البرج الإيطالي بغزة

كحيل: يجب تشكيل لجنة تحقيق في فضيحة الحديد المستخدم في البرج الايطالي

رؤى قنن_ مصدر الإخبارية

طالب رئيس اتحاد المقاولين بغزة اسامة كحيل مساء اليوم، بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مهنية متخصصة، للوقوف على الحادثة الخطيرة التي وقعت من إزالة ما تم بناؤه في البرج الايطالي بغزة، بعد اكتشاف السكان استخدام حديد مستخدم في بناء أعمدة البرج الإيطالي، الذي دمره الاحتلال في العام 2014.

وأكد كحيل في تصريحات خاصة لمصدر الاخبارية، أن ما حصل يعتبر تغيير خطير في المواصفات، ويشكل مخالفة قانونية واضحة، بعد استخدام حديد تم تعديله، في عمليات البناء، بما مخالف للمواصفات الفلسطينية.

وشدد على أن من يتحمل المسؤولية المباشرة عما جرى هو وزير الأشغال الدكتور محمد زيارة، ومهندسي الاشراف المعنيين من طرفه، وليس المقاول، مبيناً أن زعمهم وحجتهم باستخدامهم للحديد، بعد أن جاءت نتائج فحصه في المختبر أفضل من الحديد الجديد، يُعد أمر مُشكك فيه، لأنه غير مقبول التدخل وتغيير مواصفة بهذا الشكل.

وأكد أنّ الوزير زيارة ارتكب خطأ فادح، من خلال تعيين مهندسين، لم يلتزموا بالمواصفات الفلسطينية، واحتسبوا مثل هذه الأخطاء، والتي تخالف أيضا مواصفات المشروع في العقد، الذي لم ينص على استخدام الحديد المستخدم في إعادة إعمار البرج الإيطالي.

وحمّل كحيل المسؤولية لجهاز الاشراف، لأنّ المقاول عند التنفيذ يحصل على الموافقات لاستخدام هذه المواد.

وشدد كحيل على ان ادارة عملية الاعمار عن بعد، ثبت فعليا بعد هذه الحادثة أنها ادارة غير ناجحة، وأن هذا المشروع يمثل نموذج تتم تنفيذه بهذه الادارة، وتم استخدام حديد مستخدم، استُخرج من بيوت تعرضت للقصف وللهدم بالإضافة لتعرضها لحرارة عالية وتم ثنيه فبالتالي مواصفات الحديد تقل وهذه مسألة خطيرة قد تمهد لتسيب في عملية الاعمار في غزة في المستقبل.

 

وكشف الصحفي الاقتصادي محمد أبو جياب مساء السبت عن واقعة فساد لوزير الأشغال والإسكان العامة محمد زيارة تتعلق في البرج الإيطالي بغزة.

واتهم أبو جياب في حلقة جديدة من برنامج “بلا نقود”، وزير الأشغال زيارة بالموافقة على استخدام مواد مستعملة في أعمدة البرج الإيطالي بغزة عبر مهندسين مكلفين من جهته.

وقال أبو جياب إن الوزير محمد زيارة سمح باستخدام حديد مستعمل من خلال مهندسين مكلفين من جهته مباشرة لإعمار البرج شمال مدينة غزة.

وأكّد أبو جياب ان وزير الأشغال استخدم نفوذه لتعطيل العمل بإعادة إعمار البرج السكني في غزة لأكثر من سنة نصف.

كما اتهمه بالمماطلة في عمليات الإدارة وإجراء إعادة إعمار البرج الإيطالي بذريعة عدم وجود مكتب هندسي ومهندسين ذوي خبرة وكفاءة وموثوقية لدى الوزارة.

ولفت الصحفي إلى أن التسعيرة الرسمية للعقد المذكور تظهر أن المادة المستخدمة “حديد جديد”، لكن على أرض الواقع تم استخدام حديد مستعمل بتعاون مهندسين ومستشارين مستنكفين من الحكومة سابقًا، بزعم أن “الحديد المستعمل أفضل من الحديد الجديد”.

وقال: عندما وصلت الفضيحة إلى “المستويات العليا”، تم هدم هذه الأعمدة والأجزاء اليوم السبت.

وطالب أبو جياب وزير الأشغال بالاستقالة من منصبه الذي يرتبط بهموم المواطن، مؤكدا أنه سيكون على رأس قائمة التغير في الحكومة القادمة.