأسير ما يتردد في الإعلام العبري حول إعادة تمثيل عملية انتزاع الحرية، مؤكدا أن كل ما ينشر في هذا الإطار هو كذب وتشويه للحقيقة، مثمناً الحراك الشعبي والهبة الجماهيرية التي تلت عملية انتزاع الحرية، وكذلك وحدة الشعب الفلسطيني حول قضية الأسرى في سجون الاحتلال.

يذكر أن “محكمة صلح الناصرة” قررت تمديد توقيف أسرى جلبوع لعشرة أيام بذريعة استكمال التحقيقات.

عرسه مايو المقبل.. تعرّف على الشاب الذي أوى الأسيرين كممجي وانفيعات بمنزله

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

بعد إعادة أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات، خلال شنّها عملية اقتحام ومداهمة لمحافظة جنين، تساءل الفلسطينيون من هو البطل الذي أخفى الأسيرين في منزله وقدم لهما المساعدة.

وذكرت مصادر محلية أن الشاب عبد الرحمن أبو جعفر، والذي من المُقرّر أن يتزوج في شهر أيار/ مايو المقبل، استقبل الأسيرين كممجي وانفيعات في منزلخ، قبيل أن يلقي جنود الاحتلال، القبض عليهما، وعلى أبو جعفر الذي كان قد احتفل في الأول من أيلول/ سبتمبر، بزواج شقيقه عبد الفتاح.

في حين يبلغ الشاب أبو جعفر 29 عاماً من عمره. وقد لقي اعتقاله تفاعلا في شبكتي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، إذ أشاد متفاعلون كُثر باستقباله للأسرى في منزله، وبخاصّة أنه لم يتبق على عرسه سوى أشهر قليلة، ويُرجّح ألا تُتيح له سلطات الاحتلال أن يعقد الزفاف في موعده.

وأبو جعفر، هو شقيق الشهيد إيهاب أبو جعفر، أحد قادة كتائب “شهداء الأقصى”، والذي استشهد في 10 آذار/ مارس من عام 2004، برصاص الاحتلال الإسرائيليّ، وكان عبد الرحمن يبلغ من العمر حينها 12 عاما.

وجاء اعتقال الأسيرين كممجي وانفيعات بعد نحو أسبوعين من عمليات البحث عن أسرى عملية “جلبوع”، إذ سبق وأن اعتقلت سلطات الاحتلال، الأسرى الأربعة: زكريا الزبيدي ومحمد العارضة ومحمود العارضة ويعقوب قادري.

اقرأ أيضاً: ساعدوه دون معرفة هويته.. محامي الأسير كممجي يروي تفاصيل جديدة

هيئة الأسرى تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة أسرى جلبوع الستة

رام الله – مصدر الإخبارية

حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة أسرى جلبوع الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم وأعاد الاحتلال اعتقالهم.

بدوره أكد رئيس الهيئة قدري أبو بكر خلال زيارة اليوم الاثنين لعائلات الأسرى في محافظة جنين أن الهيئة تجري اتصالات على كافة المستويات للتدخل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياستها القمعية بحق الحركة الأسيرة، والأسرى الذين يواصلون إضرابهم عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.

وبيّن أبو بكر أن حملة شرسة ضد الأسرى بدأت في جميع السجون، وسحبت كل إنجازاتهم، مشيراً إلى “تجنيد جميع سفاراتنا في العالم لإبراز قضية الأسرى من خلال تقارير يومية لفضح وتعرية سياسة وبطش الاحتلال بحقهم”.

ولفتت الهيئة إلى أنها جندت كافة طواقمها، خاصة المحامين، لخدمة الأسرى وذويهم، مشددة على تقديم كافة أنواع الإسناد والدعم حتى يتم تحريرهم.

وكانت محكمة الصلح في الناصرة مددت أمس الأحد اعتقال أربعة من أسرى جلبوع لعشرة أيام على ذمة التحقيق وهم: يعقوب القادري وزكريا الزبيدي، ومحمود ومحمد العارضة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس الأسيرين المتبقيين وهما مناضل انفيعات وأيهم كممجي خلال اقتحامها جنين.

