مقتل شاب فلسطيني بجريمة إطلاق نار في النقب

الداخل المحتل- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر طبية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بمقتل شاب بجريمة إطلاق نار في منطقة النقب.

جاء ذلك بعد العثور على قتيل بإطلاق نار داخل سيارة في النقب، جنوب إسرائيل.

وبحسب موقع 48 فقد عُرف أن الضحية هو الشاب يوسف حسين الشقيلي (30 عامًا) من منطقة وادي النعم، تعرض لإطلاق نار وفارق الحياة متأثرا بجراحه.

وقالت الطواقم الطبية إنها “تلقت بلاغا في تمام الساعة 16:17 حول مصاب فاقد للوعي في منطقة مفتوحة”.

وأوضحت أنه “تم العثور على رجل في الثلاثينيات من عمره دون علامات حياة، وأقرت وفاته في المكان”.

وبهذا، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري 2021 إلى 78 قتيلا.

الداخل المحتل: إصابة شرطيين لدى الاحتلال في عملية دهس بنهاريا

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

أصيب عنصران من شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء بجروح حرجة ومتوسطة إثر تعرضهما لعملية دهس في مدينة نهاريا بالداخل المحتل، بحيث جرى اعتقال شخص من مدينة عرابة للاشتباه بضلوعه في الحادث.

وقالت تقارير إعلامية عبرية المعلومات إن الحديث يدور عن شرطي وخادم في جهاز الشرطة، إذ تعرضا لعملية دهس خلال تواجدهما على حاجز جرى نصبه بالقرب من أحد الشواطئ في نهاريا.

وبحسب التقارير العبرية فإن الشرطيين وصلا إلى ورشة بناء بحثاً عن عمال يمكثون “دون تصاريح إقامة في البلاد”، وفي أعقاب ذلك تعرضا للدهس من قبل مركبة لاذت بالفرار من المكان.

في نفس الوقت قال الناطق بلسان “نجمة داود الحمراء”: “تلقينا بلاغاً عند الساعة 10:14 حول مصابين في نهاريا، وأجرى طاقم طبي عمليات إنعاش لأحدهما ووصفت حالته بالحرجة، بينما قدمت العلاجات الأولية للمصاب الآخر، وهو بحالة متوسطة”.

في حين أحيل المصابان إلى المركز الطبي للجليل (مستشفى الجليل الغربي) في نهريا لاستكمال العلاج.

وقالت شرطة الاحتلال إنها فتحت ملفاً للتحقيق في ملابسات الحادث الذي لم تتضح خلفيته بعد، واعتقلت مشتبهاً بعد مطاردة سيارة على مفرق “شلومي”.

الداخل المحتل: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في بلدة الزرازير

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

أعلنت مصادر محلية عن مقتل شاب، في العشرين من عمره، اليوم الإثنين، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة الزرازير في الداخل المحتل.

وبحسب المصادر والمعلومات المتوفرة، فإن الشاب تعرض لإطلاق نار خلال تواجده داخل سيارة.

وقال الناطق بلسان “نجمة داود الحمراء في بيان إنه “تلقينا بلاغ عند الساعة 16:07 حول مصاب في حادث عنف بالزرازير، وقدم طاقم طبي عمليات الإنعاش له إذ عانى جروحاً حرجة”.

وذكر أحد المضمدين أن “المصاب كان فاقداً للوعي وعانى جروحاً حرجة في أنحاء جسده، وعلى الفور قدمنا له الإسعافات الأولية وعمليات الإنعاش”.

وبحسب الإسعاف تم نقل المصاب، على وجه السرعة، إلى مستشفى “هعيمك” في العفولة لاستكمال العلاج؛ بيد أنه جرى إقرار وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وزعمت شرطة الاحتلال أنها فتحت فتحت ملفاً للتحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تُعرف خلفيتها بعد؛ دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.

وبذلك بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام 2021 ولغاية اليوم 74 قتيلاً، علماً أن الحصيلة لا تشمل جرائم القتل في القدس وهضبة الجولان المحتلتين، بحسب موقع عرب 48.

الداخل المحتل: مظاهرتان أمام سجن جلبوع وفي كفر كنا دعماً للأسرى

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

خرج المئات من المواطنين في الداخل المحتل مساء اليوم السبت، في مظاهرتين أمام سجن “جلبوع”، وفي بلدة كفر كنا، دعماً للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل ما يتعرضون له من قمع وتنكيل واعتداء متواصل.

