اعتصام الخريجون أمام الأونروا

اعتصام أمام “أونروا” بغزة رفضًا للتقليصات والمطالبة بفرص عمل للخريجين

غزة-مصدر الإخبارية

” حق اللاجئ ما بيموت” شعار نادى به عشرات الخريجين المعلمين، ممن احتجوا أمام مقر وكالة الغوث “الأونروا” للمطالبة بحقهم بتوفير فرص عمل، ورفضًا لسياسية تقليص الخدمات.

الاعتصام جاء بدعوة من اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئون، في ظل تنصل وكالة الغوث من أدوراها المنوطة بها تجاههم.

وتتمثل بتوفير الخدمات الإنسانية، المعيشية، وفرص تشغيل للعاطلين عن العمل، كذلك الرفض المطلق لسياسية تقليص الخدمات خاصة السلة الغذائية، مؤخرًا، وانهاء عقود العديد من الخريجين.

المعتصمون رفعوا لا فتات تؤكد على حقهم بحياة كريمة، وعيشة أفضل، والحصول على فرص تشغيل، ودعوة الوكالة الأممية التراجع عن قرارتها التعسفية بحقهم.

بهذا الصدد قالت مسؤولة اتحاد المعلمين الديمقراطيين، رائدة الخور، في تصريح لمصدر الإخبارية:” خرجنا بهذه الفعالية لنطالب الوكالة، بضرورة توفير فرص عمل تشغيل عاجلة للخريجين، للحفاظ على حياة كريمة للاجئ، كون الإنسان بلا عمل يفقد حياته”. داعية الأونروا لفتح مكاتب جديدة لتشغيل عدد أكبر من اللاجئين العاطلين عن العمل.

ومن جانبه قال أيضًا الخريج حمزة حماد أحد المشاركين في الاعتصام في حديث لمصدر الإخبارية” أطالب الأونروا توفير فرصة عملي لي، وللخريجين فهذا حق، وتوفير المساعدات الإنسانية في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة”.

وعبرت الخريجة أحلام أبو مصطفى بينما كانت تشارك في الاعتصام، عن امتعاضها من سياسية الأونروا تجاه الخريجين، فقد مضى على تخرجها عشرة أعوام، دون أن تحصل على فرصة عمل واحدة من خلال الأونروا، وفي كل مرّة تذهب الخريجة للمراجعة في مكاتب الأونروا تُقابل بالتسويف والمماطلة. على حد قولها.

والجدير ذكره أن اللاجئين في قطاع غزة والذين يشكلون حوالي ثلثي السكان، يعانون من حياة معيشة قاسية وأوضاعًا إنسانية واقتصادية صعبة.

ويصل عدد اللاجئين في قطاع غزة إلى 1.4 مليون لاجئ، من أصل (2 مليون هم عدد السكان)، يعتمد مليون منهم على المساعدات الغذائية، وفق بيانات رسمية.