قناة عبرية تكشف الأدوات المستخدمة في حفر نفق جلبوع

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

نشرت وسائل إعلام عبرية مساء يوم الجمعة، صوراً لأدوات زعمت أنها استخدمها الأسرى الستة في حفر نفق جلبوع قبل أسابيع.

حيث أوردت قناة كان العبرية بشكل حصري صور للأدوات المستخدمة في حقر نفق جلبوع، والتي أظهرت استخدام الأسرى لقلم لا يتجاوز 15سم، بالإضافة لآلة معدنية على شكل حرف S يعتقد أنها تعود لقطعة من الأواني المعدنية.

وبحسب القناة العبرية، أظهرت الصور الأولى لبعض أدوات الحفر التي استخدمها الأسرى الذين تحرروا من سجن جلبوع – قلم ملحق به قطعة معدنية، ورأس علّاقة.

وكان ستة أسرى حرروا أنفسهم من سجن جلبوع شديد التحصين مطلع الشهر الحالي، من خلال حفر نفق امتد من داخل غرفة زنزانتهم وصولاً للحقول خارج أسوار السجن، فيما استطاعت قوات الجيش إعادة اعتقال أربعة منهم ويجري البحث عن اثنين آخرين.

على صعيد متصل كان الأسير محمود العارضة نفى خلال لقاءه بمحامي هيئة الأسرى خالد محاجنة ما نشر اليوم على وسائل الإعلام أنه قام بإعادة تمثيل عملية الهروب من سجن جلبوع، مؤكداً أنه ومنذ إعادته إلى السجن من بعد محكمة يوم السبت بقي في الزنزانة وفقط خرج لغرف التحقيق.

وقال العارضة خلال اللقاء: “خرجنا جميعاً إلى الناعورة بشكل عفوي، دخلنا المسجد 5 إلى 10 دقائق اغتسلنا وخرجنا، كانت النية الوصول للضفة، ولكن التبست علينا الاتجاهات، وبسبب سماعنا عبر الراديو بدء البحث عنا لم نتمكن من الوصول لها”.

وأردف الأسير المعاد اعتقاله بالقول: “رغم مرارة وصعوبة المطاردة والجوع لو كانت هذه الأيام الخمسة هي كل حياتي لوافقت”.

اقرأ أيضاً: “لم يخنّا أحد من مواطني الداخل”.. تفاصيل جديدة حول إعادة اعتقال أسرى جلبوع

لماذا لم يستهدف الاحتلال قوافل شاحنات النفط القادمة إلى لبنان؟

لبنان- مصدر الإخبارية

أكدت القناة 12 العبرية، أن دولة الاحتلال تعمدت عدم الإضرار بقوافل شاحنات النفط الإيرانية القادمة من سوريا إلى لبنان.

ولفتت إلى أنه في إسرائيل قرروا عدم التعرض للشاحنات من منطلق الضرر الذي قد يلحق بشحنات الوقود “النفط” القادمة إلى لبنان بخلاف احتمال اندلاع توتر مع إيـران وحزب الله.

وبينت أن مثل هذا العمل يمكن أن يُنظر إليه في العالم على أنه محاولة إسرائيلية لتخريب الجهود الإنسانية لإعادة الإعمار في لبنان، لهذا السبب، القرار في هذه المرحلة هو عدم الإضرار بشحنات النفط الإيـرانية.

اللبنانيون بالأمس فيديوهات تظهر شاحنات محملة بالنفط الإيراني، بعد أن أفرغت السفينة الإيرانية حمولتها في مرفأ بانياس بسوريا، وبدأت الشاحنات بنقل هذه المواد برا.

وفي وقت سابق أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، أن أول باخرة نفط إيرانية وصلت إلى مرفأ بانياس يوم الأحد الماضي وبدأت بتفريغ الحمولة، على أن يبدأ نقل هذه المادة إلى لبنان يوم الخميس.

ولفت إلى إن “الباخرة الثانية التي ستصل خلال أيام قليلة إلى مرفأ بانياس تحمل أيضا مادة المازوت. أما الباخرة الثالثة فقد تم إنجاز كل المقدمات الإدارية لها وبدأت بتحميل مادة البنزين، واتفقنا بالتحضير لباخرة رابعة لتحمل مادة المازوت”.

جيش الاحتلال يشكل وحدة احتياط بهدف تعزيز القوات

شؤون إسرائيلية- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر عبرية أن جيش الاحتلال شكل وحدة احتياط جديدة، بهدف تعزيز القوات على الحدود الشمالية مع لبنان.

