قوات الاحتلال وعمليات هدم قي الاغوار - زيارة بايدن والاستيطان-بؤر استيطانية

حكومة الاحتلال تعتزم المصادقة على خطة “صفقة القرن” كاملة

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

قالت مصادر في حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس حكومة الاحتلال ، بنيامين نتنياهو، إنه من أجل إلغاء المعارضة الأميركية لفرض “سيادة” إسرائيلية على مناطق في الضفة الغربية، قبل انتخابات الكنيست، فإنه تجري دراسة إمكانية مصادقة الحكومة على خطة “صفقة القرن” كاملة، وليس على الأجزاء الجيدة لإسرائيل فقط، حسبما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان”، اليوم الأحد.

ويرمي الليكود بذلك إلى إلغاء المعارضة الأميركية، لأن مصادقة حكومة الاحتلال لن تقتصر على فرض “سيادة” إسرائيل فقط، وإنما المصادقة على الخطة كلها. وفي المرحلة الثانية، يعتزم الليكود يطرح في الكنيست قرار فرض “سيادة” إسرائيل على مناطق في الضفة الغربية، وذلك قبل انتخابات الكنيست المقبلة، في الثاني من آذار/مارس المقبل.

وكان نتنياهو قد تعهد بضم المستوطنات كلها وغور الأردن وشمال البحر الميت إلى إسرائيل، إثر كشف تفاصيل الصفقة في المؤتمر الذي عقده مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء الماضي. لكن بعد ذلك، صرح صهر ومستشار ترامب، جاريد كوشنر، أنه لن يكون بالإمكان تنفيذ ضم فوري، وأنه ينبغي أن توافق لجنة أميركية – إسرائيلية على ذلك.

وحسب “كان”، فإن العقبة المركزية أمام تطبيق خطة الليكود هي المعارضة الشديدة في اليمين المتطرف الإسرائيلي، حليف نتنياهو والشريك في الحكومة الانتقالية الحالية، لـ”صفقة القرن” لأنها تشمل قيام دولة فلسطينية، رغم أن الصفقة تصورها كدولة من دون سيادة حقيقية وعلى جزء صغير نسبيا من الضفة الغربية.

وأشارت “كان” إلى أن معارضة كهذه ليست موجودة فقط في تحالف أحزاب اليمين المتطرف “إلى اليمين”، وإنما بشكل واسع داخل الليكود أيضا. وطالب رئيس المجلس الإقليمي الاستيطاني “السامرة”، يوسي داغان، نتنياهو أن ينفذ تعهده ويفرض “سيادة” إسرائيل، خلال الأسبوع الحالي.

ونقلت “كان” عن نتنياهو قوله لجهات تحدث معها في الأيام الأخيرة، إن سيحاول دفع مخطط ضم قبل انتخابات الكنيست، وأن يكون “مقلصا”، بحيث يشمل المستوطنات ومن دون غور الأردن وشمال البحر الميت و”مناطق مفتوحة” أخرى.

Exit mobile version