اقرأ أيضاً: هيئة فلسطينية: الأسير أيهم كممجي تعرض لمحاولتي اغتيال قبل انتقاله لجنين

ساعدوه دون معرفة هويته.. محامي الأسير كممجي يروي تفاصيل جديدة

الضفة المحلتة – مصدر الإخبارية

صرح محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين منذر أبو أحمد بتفاصيل جديدة رواها له الأسير المعاد اعتقاله أيهم كممجي بعد لقائه به أمس في مركز تحقيق الجلمة.

وقال المحامي في تصريحات إذاعية اليوم الاثنين إن أيهم قام بالكثير من الأنشطة خلال فترة تحرره، ومنها قيامه بحلق لحيته وشعره والأكل في المطاعم.

وأضاف أن أيهم كممجي روى له كيفية انتقاله من أراضي الـ 48 عبر حاجز سالم العسكري وتعرضه لإطلاق نار ومحاولة اغتيال أو اعتقال لكنه نجا وأكمل طريقه إلى مخيم جنين.

وتابع المحامي أن الفلسطينيين ساعدوا الأسير كممجي حتى دون معرفة هويته فبدّل ملابسه وأكل في المطاعم وحلق شعره ولحيته، مشيراً إلى أن كممجي حرص على إخفاء هويته أمام من يساعده أو من يلتقي به حتى لا يتعرض لخطر الاقتياد للتحقيق أو المساءلة من قبل القوات الإسرائيلية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أمس الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات بعد اقتحام منزل تحصنا فيه بمدينة جنين، بعد عملية “تضليل” قامت بها الوحدات الخاصة لحرف نظر المقاومين في جنين عن عملية الاعتقال.

وكان محامي هيئة الأسرى أكد أن كممجي ورفيقه مناضل انفيعات تعرضا للضرب المبرح أثناء اعتقالهما من الحي الشرقي بمدينة جنين.

وتابع أبو أحمد: “تم الاعتداء على الأسيرين كممجي وانفيعات من قبل الوحدات الخاصة التي اعتقلتهما، وجرى فحص كممجي طبيا من قبل مضمد لحظة وصوله للسجن وليس من قبل طبيب مختص، ولم يقدم له العلاج اللازم، وهو بصحة جيدة رغم الألم في صدره وأكتافه ورقبته”.

أسرى الجهاد الإسلامي يقررون التصعيد ضد انتهاكات الاحتلال

غزة- مصدر الإخبارية

أعلنت الطوارئ لأسرى الجهاد الإسلامي أن أسرى الجهاد يرفضون تشتيتهم ويقررون الاعتصام في ساحات السجون.

وقالت لجنة الطوارئ العليا لأسرى حركة الجهاد الاسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني في بيان لها إنه بصدد الإقدام على عدد من الخطوات لمواجهة الإجراءات القمعية التي تقوم بها مصلحة السجون الصهيونية ضد أسرى الحركة.

ولفتت لجنة الطوارئ إلى أن عشرات الأسرى من حركة الجهاد الإسلامي يعلنون رفضهم البقاء مشتتين في غرف وأقسام السجون والمعتقلات.

وأكدت اللجنة على أنه ضمن خطوات المواجهة والمقاومة لكل الاعتداءات الوحشية التي تقوم بها مصلحة السجون الصهيونية.

وقالت، سيعتصم أسرى الحركة في ساحات السجون للمطالبة بالانضمام إلى زملائهم من أبناء الحركة في الزنازين والمعازل أو العودة إلى ما كانت عليه أوضاعهم إلى ما قبل 06/09/202‪1م .

وأشارت لجنة الطوارئ إلى أن وحدات وقوات القمع الصهيونية داخل السجون تتحضر للاعتداء عليهم.

