قناة عبرية تكشف استخدام جيش الاحتلال لطائرات انتحارية في غزة

غزة- مصدر الإخبارية

أفادت القناة 13 العبرية أن الجيش الإسرائيلي استخدم طائرات انتحارية في عمليات داخل قطاع غزة في الفترة الأخيرة وخاصة في العملية العسكرية التي شنها على القطاع في شهر مايو الماضي.

ووفقاً للقناة، فإن الطائرات الانتحارية التي تسمى فلسطينيا “كواد كابتر” حلقت بكثافة في سماء قطاع غزة ، ونفذت غارات انتحارية بعضها استهدفت منصات صواريخ لحركة حماس في القطاع.

وأشارت إلى أن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي أمر بزيادة معدل إنتاج الحوامات الهجومية في إطار الاستعدادات للحرب المقبلة والتعامل مع التهديد الصاروخي.

و”كواد كابتر”، هي طائرات مُسيرة صغيرة الحجم يتم تسييرها إلكترونياً عن بُعد، ويستخدمها الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عمليات استخبارية، حيث كثف من استخدامها في غزة خلال الفترة الماضية.

واستخدم الجيش الإسرائيلي هذا النوع من المسيّرات في الضفة الغربية وقطاع غزة لقمع المتظاهرين الفلسطينيين، وذلك عبر إلقائها قنابل غاز مسيل للدموع تجاه المتظاهرين.

قناة عبرية: الاحتلال صادق على عملية عسكرية واسعة في جنين وهذا توقيتها

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

زعمت وسائل إعلام عبرية ،أمس الاثنين، أن المنظومة الأمنية لدى الاحتلال الإسرائيلي أكملت الاستعدادات والخطط لتنفيذ عملية عسكرية واسعة لاجتياح مدينة جنين.

وقال المراسل العسكري للقناة 12 العبرية، نير دفوري، إنه جرى المصادقة على الخطط من قبل وزير الجيش بني غانتس ورئيس الأركان أفيف كوخافي لتنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل جنين.

وتابع المراسل العسكري للقناة، أن الجيش استعرض ما يجري هناك داخل مخيم جنين من “فوضى سياسية عارمة وما تشهده باقي مناطق المدينة من فقدان السيطرة، في ظل تراجع قوة السلطة الفلسطينية بشكل كبير جداً”.

وبحسب دفوري، فإن “الاحتلال سيعمل الآن على تعزيز قوة السلطة الفلسطينية من أجل دفعها نحو العمل ضد المسلحين داخل المخيم”، مشيرا إلى أن جنين تعتبر المعقل الأكبر للمسلحين حالياً في الضفة الغربية.

وحول وقت العملية، ادّعى دفوري أن “العامل الذي يحدد توقيت تنفيذها يتعلق بالرد على إعادة اعتقال الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع، وأيضاً مرتبط في استمرار تنفيذ العمليات من داخل المخيم كما نشاهد ذلك خلال الأيام الأخيرة”.

وأردف المراسل بالقول “إسرائيل تدرك أن تنفيذها لعملية بهذا الحجم قد يشعل جبهة غزة وهذا ما تخشاه”.

يأتي ذلك بعدما تكررت عمليات إطلاق النار من قبل مسلحين تجاه قوات الاحتلال في جنين خلال الأيام الماضية، وخاصة خلال عمليات البحث عن أسرى جلبوع الذين تمكنوا من تحرير  أنفسهم.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت آخر أسيرين من أسرى جلبوع الستة وهما أيهم كممجي ومناضل انفعيات من المنطقة الشرقية لجنين.

شرطة الاحتلال: البحث عن أسرى جلبوع كلّف 3 إلى 6 مليون دولار يومياً

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

زعمت مصادر في شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن التكلفة المالية التي تكبدها الاحتلال خلال عمليات البحث عن أسرى جلبوع الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم قبل نحو أسبوعين، بحفر نفق أسفل سجن جلبوع، بلغت حتى لحظة إعادة اعتقال آخر أسيرين منهم ما بين 3-6 ملايين دولار يومياً.

