اجتماع القيادة الفلسطينية - إيقاف العملية الانتخابية

لجنة الانتخابات تعلن موعد بدء الدعاية الانتخابية ورسالتها للاحتلال

رام الله-مصدر الإخبارية

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية اليوم الأحد عن موعد بدء الدعاية الانتخابية، مؤكدة على إجراء انتخابات شاملة في كل من الضفة، والقدس، وقطاع غزة.

وقالت اللجنة خلال بيان صحافي لها: ” ستنطلق الدعاية الانتخابية في 30 نيسان القادم – أي خلال أقل من أسبوعين- ومن المفترض أن تشمل مدينة القدس”.

وأضافت لجنة الانتخابات أن القيادة الفلسطينية بعثت رسالة إلى الجانب الإسرائيلي تؤكد فيها أنها ستجري الانتخابات في القدس والضفة والقطاع، وفق البروتوكولات المتفق عليها وكما تمت في الانتخابات السابقة.

وأشارت إلى أن مجمل الرسالة يتلخص حول انتخابات القدس والتي ستتم بعلمية اقتراع في ستة مراكز بريد في مدينة القدس الشرقية تتسع لحوالي 6300 شخص، وبينت أن هذا هو الأمر الذي يحتاج إلى موافقة إسرائيلية حيث أن مراكز البريد تحت سيطرة الجانب الإسرائيلي”.

وأضافت “أما بقية الناخبين المقدسيين المؤهلين للاقتراع وعددهم حوالي 150,000 فمن المفترض أن يصوتوا في ضواحي القدس ولا يحتاج هذا الأمر إلى موافقة إسرائيلية”.

وتابعت: “وفرت اللجنة أحد عشر مركزا انتخابيا في ضواحي القدس كي يتمكن ال 150,000 مقدسي من الاقتراع فيها دون تسجيل مسبق، ودربت الطواقم الفنية اللازمة للقيام بهذه المهمة، وترشح حوالي 60 مقدسيا في القوائم الانتخابية المختلفة”.

وأكدت لجنة الانتخابات أنه في حال تجاهل الاحتلال الإسرائيلي الرد على الجانب الفلسطيني، قبل البدء بعملية الدعاية الانتخابية، أو خلال فترة وجيزة من ذلك التاريخ، فإن لجنة الانتخابات كونها جهة تنفيذية على استعداد لعمل أي ترتيبات أخرى بناء على توجيهات محددة من القيادة السياسية.

وبينت أنها مستندة في ذلك إلى التشاور مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، والتي بذلت الجهد الكبير حتى تاريخه لتشكيل قوائمها الانتخابية”.

وبدرها استنكرت لجنة الانتخابات المركزية، حملة الاعتقالات التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمرشحين للمجلس التشريعي، تحديدا في مدينة القدس.