العفو الدولية انتهاكات الاحتلال

الاحتلال ينفذ سلسلة انتهاكات بحق المواطنين والممتلكات بالضفة والقدس

وكالات – مصدر الإخبارية

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الساعات الأولى لليوم الثلاثاء، على حملة انتهاكات بحق المواطنين ومنازلهم في عدة أنحاء من الضفة والقدس المحتلتين.

ففي بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، أربعة شبان من المدينة.

وقالت مصادر محلية إن الاحتلال اعتقل محمد أكرم طقاطقة، وأحمد خالد طقاطقة، وإياد نادر طقاطقة، من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.

وأوضحت أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم، اعتقلوا محمد حسن ناجي صلاح (28 عاماً)، من بلدة الخضر جنوباً، بعد أن تم انزاله من مركبته الخاصة، واحتجازه لفترة، ومن ثم اقتياده إلى جهةٍ غير معلومة.

اقرأ أيضاً: سلطات الاحتلال تهدم منشآت لمواطنين غربي سلفيت

وفي جنين سلّمت سلطات الاحتلال اليوم، أسيراً محرراً من بلدة عرابة جنوب المدينة، بلاغاً لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم.

وقال الأسير المحرر هاني شحادة شيباني (30 عاماً) إن سلطات الاحتلال سلمته بلاغاً لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم غرب جنين، بعد مداهمة منزله.

وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الشاب هاني محمد عمرو، عقب دهم منزله في قرية الطبقة ببلدة دورا جنوباً.

كما فتشت تلك القوات عدداً من المنازل في القرية، عرف من أصحابها: حامد النمورة، كما فتشت منازل في مدينة الخليل وبلدة يطا جنوباً، عرف من أصحابها: منزل محمد عبد الهادي سلامة.

كما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بيوتاً متنقلة “كرفانات” على مساحة 3 دونمات شرق الخليل.

وأفادت مصادر أن قوات الاحتلال نصبت عدداً من البيوت المتنقلة على أرض تعود ملكيتها للمواطن محمود البوطي جابر، في حي واد الحصين بمحاذاة طريق واد النصارى، قرب ما تسمى مستوطنة “كريات أربع” المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم شرق مدينة الخليل، وتبلغ مساحتها 3 دونمات تقريباً، وأحاطتها بأسلاك شائكة.

وضمن سلسلة الانتهاكات استولت قوات الاحتلال، على أراض في الأغوار الشمالية لإعلانها “محميات طبيعية”.

بدوره قال مدير عام المتابعات القانونية في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عايد مرار، بأن الاحتلال استولى على أراض في الأغوار الشمالية، لصالح “المحميات الطبيعية”.

في نفس السياق أجبرت سلطات الاحتلال، الليلة الماضية، المواطن محمد نصار الحسيني على هدم منزله في واد قدوم من بلدة سلوان بالقدس المحتلة، بعد أن هددته بأنها ستهدمه، وترغمه على دفع تكاليف الهدم، في حين يأوي منزله  8 أشخاص.