ونقلت إذاعة “كان” العبرية وموقع “ماكو” الاقتصادي عن مصادر في شرطة الاحتلال أن التكلفة تجاوزت حتى 17 سبتمبر/أيلول الجاري 30 مليون دولار، وهي التكلفة الأعلى التي تتكبدها “إسرائيل” في تاريخها.

وكانت قوات الاحتلال دفعت منذ الإعلان عن فرار الأسرى في 6 سبتمبر/أيلول الجاري، بتعزيزات عسكرية، تضمنت نشر آلاف الجنود والعناصر الأمنية “الشاباك” والقوات الأمنية الخاصة، وقصاصي الأثر، فضلاً عن استخدامها طائرات مروحية مُسيّره ووسائل تكنولوجية متطورة، إلى جانب تكلفة تشغيل غرفة العمليات المشتركة.

وفي وقت سابق أعاد جيش الاحتلال اعتقال آخر أسيرين من بين أسرى جلبوع الستة وهما أيهم كممجي ومناضل انفيعات، وذلك بعد عملةي دهم وتفتيش واسعة نفذها في المنطقة الشرقية بجنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

اقرأ أيضاً: ساعدوه دون معرفة هويته.. محامي الأسير كممجي يروي تفاصيل جديدة

في السياق قررت محكمة صلح الناصرة تمديد توقيف الأسرى الأربعة زكريا الزبيدي ويعقوب القادري ومحمد ومحمود العارضة لمدة عشرة أيام بزعم استكمال التحقيقات.

اقرأ أيضاً: هيئة الأسرى تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة أسرى جلبوع الستة

الاحتلال يرفع حالة التأهب في الضفة خوفاً من أي عمليات خلال أعياده

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب خلال فترة الأعياد اليهودية الحالية تحسباً من وقوع عمليات في الضفة المحتلة، لا سيما بعد إعادة اعتقال الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع.

وقال جيش الاحتلال في بيان له اليوم الاثنين إنه سيواصل العمل والتحرك في جميع أنحاء الضفة لضمان استقرار الوضع خلال ما تسمى عطلة “عيد العرش”.

وبحسب البيان فإنه وتخوفاً من “احتمال وقوع عمليات تستهدف اليهود خلال عطلة عيد العرش، فقد رفع الجيش الإسرائيلي من مستوى اليقظة ودفع بتعزيزات في الضفة الغربية”.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أمس الأحد الأسيرين الأخيرين من أسرى جلبوع الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم وهما مناضل انفيعات وأيهم كممجي من المنطقية الشرقية لجنين.

ويحتفل اليهود في “إسرائيل” والخارج بدءاً من اليوم الاثنين، وعلى مدار سبعة أيام بما يدعى عيد المظلة أو عيد العرش.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يتأهب استعداداً لأي صواريخ من غزة بعد اعتقال أسيري جلبوع

إعلام عبري: هروب أسرى جلبوع سيزيد ثمن أي صفقة تبادل مقبلة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام عبرية إن هروب الأسرى الستة من سجن “جلبوع” سيزيد ثمن أي صفقة مقبلة بين “إسرائيل” وحركة حماس.

وذكر المحلل العسكري في موقع “واللا” العبري، أمير بوخبوط أن “الرأي العام الفلسطيني انشغل كثيراً في هذه القضية -أسرى جلبوع- ما سيزيد ثمن أي صفقة مقبلة بين الجانبين”.

على صعيد ذي صلة تحدث بوخبوط حول إطلاق النار المتكرر تجاه المواقع العسكرية الإسرائيلية، قائلاً: “لا يمكن تجاهل ما حدث في الأسبوعين الماضيين، كثير من مشاهد المسلحين، في نابلس وجنين والخليل، وخصوصاً عمليات إطلاق النار على حاجز الجلمة”.