وبحسب صحيفة “هأرتس”، فإن هذه الخطوة جاءت “جزءا من الاستعداد لمحاولة عناصر من “حزب الله” اختراق الحدود”.

ولفتت الصحيفة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بتشكيل وحدة احتياط جديدة تحمل اسم “دفورا” أي “نحلة”، في قيادة المنطقة الشمالية، بهدف تعزيز قوات الجيش”.

وأشار إلى أن الوحدة ستصبح عملياتية في نهاية العام الحالي، وستتبع للفرقة 91 المسؤولة عن الحدود اللبنانية وستعمل كقوة تدخل سريع في حالة تسلل عناصر “حزب الله”.

وستضم الوحدة “بضع مئات من المقاتلين فيها معظمهم من قدامى المحاربين في الوحدات الخاصة وألوية المشاة وجميعهم من سكان الجليل”.

إعلام عبري: إصابة مستوطن إثر عملية طعن في يافا واعتقال المنفّذ

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام عبرية مساء الأربعاء إن مستوطناً تعرض لعملية طعن من قبل شاب فلسطيني في مدينة يافا المحتلة.

وبحسب موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبري فإن المستوطن حالته متوسطة، فيما جرى اعتقال المنفذ.

وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن الشاب منفذ عملية الطعن على حد قولهم اعتقل “للاشتباه في قيامه بطعن أحد سكان يافا في المدينة على خلفية اعتداء قومي”.

ولفتت الشرطة إلى أن الفلسطيني من سكان الضفة الغربية، وأن المستوطن أصيب بعدة طعنات وجروحه متوسطة.

في نفس الوقت قالت قناة “ريشت كان” العبري إن العملية نفذت رغم الاستنفار الأمني الكبير للشرطة في أكثر من منطقة، في وقت تواصل فيه الشرطة البحث عن آخرين قد يكونا ساعدا المنفذ.

تفاصيل جديدة حول خطة لابيد للتعامل مع غزة.. ماذا قال عن إعادة احتلالها؟

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

أفصح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي ورئيس الوزراء بالإنابة يائير لابيد، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالخطة التي قدمها لحكومته من أجل التعامل مع قطاع غزة في المرحلة الحالية.

وقال لابيد في تصريحات لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية اليوم الأربعاء، إن خطته قائمة بالضغط على حماس وليس مساعدتها.

وتابع أن خطته تهدف إلى ممارسة ضغوط داخلية ودولية على حركة حماس، مضيفاً: “حماس لا تنافس داخل غزة أي أحد اليوم، وأعتقد أن غزة لن تتحمل وجود حماس”.

وأردف: “نسعى من أجل توجيه ضغط السكان المحليين تجاه حماس وتحميلها مسؤولية وضعهم السيء، ولم نحاول منذ فترة طويلة طرح توجه آخر لغزة”.

وفي حديثه عن فكرة إعادة احتلال غزة قال لابيد: “فكرة سيئة، وجولات (قتالية) هي فكرة سيئة، وينبغي أن نضع على الطاولة مقترحا آخر والعمل من أجل دفعه قدماً”.

وكانت وسائل إعلام عبرية تحدثت في وقت سابق عن خطة لخارجية الاحتلال الإسرائيلي متعددة السنوات للتعامل مع قطاع غزة.

وأوردت صحيفة “معاريف” عن لابيد قوله في مؤتمر جامعة هرتسليا: “يجب أن نذهب في خطوة متعددة السنوات في غزة، الاقتصاد مقابل الهدوء”.

وبيّن لابيد أن الهدف من هذه الخطوة هو خلق الاستقرار والهدوء على جانبي الحدود بين إسرائيل وغزة، أمنيًا وسياسيًا ومدنيًا واقتصاديًا، مضيفاً “هذا المقترح لا يعتبر بمثابة مفاوضات مع حماس لأن إسرائيل لن تمنح جوائز لمنظمة “إرهابية” وتضعف السلطة التي تعمل معنا بانتظام”، على حد قوله.

ولفت إلى أن المرحلة الأولى من الخطة هي إعادة الإعمار الإنساني لقطاع غزة، مقابل مكافحة تعاظم قوة حماس، وأن السلطة الفلسطينية ستتولى الإدارة الاقتصادية والمدنية لقطاع غزة.

وأوضح لابيد بأن رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الجيش بيني غانتس غانتس وافقا على مبدأ الخطة التي تقوم على “الاقتصاد مقابل الهدوء” في غزة.