حيث رفع المتظاهرون أمام سجن “جلبوع” لافتات منددة بسياسة القمع والتنكيل ضد الأسرى، كتب على بعضها “لا لسياسة العزل”، “لا لقمع الأسرى”، “لا للعقوبات الجماعية”، “لا لسياسة الانتقام”، وذلك بدعوة من القوى الوطنية ونادي الأسير,

كما تظاهر العشرات في بلدة كفر كنا، إسناداً للأسرى في سجون الاحتلال وضد العنف والجريمة، بمشاركة نشطاء من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة على الساحة المحلية.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالعنف والجريمة المتفشية في المجتمع العربي وأخرى ضد سياسة التنكيل والقمع بحق الأسرى في أعقاب تمكن ستة أسرى من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع” قبل أسبوعين.

في السياق ذاته دعت فصائل العمل الوطني في محافظة جنين اليوم السبت إلى حملة تضامن واسعة مع الأسرى، الذين يتعرضون إلى هجمة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت فصائل العمل في بيان لها عقب اجتماع عقد في مدينة جنين، اليوم، على “ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، التي لا بديل عنها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال”.

وشدد البيان على “التمسك بالثوابت الوطنية، وحق شعبنا في تقرير مصيره والدفاع عن أرضه ومقدساته، ومواجهة المخططات الاستيطانية، التي تستهدف الأرض والإنسان”.

كما دعت فصائل العمل الوطني الشباب الثائر إلى الالتزام برؤية وبرنامج الفصائل الوطنية ومركزية العمل، مؤكدة قدسية الدم الفلسطيني.

استعادة قطعتي أرض بمساحة تبلغ 2400 متر مربع سُلبتا لبلدية تل أبيب

القدس المحتلة _ مصدر الإخبارية

أكدت لجنة الوقف الإسلامي في مدينة يافا المحتلة, استعادتها قطعتي أرض تصل مساحتهما إلى 2400 متر مربع، بعد أن كانت قد سُلبت من أملاك الوقف لصالح بلدية “تل أبيب – يافا” ويهود؛ وذلك بعد نضالٍ طويلٍ في مواجهة سلطات الاحتلال.

وأوضحت لجنة الوقف أنها ستباشر بالتخطيط لبناء محلات تجارية وشقق سكنية لتعود بالمنفعة على السكان الفلسطينيين في يافا.

وذكرت مصادر في الداخل المحتل، بأنّ الحديث يدور حول استعادة أرض وقف “الصمويل” والتي تبلغ مساحتها 1000 متر مربع، وتقع في مدينة يافا وتحديدًا في شارع “ابن غفيرول” الذي يعتبر من المناطق الاستراتيجية والحيوية المهمة فيما تُسمى “تل أبيب” إذ تشهد نشاطًا تجاريًا واقتصاديًا متواصلاً، أمّا قطعة الأرض الثانية، فهي تقع في مدينة يافا بالقرب من مقبرة الشيخ مراد، وهي بمساحة 1400 متر مربع، كان قد استُولي عليها من قبل البلدية وسكّان يهود استعملوها كمخازن وحدائق خاصة.

ومن جهته, بين المحامي خليل خليلي، من لجنة الوقف الإسلامي في يافا، إنّ أرض الصمويل هي أرض مسجلة وقفية، استولى عليها يهود منذ عشرات السنين، وبنوا فيها بيوتًا موجودة إلى الآن.

مشيرا إلى خوض اللجنة مسارًا قضائيًا طويلاً حتى استطاعت التوصّل إلى اتفاق لإخلاء الأرض وتعويض اليهود؛ على أن تتحمّل البلدية مسؤوليّة دفع التعويضات.

وأوضح خليلي حول أرض “الصمويل”، أنّه قدّم طلبًا للبلدية للحصول على تراخيص بناء وحدات سكن تتراوح بين 24 و48 وحدة بحسب مساحة الشقة التي سيتم بناؤها، وهذا بالإضافة إلى مركز تجاري يقام على كل قطعة الأرض، وسيتم في البداية حفر الأرض وتجهيزها لإنشاء موقف أرضي للسيارات، مُشيرًا إلى أنّ هذا المشروع سيكون مشروعًا ضخمًا.

أمّا عن قطعة الأرض القريبة من مقبرة الشيخ مراد، أوضح خليلي أنها ستكون مخصصة للإيجار مخازن ومستودعات، لأنها غير مخصصة للبناء, لافتاً أنً الفائدة المالية ستعود للأوقاف لبناء مشاريع تخدم أهالي يافا

 

74 قتيلاً منذ بداية العام.. مقتل شاب في جريمة إطلاق نار في الداخل المحتل

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

أعلنت مصادر إعلامية عن مقتل الشاب خالد زواوي (38 عاماً)، في جريمة إطلاق نار وقعت مساء اليوم الأربعاء، في البلدة القديمة في مدينة عكا بالداخل المحتل.

وبحسب موقع عرب 48 كان زواوي قد نقل إلى المركز الطبي للجليل الغربي في مدينة نهاريا، وهو بحالة حرجة، ليتم الإعلان عن مقتله لاحقا متأثرا بجراحه.