وتابع المحلل أن “المصادر الأمنية الإسرائيلية تتحدث عن استحالة مواصلة تجاهل هذه القضية، في مناطق الضفة الغربية، والأماكن التي يتطلب فيها تنفيذ عمليات مركزة، وإذا لم تهدأ الأوضاع، ولم يفلح التنسيق الأمني في هذه القضية، فسنرى جاهزية الجيش لعملية واسعة، وهامة في المراكز العنيفة، كما رأيناها في الأشهر الأخيرة”.

ولفت إلى أن ارتفاع عدد الشهداء والجرحى في الجانب الفلسطيني، سيدفع المسلحين الفلسطينيين إلى تنفيذ عمليات انتقامية خلال فترة العيد، حيث ستكون هناك أعداد كبيرة من المتنزهين في مناطق الضفة الغربية.

في السياق تحدثت وسائل إعلام عبرية، مساء أمس الأحد، عن آخر التطورات في ملف إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة بين المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي.

وزعمت قناة “كان” العبرية، أن اجتماعاً قريباً سيعقد للنظر في ابرام صفقة تبادل أسرى جديدة بين “إسرائيل” “الاحتلال الاسرائيلي” وحركة حماس، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي غيرت موقفها من شرط ربط إعادة اعمار قطاع غزة بقضية تبادل الأسرى.

جيش الاحتلال يعين قائداً جديداً لسلاح البحرية

شؤون إسرائيلية- مصدر الإخبارية

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال مساء يوم الاثنين تعيين قائداً جديداً لقاعدة سلاح البحرية في مدينة أسدود جنوب إسرائيل.

وقال في بيان صدر عنه، لقد جرت أمس مراسم تبادل قادة إذ تولى العقيد “إيلي سوخوليتسكي” منصب قائد قاعدة سلاح البحرية في أسدود خلفا للعقيد أمير غوتمان، الذي شغل هذا المنصب خلال العامين الماضيين.

ولفت بيان المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي أن المراسم جرت بحضور قائد ذراع البحر الجنرال إيلي ساعر سلمى والعديد من قادة الألوية والتخصصات في الجيش.

30 وفاة ونحو 6500 إصابة جديدة بكورونا لدى الاحتلال

الداخل المحتل- مصدر الإخبارية

أفادت وزارة صحة الاحتلال اليوم الإثنين، أنها سجلت 30 وفاة، و6456 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وبحسب موقع “عرب 48″، فإن عدد الوفيات بفيروس كورونا ارتفع إلى 7541، منذ بدء الجائحة، فيما بلغ عدد مرضى كورونا الحاليين 76,541 مريضا، يرقد 1109 منهم في المستشفيات، بينهم 714 في حالة خطيرة، و194 منهم موصولون بأجهزة تنفس اصطناعي.

يشار إلى أن مدراء المستشفيات الإسرائيلية، كشفوا عن نقص حاد في الأسرة وأجهزة التنفس الاصطناعي (ECMO) في أقسام “كورونا”.

وسائل إعلام عبرية تكشف تطورات صفقة الأسرى بين الاحتلال وحركة حماس

غزة- مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأحد، عن آخر التطورات في ملف إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة بين المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت قناة “كان” العبرية، أن اجتماعًا قريبًا سيعقد للنظر في ابرام صفقة تبادل أسرى جديدة بين إسرائيل “الاحتلال الاسرائيلي” وحركة حماس، بحسب ترجمة موقع عكا الفلسطيني.

وذكرت القناة نقلاً عن مصادر مصرية، أن اجتماعاً مرتقبًا سيعقده الوسطاء مع إسرائيل بشأن عقد صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.

وشددت على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي غيرت موقفها من شرط ربط إعادة اعمار قطاع غزة بقضية تبادل الأسرى.

وكانت صحيفة “هأرتس” الإسرائيلية قد قالت، الجمعة الماضية، إن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس “معقدة وتواجه صعوبات”.

ولفتت الصحيفة إلى أن كل طرف من أطراف الصفقة يتمسك بمطالبه.

