عيد الأضحى

موسم عيد الأضحى مهدد بالفشل مع استمرار احتجاز بضائع التجار

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

يتهدد موسم عيد الأضحى المبارك الفشل جراء منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال بضائع التجار ورجال الأعمال المكدسة في المخازن والموانئ الإسرائيلية من الدخول لقطاع غزة للشهر الثاني على التوالي، في وقت أكد تُجار أنهم تعرضوا لخسائر فادحة جراء حجز بضائعهم ودفعهم أرضيات ومصاريف إضافية عليها، واحتمالية فشل موسم عيد الأضحى المبارك.

ويقول مدير شركة هدايانا مول للهدايا والأدوات المنزلية رجل الأعمال رضوان مرتجى، إن بضائع تعود لشركته محتجزة في ميناء اسدود للشهر الثاني على التوالي، وجزء كبير منها هو عبارة عن هدايا وتحف وتجهيزات لعيد الأضحى المبارك الذي يمثل فرصة لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بهم في عيد الفطر السابق نتيجة فشله وتزامنه مع العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

ويضيف مرتجى في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، أن كل يوم تأخير في الميناء والمخازن للبضائع هو عبارة عن خسارة للتجار بسبب المصاريف والأرضيات التي يدفعونها على بضائعهم.

ويعبر مرتجى عن أمله بفتح المعبر أمام بضائع التجار، مؤكداً أنهم يعيشون حالة من الترقب لما سيحدث، ويعيشون تخوفاً من تعرضهم لخسائر مالية إضافية.

وحسب نائب رئيس مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطيني بال تريد، فيصل الشوا، فإن 7 ألاف حاوية محتجزة في الموانئ الإسرائيلية تصل قيمتها لـ 120 مليون دولار أمريكي، ودفع عليها أصحابها رسوم أرضيات ومصاريف بأكثر من 20 مليون دولار أمريكي.

من جهته، يؤكد علي الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال ونائب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية، على ضرورة السماح بإدخال بضائع القطاع الخاص المكدسة في المخازن والموانئ الإسرائيلية إلى قطاع غزة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

ويقول الحايك في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن رفض الاحتلال الإسرائيلي السماح بإدخال البضائع والمواد الخام عطل حركة الإنتاج في 90% من المصانع والمنشآت الاقتصادية في قطاع غزة وتسبب لأصحابها بخسائر بملايين الدولارات، ناتجة عن دفع مصاريف إضافية في الموانئ والمخازن الإسرائيلية، وتوقف كامل للصفقات التجارية.

ويضيف الحايك أن الأسواق في قطاع غزة تشهد شحاً في كثير من الأصناف وارتفاعاً في الأسعار بفعل شديد سياسات الحصار على معابر غزة، لاسيما معبر كرم أبو سالم الذي يلبي 83% من احتياجات القطاع من البضائع والمواد الخام والأصناف الأخرى.

ويشير الحايك إلى أن موسم عيد الأضحى مهدد بالفشل كسابقه عيد الفطر الذي تزامن مع العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، فمعظم التجار ورجال الأعمال لم يشتروا تجهيزات للعيد بسبب تخوفهم من رفض الاحتلال إدخالها لغزة.

من جهته يقول مدير عام التجارة والمعابر في وزارة الاقتصاد رامي أبو الريش إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل قيوده المشددة على حركة إدخال البضائع والمواد الخام على معبر كرم أبو سالم، ولا يسمح بإدخال سوى 140 شاحنة يومياً.

ويضيف أبو الريش في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، أن الاحتلال يسمح فقط بإدخال جزء من المستلزمات الزراعية والغذائية والمنظفات، ويمنع المواد الخام التي تدخل في الصناعة، والبلاستيك والأخشاب والمعادن والأقمشة ومواد البناء.

ويشير إلى أن الاحتلال الشاحنات التي تدخل حالياً تشمل أيضاً مواد غذائية ومساعدات لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ” أونروا” وأدوية ، وفواكه وأعلاف ومحروقات، منوهاً إلى أن الاحتلال كان يدخل قبل العدوان 450 شاحنة يومياً من مختلف الأصناف.