الاحتلال يمدد أمر الإفراج عن الأسرى ذوي الأحكام القصيرة بسبب ضغط المحاكم

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت تقارير إعلامية عبرية اليوم الأحد أن ما تسمى اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية لدى الاحتلال مددت الأمر المؤقت بشأن الإفراج المشروط عن الأسرى أصحاب الأحكام القصيرة (بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة).

وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن الوحدات الداخلية في مصلحة السجون الإسرائيلية ستؤمن بقرار الإفراج المبكر عن السجناء الذين يقضون عقوبات قصيرة.

وتابعت أن هذه خطوة أخرى تهدف إلى تبسيط العملية القانونية وتكييفها مع الوضع الجديد.

ولفتت إلى أن العبء الملقى حالياً على المحاكم والمحاكم الإدارية لا يطاق، ويتطلب تغييراً في أسلوب العمل والطريقة التي تتم بها الإجراءات.

وأوردت عن اللجنة انه “بدون إجراء مثل هذه التغييرات، سيتم انتهاك الحق في الوصول إلى المحاكم”.

اقرأ أيضاً: محكمة الاحتلال تمدد توقيف أسرى جلبوع الأربعة لعشرة أيام

محكمة الاحتلال تمدد توقيف أسرى جلبوع الأربعة لعشرة أيام

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

صرحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن “محكمة صلح الناصرة”، قررت تمديد توقيف أسرى جلبوع زكريا زبيدي ويعقوب قادري ومحمود العارضة ومحمد العارضة لعشرة أيام بذريعة استكمال التحقيق.

مددت محكمة الصلح في مدينة الناصرة اليوم الأحد اعتقال الأسير، زكريا الزبيدي، لمدة 10 أيام، فيما تنظر في هذه الأثناء بتمديد اعتقال الأسرى الآخرين.

وتنظر محكمة الناصرة في طلب تمديد اعتقال الأسرى الأربعة الهاربين من سجن جلبوع، وذلك من خلال تطبيق “زوم”، دون تواجدهم في قاعة المحكمة وعقدها بشكل سري.

والأسرى الأربعة هم زكريا الزبيدي (45 عاماً) ومحمد قاسم عارضة (39 عاماً)، أعادت قوات الأمن الإسرائيلية اعتقالهما في موقف للشاحنات في قرية أم الغنم بالقرب من جبل الطور، الأسبوع الماضي، وذلك بعد ساعات من اعتقال الأسيرين محمود عبد الله عارضة (46 عاماً) ويعقوب محمد قادري (49 عاماً) في أطراف مدينة الناصرة.

وفي وقت سابق تقدم طاقم المحامين الموكل بالدفاع عن الأسرى من قبل هيئة شؤون الأسرى، بطلب للمحكمة من أجل حضور الأسرى للجلسة، لكن المحكمة قررت إجرائها دون حضورهم ومن خلال الفيديو بحجة انتشار عدوى كورونا.

في حين توقع محامو هيئة شؤون الأسرى الموكلون بالدفاع عن أسرى جلبوع بأن تقدم في نهاية مسار التحقيق لوائح اتهام أمنية خطيرة، وأن يتم تمديد محكومياتهم.

وأكد المحامون أن “إسرائيل” تبحث عن إنجاز لتغطي على الفشل والإحراج الذي سببهما الأسرى، وبالتالي ستقوم المحكمة بتمديد اعتقال الأسرى الأربعة مجدداً من أجل إفساح المجال أمام جهاز الأمن العام (الشاباك) للاستفراد بالأسرى مرة أخرى والتحقيق معهم حتى اكتمال الرواية الإسرائيلية.

توقعات بانتهاء محاكمة أسرى جلبوع الأربعة بتهم أمنية وتشديد محكومياتهم

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

في وقت من المقرر فيه أن تنظر محكمة الصلح في مدينة الناصرة في تمديد اعتقال الأسرى الأربعة من سجن “جلبوع”، وذلك من خلال تطبيق “زووم” ودون تواجدهم في الجلسة المقرر لها غداً الأحد.