غانتس: لا مفاوضات مع الفلسطينيين طالما أنهم منقسمون بين الضفة وغزة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بني غانتس أنه لا توجد نية لدى حكومة الاحتلال بالتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

وقال غانتس في حوار مع مجلة فورين بوليسي الأمريكية ” لا يوجد احتمال لإجراء مفاوضات حقيقية طالما أن الفلسطينيين منقسمون بين الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس”.

وتابع: “أبو مازن لم ينجح في إثبات إلى أي مدى هو قادر على اتخاذ قرارات تاريخية، فهو لا يزال يحلم بالعودة إلى خطوط 1967 وهذا لن يحدث، وهو ملزم بأن يدرك أننا هنا كي نبقى ولن نُخلي مستوطنات”.

وفي حديثه عن الملف الايراني قال غانتس إن بلاده تستعد للتعايش مع اتفاق نووي جديد مع إيران، مشيراً إلى استخدام القوة العسكرية ضد طهران في حال فشلت المحادثات.

وأردف وزير جيش الاحتلال: “يجب أن تكون هناك خطة بديلة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أيضًا في حال عدم التزام إيران”.

في السياق كانت وزارة الداخلية لدى الاحتلال الإسرائيلي صرحت أمس الثلاثاء، أن رئيس الحكومة نفتالي بينيت لن يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ولا يوجد أي نية من هذا القبيل مستقبلاً.

وقالت وزيرة داخلية الاحتلال، آييلت شاكيد، في خطاب ألقته خلال مؤتمر نظمته “جامعة رايخمن” بالتزامن مع ذكرى مرور 28 عاماً على توقيع اتفاقية أوسلو التي صادفت أمس الإثنين.

وتابعت شاكيد: “أبو مازن يحول الأموال إلى الإرهابيين وهو ليس شريكاً”، مضيفة حول التوترات الأمنية أن حكومتها تلقت “إرثاً صعباً للغاية في الملف الإيراني، وأيضا على الجبهة الشمالية مع حزب الله، وفي غزة، اتضح أن حماس لم ترتدع بما فيه الكفاية حتى بعد عملية حارس الأسوار”.

وحول التصعيد المتواصل على جبهة غزة، قالت: “حماس لم ترتدع ونعتقد أنه من الضروري أن تكون هناك مواجهة، لكن سيكون ذلك بحسب التوقيت المناسب الذي تختاره إسرائيل”.

رئيس أركان الاحتلال يهدد بدخول الجيش إلى جنين لاعتقال الأسيرين الفارين

شؤون إسرائيلية- مصدر الإخبارية

هدد رئيس أركان الاحتلال أفيف كوخافي بدخول الجيش إلى مدينة جنين بقوات كبيرة من أجل اعتقال الأسيرين الفارّين من سجن جلبوع، في حال تأكد وصولهما إليها.

وأوضح كوخافي في مقابلة مع القناة 12 العبرية، أن التحقيق مع الأسير زكريا الزبيدي أظهر أن الأسرى خططوا للذهاب إلى جنين، ومن المحتمل أن يكون أحد الأسرى على الأقل قد وصل بالفعل إلى هناك ويتلقى المساعدة.

ولفت كوخافي أنه في حال تأكد وصول الأسيرين إلى جنين فإن الجيش مستعد لدخولها بقوات كبيرة من أجل اعتقالهما، حتى لو كان ذلك على حساب التأثير على باقي مناطق الضفة الغبرية.

إعلام عبري: 10 أسرى على الأقل كانوا على علم بحفر نفق جلبوع

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

زعمت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، أن عدد من الأسرى الفلسطينيين كانوا على علم بحفر نفق جلبوع.

وبحسب موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن 10 أسرى على الأقل كانوا يعلمون بخطة الهروب، بينما المخابرات الإسرائيلية لم تكن تعرف ماذا يجري حولهم.

وتابع الموقع العبري، أن سائق الصرف الصحي الذي أفرغ المجاري في سجن “جلبوع” أبلغ أحد الحراس المسؤولين عن وجود كميات من الرمال في مياه الصرف الصحي ولم يتم أخذ بلاغه على محمل الجد.

ولفت إلى أن حراس السجن سيتم استجوابهم لإهمالهم الشديد في هذه المسألة ولفهم تجاهلهم للإشارة الحمراء من هذا السائق.

وكان 6 أسرى تمكنوا من تحرير أنفسهم عبر نفق من سجن جلبوع لتعاود سلطات الاحتلال اعتقال أربعة منهم في ظروف مجهولة.

