تعرف على ضوابط وإجراءات إعادة فتح صالات الأفراح في قطاع غزة

معروف: توجه لفتح صالات الأفراح وتوقعات بالدخول في موجة ثالثة لكورونا

غزة – مصدر الإخبارية

صرح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف، أن هناك توجه لإعادة فتح صالات الأفراح، مؤكداً أن القرار بحاجة لإيجاد آلية ضبط والتزام بالمحددات والإجراءات الاحترازية التي تضعها وزارة الصحة.

وقال معروف في تصريحات له اليوم الأربعاء: “إن قطاع غزة يشهد خلال هذه المرحلة انحسار للموجة الثانية من فيروس كورونا، وذلك بحسب المؤشرات المسجلة للحالات المرضية والخطيرة التي تحتاج لعناية طبية”.

وأضاف: “فيما يتعلق بنسب تسجيل الإصابات وما يتوقع من مخاوف باستقبال موجة ثالثة، يأتي بسبب ما مر به قطاع غزة من عدوان صهيوني، وحالات المخالطة الكبيرة في مراكز الإيواء وغيرها”.

وبيّن معروف أن الجهات الحكومية أبقت على الإجراءات المتبعة السابقة وتحديداً على صعيد الأسواق وصالات الأفراح، مشيرًا إلى أن ذلك لا يمنع من عملية التقييم لمستجدات الحالة من أجل اتخاذ القرارات المناسبة.

وأضاف: “نحاول قدر المستطاع أن نتجنب ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا خلال هذه المرحلة في ظل ما تواجهه مستشفيات القطاع للتعامل مع جرحى ومصابي العدوان الصهيوني”.

في سياق متصل صرح مدير عام الطب الوقائي في وزارة الصحة بغزة د. مجدي ضهير أن الوضع الوبائي مستقر وتم الخروج من الموجة الثانية للفيروس.

وفي حديثه عن أسباب الانخفاض في الأعداد شرح د. ضهير لمصدر الإخبارية أن الفحوصات متوفرة ولكن يتم العمل ببروتوكولات جديدة وهي توقف الفحوص العشوائية وفحوصات المخالطين، وأن الفحوصات فقط للحالات المشتبه بها والتي تظهر عليها أعراض الفيروس.

وبيّن ضهير أن التوقعات تنذر بالدخول لموجة ثالثة من الفيروس موضحاً أن هذا أمر طبيعي ومشدداً على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة، خاصة بعد رفع إجراءات محدودية الحركة والإغلاقات التي كانت في الفترة الماضية.

وتابع: “إذا تم فتح صالات الأفراح ستزيد الأعداد، وحتى الأسواق والمؤسسات والمآتم إذا لم يتم الالتزام بإجراءات السلامة وكله يعود لالتزام المواطنين”.

وحول أثر العدوان الأخير على المختبر المركزي التابع لوزارة الصحة أوضح ضهير أن لا زالت، وأن هناك إصابات لم يتم اكتشافها  خلال فترة تضرر المختبر، وكانت مصدر عدوى لآخرين لأنها لم ينطبق عليها إجراءات العزل.

وأكد ضهير أن نزوح عدد كبير من المواطنين للمدارس خلال العدوان الأخير والازدحام الكبير فيها دون توفر إجراءات السلامة والوقاية ، وعدم توفر معقمات أو كمامات “كان يمكن أن ينذر بتفجر للفيروس، وبفضل الله كانت فترة قصيرة”.