قال حنان خطيب محامية الأسير يعقوب قادري من طاقم هيئة شؤون الأسرى إن “محاميي الهيئة تقدموا بطلب للمحكمة من أجل حضور الأسرى، إذ تقرر عقد الجلسة من خلال الفيديو ما يعني أنه لن يتم جلب الأسرى من سجن الجلمة فيما لم ترد المحكمة على الطلب لغاية الآن”.

وتابعت الخطيب: “نية المحكمة عقد الجلسة من خلال الفيديو بحجة وباء كورونا تنتهك حق السرية بين المحامي وموكله، ما يعني المس بالأسس العادلة للمحاكمات وما هي إلا تنكيل إضافي بحق الأسرى في حين يدحض المحاميين ادعاء المحكمة بأن وباء كورونا هو مبرر لعقد الجلسة من خلال الفيديو، سيما وأنه لا يوجد اكتظاظ في قاعة المحكمة أبداً”.

وبيّنت أن “جهاز الأمن العام (الشاباك) يسعى لتلفيق تهم ثقيلة على الأسرى من أجل تشديد عقوبة السجن عليهم، وبالنسبة لموكلي يعقوب قادري فهو متصالح مع نفسه وقد حصن نفسه أمام سيناريو التنكيل، إذ كان قد وضع احتمال محاكمته وتلفيق التهم الشديدة ضده في حال جرى أسره من جديد كواحدة من الاحتمالات التي قد يتعرض لها”.

وأضافت: “أبلغت موكلي بأنه من المحتمل أن تزيد الأحكام الصارمة بحقه كسنوات السجن بالإضافة إلى احتمال تعرضه للعزل الانفرادي، وقد أجابني أنه جرب أقسى العقوبات وقضى مدة سنوات في العزل الانفرادي، عدا عن عقوبة المؤبدين التي فرضت عليه”.

اقرأ أيضاً: جنين: فصائل العمل الوطني تدعو لحملة تضامن واسعة مع الأسرى

في نفس السياق قال المحامي خالد محاجنة الموكل بالدفاع عن الأسير محمد العارضة في تصريحات له “توقعاتي في نهاية مسار التحقيق تقديم لوائح اتهام أمنية خطيرة، إذ أن إسرائيل تبحث عن إنجاز لتغطي على الفشل والإحراج الذي سببهما الأسرى، وبالتالي ستقوم المحكمة بتمديد اعتقال الأسرى الأربعة مجددا من أجل إفساح المجال أمام الشاباك للاستفراد بالأسرى مرة أخرى والتحقيق معهم حتى اكتمال الرواية الإسرائيلية”.

من جهته قال المحامي رسلان محاجنة الموكل بالدفاع عن الأسير محمود العارضة إن “المحاكمة ستنتهي حسب تقديراتي بتوجيه لائحة اتهام تتعلق بالهروب من سجن الجلبوع، وبموجب ذلك ستضاف فترة اعتقال إضافية إلى أحكامهم السابقة، علمًا أن الأحكام الجديدة لن تترك أثرا نفسيا أو معنويا على الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، سيما وأن ثلاثة منهم يقضون أحكاما بالمؤبدات ومدى الحياة”.

ستة أسرى داخل سجون الاحتلال يواصلون الإضراب عن الطعام

رام الله- مصدر الإخبارية

يواصل ستة أسرى، إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضا لاعتقالهم الإداري.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين فإن الأسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة من أوجاع في كل أنحاء الجسم، ونقص في الوزن بشكل كبير، وفي كمية الأملاح والسوائل بالجسم، وإعياء وانهاك شديدين.

والأسرى المضربون هم: كايد الفسفوس مضرب منذ 66 يومًا، يليه الأسير مقداد القواسمة المضرب عن الطعام منذ 59 يوما، وعلاء الأعرج منذ 41 يوما، وهشام أبو هواش منذ 33 يوما، ورايق بشارات منذ 28 يوما، وشادي أبو عكر منذ 25 يوما.