بدوره أكد نادي الأسير، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع زيارة المحامين للأسرى الأربعة الذين انتزعوا حريتهم من سجن “جلبوع” وأعيد اعتقالهم وهم (محمود العارضة، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومحمد العارضة)، يؤكد أن لديه ما يخفيه، وأن روايته حول مصيرهم ستبقى محط شك.

وقال نادي الأسير، إنه منذ الأمس ومع تصاعد الأنباء حول مخاطر كبيرة على مصير الأسرى الأربعة، والتخوفات من تعرضهم للتنكيل والتعذيب الشديد، وما أظهرته الصور من وجود علامات اعتداء عليهم، يتواصل نادي الأسير مع عضو الكنيست أيمن عودة، لمعرفة مصير الأسير الزبيدي والذي كان قد أعلن إعلام الاحتلال أنه نقل إلى المستشفى مرتين.

وبيّن النادي أن عضو الكنيست عودة تواصل مع ما يسمى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، والذي قال بأن الوضع الصحي للأسير الزبيدي “سليم”.

في حين شدد النادي على أن المعيار الذي تستخدمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمصطلح “سليم” قد يعني أنه ما زال على قيد الحياة، وذلك كما حدث مع تجارب سابقة على مدار تاريخ الاعتقال، أفصح الاحتلال عن وضعها الصحي بأنه “سليم”، وكانت قد تعرّضت لتعذيب شديد تسبّب لها بإعاقات وآثار دائمة.

وطالب نادي الأسير بالضغط على الاحتلال للسماح للمحامين بزيارة الأسرى، والاطمئنان عليهم بشكل مباشر، والمؤسسات الحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر ببذل الجهود اللازمة لزيارتهم، وبأسرع وقت.

داخلية الاحتلال: عباس ليس شريكاً ولا نيّة لبينيت أن يلتقيه

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت وزارة الداخلية لدى الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن رئيس الحكومة، نفتالي بينيت لن يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ولا يوجد أي نية من هذا القبيل مستقبلاً.

وقالت وزيرة داخلية الاحتلال، آييلت شاكيد، في خطاب ألقته خلال مؤتمر نظمته “جامعة رايخمن” بالتزامن مع ذكرى مرور 28 عاماً على توقيع اتفاقية أوسلو التي صادفت أمس الإثنين.

وتابعت شاكيد: “أبو مازن يحول الأموال إلى الإرهابيين وهو ليس شريكاً”، مضيفة حول التوترات الأمنية أن حكومتها تلقت “إرثاً صعباً للغاية في الملف الإيراني، وأيضا على الجبهة الشمالية مع حزب الله، وفي غزة، اتضح أن حماس لم ترتدع بما فيه الكفاية حتى بعد عملية حارس الأسوار”.

وحول التصعيد المتواصل على جبهة غزة، قالت: “حماس لم ترتدع ونعتقد أنه من الضروري أن تكون هناك مواجهة، لكن سيكون ذلك بحسب التوقيت المناسب الذي تختاره إسرائيل”.

وجاءت تصريحات شاكيد رفضاً للقاء الذي جمع وزير الحرب لدى الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس برئيس السلطة الفلسطينية عباس في مقر المقاطعة في رام الله، في نهاية آب/أغسطس الماضي.

وتخلل اللقاء السابق بين غاتس وعباس تقديم تسهيلات للفلسطينيين والموافقة على إقراض السلطة مبلغ (500) مليون شيكل، على أن يتم سداده اعتباراٍ من منتصف العام القادم من أموال الضرائب الفلسطينية.

وفي وقت سابق أكد غانتس أن هدف هذه الخطوات هو بناء الثقة بين الطرفين من منطلق الحفاظ على المصالح الإسرائيلية، وأن تقوية السلطة وتعزيز قدراتها على فرض سيطرتها في الميدان يُضعفان حماس.

38 مليون شيكل.. “إسرائيل” تطالب حماس بتعويض عائلات 3 قتلى عام 2014

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت وسائل إعلام عبرية أن محكمة الاحتلال المركزية في القدس قامت إسرائيل بمطالبة اليوم الثلاثاء حركة حماس بتعويض عائلات المستوطنين الثلاثة الذين تم اختطافهم وقتلهم في يونيو عام 2014 بمبلغ 38 مليون شيكل.

وقال موقع “والا” العبري إن منظمة “شورات هدين” التي رفعت الدعوى القضائية أعلنت أنها ستستأنف الحكم، مدعية أنه لا يمثل سوى عُشر مبلغ الدعوى.

وتابعت المنظمة: “هذه ليست طريقة ردع لمنظمة لديها ميزانية كبيرة، وتواصل قتل الإسرائيليين وإطلاق النار عليهم”.