رئيس وزراء صفقة إعمار غزة تبادل أسرى

حاخام إسرائيلي يدعو لاختطاف قادة حماس لاستعادة الجنود من غزة ووقف البالونات

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

دعا حاخام إسرائيلي متطرف إلى اختطاف كبار قادة حماس أو أسرهم حتى عودة الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

وقال الحاخام دوف هالبرتل للقناة 7 العبرية: “إن الطريقة الصحيحة للإفراج عن الجنود الأسرى في غزة هي اختطاف كبار قادة حماس أو أسرهم سواء في غزة أو في أي مكان آخر في العالم، ولن يتم إطلاق سراحهم حتى عودة الجنود الأسرى المحتجزين لدى حماس، علينا اختطاف كبار حماس واحتجازهم في البلاد في نفس ظروف الجنود الأسرى في غزة”.

وتابع أنه سيكون “هذا هو الثمن المناسب، وليس هناك ثمن آخر، انتزاع كبير، اختطاف قائد تلو الآخر حتى تستسلم حماس، ومن الصعب تصديق أن غير ذلك ممكن عملياً”.

وأضاف بالقول: “كانت هناك بالفعل المزيد من العمليات الخيالية، في الأيام التي لم تكن فيها الدولة خائفة من العرب، فقط روح التراخي وقصر المكانة التي سيطرت على البلاد تنبض في قلوب أصحاب القرار المستعدين لدفع أسعار باهظة”.

ولفت إلى أنه في واحدة من أكثر العمليات جرأة في الماضي، اختطفت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي ضباطًا سوريين كبارًا على الأراضي اللبنانية، وأطلقت سراح جنود إسرائيليين أسرى في سوريا، وشارك في جزء من العملية بنيامين نتنياهو.

وتساءل الحاخام: “ماذا يمكن أن يحدث إذا اختطفنا المسؤولين الكبار في حماس؟ هل سيطلقون صواريخ؟ لذا فليطلقوا النار وسوف نسوي غزة بالأرض، وسيفهمون من هو صاحب السيادة، وكيف ستتعامل إسرائيل معهم”.

وأكد أنه “لا بد من تغيير جذري في المعادلة مع حماس والعرب في “إسرائيل” يجب أن يخافوا منا، وإذا قامت حماس بنفخ بالون واحد في الجنوب، فيجب قصف غزة بين عشية وضحاها، وتدمير الأحياء السكنية على كل بالون بعد إشعار الإخلاء”.

وبيّن أن “هناك حاجة أيضاً لبدء العمليات البرية، لكني أخشى أن جيشنا قد لا يكون ماهراً، ونحن نخشى نتائج القتال، لن يكون هذا مفاجئاً، نظراً لمشاعر الدونية لدى قادة البلاد”.

وأردف: “فقط مع التصميم والإصرار سوف تتآكل حماس في الوقت المناسب، سوف يفكرون ألف مرة في نفخ البالون لمستوطنات الجنوب، لأنهم يعرفون أن الجواب هو تدمير أحياء بأكملها في غزة، وإذا كان الطفل لا ينام جيداً في غلاف غزة، فإن ألف طفل يجب عليهم ألا يناموا جيداً في غزة، لكن هشاشة الدولة أدى إلى تحول الغلاف إلى كابوس”.

وأشار إل  أنه “حان الوقت لإحياء الكبرياء اليهودي، حاربوا كما فعلوا من قبل بعزم وإبداع، إن حماس تفهم فقط القوة لذا فإن العرب سيحترموننا، لذا فإن العالم سيحترمنا أيضًا، كما كرمونا في عملية عنتيبي 1976، كما احتقرونا عندما أطلقنا سراح أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل الجندي جلعاد شاليط”.

وشدد على أن “هذه هي الطريقة لتحرير الجنود الأسرى، هذا هو السبيل لوقف البالونات أيضا، هذه هي الطريقة لجعل الجنوب مكانا هادئا، كما ستفعل أي دولة ذات سيادة، هذا هو السبيل لتحرير أنفسنا من الخوف من العرب ومن الخوف من العالم اللا سامي الذي وقع علينا”.