وفي السياق نفسه أعلن نائب رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، الجمعة، إن الأسرى الستة الذي فروا من سجن جلبوع وأعيد اعتقالهم سيكونون على رأس الصفقة القادمة وهذا ليس مجرد إعلان فهذا قرار صدر من مقاومتنا وحركتنا وسنكون عند وعدنا.

غانتس: سنتصرف بحزم إذا حاولت فصائل الضفة وغزة رفع رؤوسها

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، إن “إسرائيل” لا ترغب في تعطيل حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتابع غانتس خلال تصريحات له اليوم الأحد: “سنتصرف بحزم في إذا حاولت الفصائل الفلسطينية في الضفة وغزة رفع رؤوسها”.

وجاءت تصريحات غانتس بعد الإعلان عن اعتقال آخر أسيرين من أسرى جلبوع الـ6 الذين تكنوا من تحرير أنفسهم في وقت سابق.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي علقت على اعتقال الأسيرين كممجي وانفيعات بالقول إن “المعركة لا زالت مستمرة والحساب لن يغلق بعد ولن يغلق إلا برحيل العدو عن كل شبر من أرضنا”.

ودعت الحركة “الأجنحة العسكرية للمقاومة إلى البقاء في حال استنفار وجاهزية عالية للذود عن الأسرى الأبطال”.

وحملت الجهاد “العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن المساس بحياة الأسرى من أبطال كتيبة جنين، وإخوانهم الأسرى داخل السجون وفي العزل الانفرادي”.

وقالت في بيانها إن “إعادة اعتقال كممجي وانفيعات لن تمحو أثر الهزيمة التي تلقاها العدو بنجاح كتيبة جنين في اجتياز تحصيناته والعبور بقضية الأسرى نحو مسار جديد”.

واعتبرت أن “تحرير الأسرى واجب من أهم الواجبات وأكثرها الحاحا وأولوية”.

في نفس الوقت أكدت حركة حماس أن إعادة اعتقال الأسرى لن يؤثر على عزم الفلسطينيين، وقادة المقاومة تعمل لإتمام صفقة تبادل، وسيكون الأسرى الستة ضمن أبطالها، و ستبقى جنين ومخيمها حصنًا متيناً، وشوكة في حلق المحتلين، وسيظل شعبنا العظيم درعاً قوياً يحتضن ويدافع عن الأسرى.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يتأهب استعداداً لأي صواريخ من غزة بعد اعتقال أسيري جلبوع

الاحتلال يتأهب استعداداً لأي صواريخ من غزة بعد اعتقال أسيري جلبوع

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وضع منظومات “القبة الحديدية” في منطقة غلاف غزة في حالة تأهب تحسباً لإطلاق صواريخ محتملة من القطاع بعد اعتقال آخر أسيرين من أسرى جلبوع.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال، فجر اليوم الأحد، إن الجيش بدأ الاستعداد لاحتمال إطلاق صواريخ من قطاع غزة بعد اكتمال عمليات اعتقال الأسرى الستة الذين فروا من السجن.

وتابعت الإذاعة أن العبرية بطاريات القبة الحديدية في غلاف غزة في حالة تأهب، مشيرة إلى أن حركة الجهاد الإسلامي قد تعود لإطلاق الصواريخ مجدداً كما فعلت ذلك بإطلاق عدة صواريخ عند اعتقال الجيش الإسرائيلي للأسرى الأربعة السابقين.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، فجر اليوم الأحد، الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات من الحي الشرقي لمدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وسط مواجهات عنيفة اندلعت في المكان.

وقالت مصادر محلية، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بقوات خاصة “مستعربين”، اقتحمت الحي الشرقي من مدينة جنين وحاصرت منزلاً في الحي، وقامت باعتقال الأسيرين كممجي وانفيعات.

وبيّنت المصادر أن مواجهات عنيفة اندلعت في الحي الشرقي، خلال تصدي الشبان لقوات الاحتلال، التي أطلقت باتجاههم الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة إثنين منهم، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ولفتت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اقتحامها الحي الشرقي من جنين شابين من ذوي الإعاقة، وهما: عبد الرحمن أبو جعفر، ومحمود رضوان أبو جعفر.