صفقة تبادل أسرى السنوار 1111

ماذا ردّ مسؤولو الاحتلال على تصريح السنوار حول الرقم 1111؟

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أنه لا توجد أي فرصة لموافقة حكومة الاحتلال على مطلب يحيى السنوار قائد حركة حماس بغزة، والذي يريد من خلاله الإفراج عن 1111 أسيراً فلسطينياً مقابل الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى حركته.

وأورد موقع “واي نت” العبري عن تلك المصادر قولها: “إن السنوار يريد إقناع نفسه بأنه قد حقق انتصاراً في عملية “حارس الأسوار” (العدوان الأخير على القطاع)، لذلك يرفع سقف مطالبه”.

وذكر الموقع أن هناك تصميماً إسرائيلياً بأنه لن يسمح بإعادة إعمار غزة حتى يتم حل قضية الأسرى والمفقودين، وأنه مشكوك جداً بإحراز تقدم في هذا الملف خاصة وأن الحكومة الحالية وكذلك الحكومة التي قد يتم تشكيلها لن تكون على استعداد لدفع الثمن الذي تطالب به حماس.

اقرأ أيضاً: السنوار: سجلوا على المقاومة رقم 1111 والغزيون يحاولون فك اللغز

وتابع: “إسرائيل مستعدة في الوقت الحالي أن تتجاهل توصية لجنة شمغار التي حددت عودة أي أسير مقابل أسير وجثة مقابل جثة، وستوافق على إطلاق سراح مئات الفلسطينيين، في المقابل من المحتمل أن يواجه السنوار موقفًا إسرائيليًا حازمًا، وقد يضطر إلى النزول عن الشجرة إذا كان مهتمًا بإعادة بناء غزة”.

وصرح السنوار أمس الاثنين خلال جولة مع الوفد المصري بحضور رئيس جهاز المخابرات اللواء عباس كامل بالقول إن حركته ترفض بشكل قاطع ربط ملف الإعمار بصفقة الأسرى، مضيفاً: “واثقون أننا قادرون على انتزاع حقوقنا وسجلوا على المقاومة رقم 1111، وستذكرون هذا الرقم جيداً.