مصدر الإخبارية
تابعونا على

مبادرة لدعم تجّار البلدة القديمة بيوم الأم

القدس _مصدر الاخبارية

أعلن فريق صناع الحياة اليوم الأربعاء مبادرة لدعم تجار البلدة القديمة بالقدس المحتلة احتفالاً بيوم الأم بعنوان “لك من قدسك”.

وشارك في المبادرة فتيات ارتدين زيًا موحدًا يحمل شعار “صناع الحياة”، وأجرين مسابقة مع الأمهات، عن طريق توجيه أسئلة عن مدينة القدس ثم توزيع القسائم الشرائية عليهن.

وأكدت مسؤولة فريق صناع الحياة بالقدس ربى إدريس إن 90 سيدةً استفادت من القسائم.

وقدّم الفريق قسائم شرائية للأمهات تراوحت قيمتها من 30-60 شيكل، للشراء من محلات البلدة القديمة.
وتكاثفت جهود الفريق في عمل طوعي ميداني، من أجل مد يد العون والمساعدة لتجار من البلدة القديمة، والأمهات في هذه المناسبة.

وبينت مسؤولة الفريق أن الهدف من المبادرة هو ربط المرأة بالقدس وأسواق البلدة القديمة، وتوجيه أسئلة بسيطة لإغناء ثقافتهن، ودعم عدد من التجار.

ونوهت أن المبادرة شملت ربات بيوت وعاملات وموظفات وبائعات متجولات وغيرهن.

وشاركت 7 فتيات من فريق صناع الحياة بالعمل ميدانيًا في تنفيذ المبادرة، بينما شاركت أخريات في التخطيط وجمع التبرعات والتواصل.

وتبين إدريس أن الفريق أعد خطة المبادرة قبل نحو أسبوعين، وشملت جمع التبرعات والتواصل والاتفاق مع 12 متجرًا.
وأوضحت أن المبادرة شملت محلات تجارية متنوعة كالألبسة والأحذية واللحوم والخضار والفواكه والإكسسوارات والأدوات المنزلية وغيرها.

وأشارت إلى أن فريق صناع الحياة فتح باب التبرع لدى أعضائه منذ أسبوعين، ثم قامت جمعية برج اللقلق بتغطية جزء كبير من المبادرة وطباعة الكوبونات بعنوان ” لك من قدسك”.

وتلفت إلى أن القسائم التي وزعت على الأمهات شملت التعريف بالقائمين على المبادرة وعنوانها، وأسماء المحلات التجارية وموقعها داخل أسواق البلدة القديمة بالقدس، والقيمة الشرائية.

وعبر التجار المستفيدون من المبادرة عن شكرهم وتقديرهم للفريق على جهوده في دعم التجار في ظل الضائقة الاقتصادية التي يعانونها بسبب جائحة كورونا، والاغلاقات المتكررة للأسواق.

وعن فريق صناع الحياة، تقول روبى أن نشأة الفريق انطلقت من جامعة القدس في عام 2014، وهو فريق شبابي يضم طلاب جامعات وخريجين من مختلف التخصصات وعمال وغيرهم، ويبلغ عدد أعضاء الفريق نحو 200 فردا من القدس الضفة الغربية.

وأكدت إلى أن رؤية الفريق هي الحفاظ على التطوع كرسالة انسانية، وتعزيز العمل التطوعي لدى الشباب الفلسطيني، وتفعيل قدراته في مختلف المجالات.

وأشارت إلى أن الفريق لم يتمكن العام الماضي من تنفيذ حملة افطار الصائم في القدس والضفة الغربية، بسبب جائحة كورونا، وقام بتوزيع الطرود الغذائية للعائلات المنتفعة.


أقرأ أيضاً

Exit mobile version