اشتية يؤكد أهمية حشد الدعم للقدس وإعمار غزة ويتأمل نجاح حوارات القاهرة

.. ونأمل نجاح حوارات القاهرة
رام الله – مصدر الإخبارية

صرح رئيس الوزراء محمد اشتية أن زياراته للدول العربية خلال الأيام الماضية أكدت على ضرورة إيجاد مسار سياسي ينهي الاحتلال، وحشد الدعم من أجل القدس، وإعادة إعمار قطاع غزة.

وقال اشتية في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الثلاثاء: “أجرينا محادثات مثمرة مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والحكومة القطرية، واللقاءات التي جرت مع الأردن والكويت وسلطنة عمان كانت في غاية الأهمية، وتلقينا دعماً كبيراً لجهود الرئيس محمود عباس الرامية لحشد التأييد العربي والإقليمي والدولي للقضية الفلسطينية التي عادت إلى صدارة المشهد الأممي”.

اشتية وملف المصالحة

وفي حديثه حول ملف المصالحة، عبر اشتية عن أمله بأن تتوج اللقاءات التي تجري حالياً في القاهرة بين فصائل العمل الوطني بالنجاح، وذلك في مسعى لطي صفحة الانقسام، وإغاثة قطاع غزة.

كما أكد اشتية على أهمية نجاح هذه اللقاءات لمواجهة المخاطر والتحديات التي ما زالت تواجه القضية الفلسطينية بعد مرور 73 عاماً على النكبة.

إعادة إعمار غزة

وعن جهود الحكومة الفلسطينية في إعادة اعمار قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، بينّ اشتية أنه وصل الأسبوع الماضي عدد من الوزراء إلى القطاع، للبدء بعملية حصر الأضرار التي أصابت البنية التحتية، والمباني السكنية، والأبراج، إضافة إلى حصر الأضرار التي لحقت بجميع القطاعات، وخاصة الصحة، والكهرباء والمرافق الاقتصادية والزراعية ومؤسسات الحكم المحلي، مشيراً إلى أنه سيتم تشكيل فريق من الوزراء، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، لمتابعة عملية إعادة الإعمار، وأنه تم الاتفاق مع جميع دول العالم على أن اعادة الاعمار ستتم من خلال الحكومة الفلسطينية.

على صعيد آخر تحدث رئيس الوزراء إلى المخططات الاستيطانية التي تشرعنها دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، بالقول “وضعت سلطات الاحتلال حجر الأساس لنحو 350 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة “بيت إيل”، المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة، إضافة الى الاستيلاء على نحو 600 دونم من أراضي قرى “بيتا، وقبلان، ويتما لصالح التوسع الاستيطاني”.

ولفت اشتية إلى أن المستوطنين بدعم من قوات الاحتلال يواصلون اعتداءاتهم على القرى والبلدات المستهدفة أراضيها بالمصادرة.

وحول آخر مستجدات الوضع الوبائي في فلسطين، أوضح رئيس الوزراء أنه مع استمرار تقديم المطاعيم في جميع المحافظات، بدأنا خلال الأسابيع الأخيرة الدخول الى مرحلة التشافي الحذر والتعافي التدريجي من فيروس كورونا، دون أية مبالغات.

وأردف: “حسب أرقام النشرة اليومية لخارطة الوباء المعلنة من وزارة الصحة فقد شهدت غرف العناية المركزة انخفاضاً لافتاً، هو الأدنى منذ وصول الوباء قبل أكثر من عام، وعليه فقد تم إغلاق عدد من المستشفيات الخاصة بكورونا، وإعادة تأهيلها لاستقبال المرضى العاديين، مثمنا جهود الطواقم الطبية والصحية والأمنية في المحافظة على صحة المواطنين، وأخذ التدابير اللازمة للحد من انتشاره”.

وبخصوص التطعيمات أوضح أن 15% من الفئة المستهدفة تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح، هذا بالإضافة إلى أهلنا بالقدس والعمال، ومن أصيبوا سابقاً بالفيروس، وعليه بدأ يتشكل لدينا نوع من المناعة المجتمعية تجاه الوباء، ما لم تظهر سلالات جديدة أو طفرات من شأنها زيادة الإصابات.

واستأنف: “في ظل الإقبال الكبير على التطعيم، قمنا بزيادة عدد مراكز التطعيم إلى 22 مركز، كما تعاقدنا مع شركات “فايزر”، و”سبوتنيك”، و”كوفاكس”، لتزويدنا بكامل احتياج فلسطين للوصول إلى المناعة المجتمعية الشاملة”.

كما من المقرر أن يناقش مجلس الوزراء في جلسته الأوضاع في قطاع غزة، وإعادة الإعمار، والأوضاع في القدس، واستيعاب معلمين جدد للعام الدراسي القادم، ومشاريع في البنية التحتية، وتقارير دبلوماسية وصحية ومالية.

إعمار غزةالقدس المحتلةمحمد اشتية