الأسرى الأردنيين اللبدي ومرعي

ملف الأسرى الأردنيين يوتر العلاقات بين الأردن والاحتلال

عمان – مصدر الإخبارية

وصلت حالة التوتر بين الأردن والاحتلال الى ان بدأت عمان بإعادة ترتيب علاقاتها مع الاحتلال، والتهديد بخطوات تصعيدية في وجه حكومة الاحتلال التي رفضت الإفراج عن الأسير عبد الرحمن مرعي، والأسيرة هبة اللبدي.

استدعى الأردن سفيره لدى الاحتلال للتشاور، على خلفية عدم إفراج سلطات الاحتلال عن الأسرى الأردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، واستمرار اعتقالهما غير القانوني وغير الإنساني منذ أشهر ودون أي اتهامات.

وحملت الخارجية الأردنية -في بيان لها- “إسرائيل” المسؤولية الكاملة عن حياة المواطنين الأردنيين، وأكدت أنها ستستمر في اتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية والسياسية لضمان عودتهما.

وأشار بيان وزارة الخارجية الأردنية إلى أن تعريض حياة مواطنين أردنيين تتدهور حالتهما الصحية للخطر، يعد فعلا مدانا ترفضه المملكة الأرنية الهاشمية، في حين قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في تغريدة على تويتر إن هذه الإجراءات هي “خطوة أولى”، دون ذكر أي تفاصيل.

مطالبة وضغط

تزايدت المطالبات داخل الممكلة الأردنية خلال الساعات الماضية بضرورة عقد الحكومة الأردنية صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال، تفرج خلالها دولة الاحتلال عن الأسرى الأردنيين مقابل إفراج عمان عن “الإسرائيلي” الذي اجتاز الحدود الأردنية مساء أمس.

وطالبت لجنة أهالي الأسرى الأردنيين في معتقلات الاحتلال الحكومة الأردنية باتخاذ الاجراءات الكفيلة بعدم الإفراج عن “الاسرائيلي” الذي تم اعتقاله إلا بصفقة لاستعادة الأسرى الأردنيين لدى الاحتلال.

كما طالب النائب الأردني خليل عطية الحكومة بعد الإفراج عنه إلا بعد الافراج عن الاسرى الاردنيين في سجون الصهاينة وعلى رأسهم الأسيره هبة اللبدي والأسير عبدالرحمن وجميع الأسرى الأردنيين سواء المحكومين أو الموقوفين إداريًا.

وشدد عطية على أن قيام “إسرائيلي” بالتسلل إلى الأردن هو خرق للقانون لذلك على الحكومه التشدد في التعامل مع قضيه المتسلل ومبادلته بجميع الأسرى الأردنيين.

وكانت السلطات الأردنية قد ألقت القبض الثلاثاء، على “إسرائيلي” تسلل إلى أراضي المملكة الأردنية عبر الحدود مع فلسطين المحتلة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، سفيان القضاة، إنّ السلطات المعنية تتحفظ على المتسلل وتجري التحقيقات اللازمة معه تمهيدًا لإحالته إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الازمة بحقه.

الأردن يرفض عرضاً من الاحتلال للإفراج عن الأسرى الأردنيين مقابل الباقورة والغمر

نقل “براك رافيد” مراسل القناة (١٣) العبرية عن مسؤولين أردنيين قولهم إن “إسرائيل” حاولت مؤخراً ربط قضية الأسرى الأردنيين المعتقلين بسجون الاحتلال بقضية الباقورة والغمر.

وأضاف المراسل الإسرائيلي في القناة العبرية أن المحادثات التي جرت بين مسؤولين إسرائيليين وأردنيين مؤخراً تداولت هذه القضية.

وبحسب “رافيد” فإن المحادثات جرت مستشار الأمن القومي بالاحتلال “مائير بن شابات” ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

وأضاف المراسل نقلاً عن المسؤولين الأردنيين بأن “إسرائيل” حاولت ربط الإفراج عن الأسيرة هبة اللبدي والأسير عبد الرحمن مرعي بموافقة الأردن على تمديد السماح للمزارعين الإسرائيليين بالبقاء في منطقتي الباقورة والغمر الحدوديتين حيث من المفترض أن تغادر “إسرائيل” المنطقتين خلال الشهر القادم.

وأكد المراسل نقلاً عن المسؤولين الأردنيين بأن الأردن رفضت العرض الإسرائيلي، وكذلك قامت الأردن بتحذير “إسرائيل” بأن استمرارها في هذا النهج سيكون له نتائج خطيرة على العلاقات بين البلدين.

وقال “رافيد” أيضاً إن هناك قلق لدى “إسرائيل” من توتر العلاقات مع الأردن على خلفية اعتقال اللبدي ومرعي، موضحاً أن هنالك مسؤولين إسرائيليين وجهوا انتقادات لجهاز الشاباك على خلفية هذه الاعتقالات حيث كان يمكن تجنب هذه الأزمة عن طريق التصرف بصورة أخرى من قبل الشاباك.

وتوقع المراسل أن “مائير بن شابات” سيزور الأردن خلال الأيام القريبة في محاولة لأنهاء الأزمة، بينما رفضت مكتب “نتنياهو” التعليق على الخبر ولكن لم ينفيه.

واعتقلت إسرائيل، هبه عبد الباقي (محتجزة منذ 20 أغسطس/آب الماضي)، وعبد الرحمن مرعي (محتجز منذ 2 سبتمبر/أيلول الماضي)، بشكل منفصل، بعد عبورهما جسر الملك حسين (يربط الأردن بالضفة الغربية)، دون توضيح أسباب الاعتقال.

Exit mobile version