رجال الأعمال يدعون إلى استثمار حقل “غاز غزة” لإنهاء أزمة الكهرباء

50
اقتصاد-مصدر الاخبارية

دعت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين لبدء العمل على استخراج غاز حقل غزة والبدء بتزويد محطة كهرباء غزة بالغاز الطبيعي، مما يسمح بتوفير الطاقة الكهربائية، وانهاء أزمة القطاع.

جاء ذلك خلال بيان للجمعية، شددت فيه على أن إمداد محطة كهرباء غزة بالغاز من الحقل من شأنه العمل على تقليص نسبة الأموال التي يدفعها الفلسطينيون والقطريون لشراء الكهرباء من “إسرائيل” والتي تقدر بملايين الدولارات شهرياً.

وأشارت إلى أن تنفيذ المشروع يعدّ مصلحة فلسطينية بامتياز إذ أنه يصبح من السهل تزويد سكان غزة بالغاز إضافة لتزويد المناطق الصناعية بالكهرباء بتكلفة أقل مما يحصلون عليها الآن.

ودعا البيان إلى زيادة التعاون العربي الفلسطيني والاستفادة من الخبرات الخارجية بما يساهم بحل جميع المشاكل الفلسطينية، والبدء بمشاريع قادرة على النهوض بالاقتصاد الوطني.

وكان المهندس طارق الملّا، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، والدكتور محمد مصطفى، مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، أكدا على أهمية تعزيز التعاون المصري الفلسطيني القائم في قطاع الطاقة والثروات والمصادر الطبيعية، خاصّة الغاز الطبيعي.

جاء ذلك، خلال اجتماع المهندس الملّا ود. مصطفى، وبحضور المهندس ظافر ملحم، رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية في مقرّ الرئاسة بمدينة رام الله، مساء أول أمس الأحد، خلال الزيارة الأولى للمهندس الملّا إلى فلسطين، بعد اجتماعه مع الرئيس محمود عبّاس.

وناقش الجانبان خلال الاجتماع، سبل النهوض بالتعاون القائم في هذا القطاع الحيوي، حيث أكّد المهندس الملّا، خلال الاجتماع على موقف مصر الثابت والداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية، بما فيها حقه في استغلال موارده الطبيعية، وسيادته على هذه الموارد، وفي مقدمتها حقل غاز غزّة.

وأكّد الجانبان على أهمية تثبيت الموقفين المصري والفلسطيني الموحد، تجاه ضرورة التسريع في تطوير حقل غاز غزة، مشددين على أهمية منتدى غاز شرق المتوسط في تسهيل استغلال الدول الأعضاء لمواردها الطبيعية خاصة الغاز، علماً أن دولة فلسطين كانت أول دولة ٍتصادق على الميثاق، بصفتها دولة مؤسسة في المنتدى، الذي أصبح منظمّةً إقليمية، وقعت عليه حتى الآن ست دول من بينها مصر واسرائيل.

وقد أكد الجانبان، أن تطوير حقل غاز غزة سيكون له أثر كبير على قطاع الطاقة في فلسطين وتحديداً في إيجاد حلّ جذري لأزمة الطاقة التي يعاني منها قطاع غزة، وتزويد محطة جنين لتوليد الطاقة بالغاز، مما سيساهم في تعزيز الاستقلال الوطني الفلسطيني والاعتماد على الموارد الوطنية في قطاع الطاقة.

واتفق الجانبان في هذا الإطار على تكثيف التعاون الثنائي، ومع بقية الدول الأعضاء في منتدى غاز شرق المتوسط، لا سيما إسرائيل من أجل تسهيل وتسريع عملية تطوير حقل غاز غزة، الذي طال انتظاره.