وزعمت شرطة الاحتلال في بيان صدر عنها أن قواتها “سارعت إلى المكان، وباشرت بأنشطة مسح وتمشيط لرصد الجناة إلى جانب جمع الأدلة في إطار التحقيق لفحص ملابسات الحادث”.

وقالت الشرطة في بيان لاحق إنه “تم إقرار وفاة المصاب البالغ 38 عاماً من سكان عكا بعد أن باءت محاولات إنعاشه في المركز الطبي للجليل الغربي في نهاريا بالفشل، وأن التحقيق مستمر”.

وبذلك يبلغ عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام 2021 ولغاية اليوم 74 قتيلاً، بالإضافة إلى 14 قتيلاً آخر في القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

في نفس الوقت بلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بمدن وأنحاء الداخل المحتل في العام الماضي 2020؛ 100 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وفي العام قبل الماضي 2019 قُتل 93 عربياً بينهم 11 امرأة، علما بأنه قُتل 76 عربياً بينهم 14 امرأة في العام 2018، وقُتل 72 عربيا بينهم 10 نساء عام 2017 في جرائم قتل مختلفة بالبلاد، بحسب إحصائيات رسمية أوردها الموقع.

إصابتان حرجتان في جريمتي عنف منفصلتين بالداخل المحتل

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

أصيب شابان اليوم الأحد بجراح حرجة في جريمتي عنف منفصلتين بمدينتي الناصرة والنقب في الداخل المحتل.

ففي الناصرة أصيب شاب يبلغ من العمر 25 عاماً بجروح حرجة في جريمة إطلاق نار، خلال تواجده بمحاذاة منزله، وقدم طاقم طبي الإسعافات الأولية وعمليات الإنعاش للمصاب في المكان.

وتم نقل المصاب على وجه السرعة، إلى المستشفى الإنجليزي في الناصرة لاستكمال العلاج.

وزعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أنها اعتقلت مشتبها (43 عاماٍ)، من سكان الناصرة، بعد مطاردة مركبة يشتبه بضلوعها في الجريمة.

وتابعت شرطة الاحتلال أنها فتحت تحقيقاً في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد.

وفي النقب المحتل أصيب شاب يبلغ من العمر 33 عاماً بعد ظهر اليوم بجروح وصفت بأنها خطيرة في جريمة عنف جنوبي البلاد.

وقال الناطق بلسان “نجمة داود الحمراء”: “تلقينا بلاغاً عند الساعة 14:40 حول شاب جرى نقله إلى عيادة محلية في تل السبع، وقدم طاقم طبي الإسعافات الأولية للمصاب إذ عانى جروحاً خطيرة”.

وبحسب “نجمة داود الحمراء” فقد تم نقل المصاب على وجه السرعة، إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع لاستكمال العلاج.

في نفس الوقت قالت شرطة الاحتلال إنها فتحت تحقيقاً في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد؛ دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.

وتتسارع وتيرة جرائم العنف وضحاياها في مدن وقرى الداخل المحتل بشكل يومي، وسط إهمال متعمد من شرطة الاحتلال.

الداخل المحتل: تظاهرات في حيفا وأم الفحم رفضاً للاعتداءات على الأسرى

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

خرجت مظاهرتان اليوم الجمعة في مدينتي حيفا وأم الفحم بالداخل المحتل، رفضاً للاعتداءات التي يتعرّض لها الأسرى في السجون الإسرائيلية.

ورفع المشاركون شعارات تطالب بالحرية للأسرى، من بينها “الحرية لأسرى الحرية الأبطال، كل الدعم والإسناد لأبطالنا خلف القضبان”.

في حين تواجدت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية قرب التظاهرتين. ففي حيفا، اعتقلت الشرطة الشاب عبد الله بدير، قبل أن تُفرج عنه لاحقًا، بعد أن اعتدت عليه.

وكان الأسرى أحرقوا خلال الأيام الماضي زنازين داخل السجون، احتجاجًا على الإجراءات الانتقامية التي أخذتها مصلحة السجون الإسرائيلية بعد تمكّن الأسرى الستّة من الفرار من السجن.

في نفس الوقت تنصب قوات الجيش الإسرائيلي حواجز في كافة أنحاء الضفة الغربية، فيما تنصب قوات الشرطة الإسرائيلية حواجز داخل الأراضي المحتلة، ومن الجليل شمالاً وحتى تل أبيب في وسط البلاد، في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن أنه لا توجد لدى أجهزة الأمن أدنى فكرة حتى الآن حول مكان تواجد الأسرى الستة، وسط تقديرات بأنهم تفرقوا وأن قسما منهم دخل إلى الضفة والقسم الآخر ما زال في أراضي الداخل المحتل.

المحكمة الإسرائيلية لن تتعجل في البت بإخلاء قرية خان الأحمر

القدس المحتلة _ مصدر الإخبارية

قدرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” (واينت)، اليوم الأحد، أنّ أبعاد قضية إخلاء قرية خان الأحمر الفلسطينية، شرقي مدينة القدس المحتلة، وتهجير سكانها، وانعكاسات القضية على الساحة الدولية قد يدفع المحكمة إلى تأجيل “التدخل والبت فيها”.

وأشارت التقديرات في جهاز القضاء الإسرائيلي إلى أن المحكمة الإسرائيلية العليا لن تتعجل باتخاذ قرارها المتعلق بقضية إخلاء القرية.

يأتي ذلك فيما تطلب الحكومة الإسرائيلية، من المحكمة الإسرائيلية العليا، اليوم، تأجيل اتخاذ القرار بشأن إخلاء وتهجير أهالي خان الأحمر لمدة ستة أشهر إضافية، وذلك لاعتبارات أمنية وسياسية مختلفة.

ونقل “واينت” عن مسؤولين في جهاز القضاء الإسرائيلي قولهم إن “المحكمة العليا على دراية بالتعقيدات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بهذه القضية والتي قد تتعرض لها دولة إسرائيل”.

ولفتت المصادر إلى أن “المحكمة تأخذ في الاعتبار تداعيات القضية على الساحة الدولية – وبالتالي تفضل حل القضية سياسيًا، بدلا من (إخلائها بموجب) قرار قضائي”.

وأوضحت المصادر أنه من المتوقع أن ينظر القضاة في طلب الدولة بشأن بلورة “تسوية”، تقضي بنقل سكان القرية إلى مكان بديل ومنح المزيد من الوقت للضغط على أهالي خان الأحمر لدفعهم إلى الموافقة على مقترح التسوية.

ويلقى مخطط تهجير خان الأحمر معارضة دولية واسعة. كما أن مصادر أمنية إسرائيلية أكدت واشنطن طلبت من إسرائيل بوضوح جلي تأجيل إخلاء وهدم قرية خان الأحمر.

وفي 5 أيلول/ سبتمبر 2018، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا نهائيا بهدم وإخلاء خان الأحمر، بعد رفضها التماس سكانه ضد إجلائهم وتهجيرهم وهدم التجمع السكاني.

الداخل المحتل: مظاهرات احتجاجية ضد جرائم العنف وتقاعس شرطة الاحتلال

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

خرجت عدة تظاهرات في مدن وقرى الداخل المحتل اليوم السبت احتجاجاً على تفشي العنف وجرائم القتل في ظل تقاعس شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

ففي منطقة وادي عارة تظاهر العشرات أمام مركز شرطة “عيرون” بسبب تفشي العنف في ظل تقاعس الشرطة عن القيام بدورها في لجم الظاهرة.

ورفع المتظاهرون لافتات منددة بتواطؤ الشرطة مع المجرمين وعدم كبحها جماح ظاهرة العنف والجريمة المتفشية في المجتمع العربي، من بينها “الشرطة تغذي العنف والجريمة” و”كلنا ضد العنف”.

وجاءت هذه التظاهرة بناء على قرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية التي دعت إلى سلسلة من النشاطات الاحتجاجية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتتحمل مسؤوليتها و”لجم الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي”، مشددة على أن “المؤسسة الحاكمة بكامل أذرعها” هي المسؤولة عن تصاعد الجريمة في البلدات العربية.

وفي منطقة الشاغور، دعت اللجان الشعبية والقوى الوطنية إلى وقفة احتجاجية أمام مركز الشرطة في مجد الكروم بعد غد، الإثنين، في تمام الساعة السادسة مساء تحت شعار “دماء شباب ونساء شعبنا ليس رخيصاً”، واحتجاجاً على تقاعس الشرطة في لجم عصابات الإجرام وكشفها عن المجرمين وتقديمهم للمحاكمة.

كما تقرر إقامة لجنة مهنية خاصة في مجال التخطيط تمثل بلدات الشاغور لمناقشة الخرائط الهيكلية في القرى الخمس (مجد الكروم، البعنة، دير الأسد، نحف والرامة) ومخططات السلطة المنهجية لتضييق الخناق على بلداتنا العربية التي تحولت لغيتوهات وأشبه بمكان للنوم فقط تتحكّم بها كرميئيل لتوسيع نفوذها وسيطرتها على الأرض والاقتصاد ولقمة عيش الناس.

يشار إلى أنه بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام 2021 ولغاية اليوم 72 قتيلا، بالإضافة إلى 13 قتيلا آخر في القدس وهضبة الجولان المحتلتين؛ فيما بلغ عدد القتلى في جرائم مشابهة بالمجتمع اليهودي 26 قتيلا.