200 مليون جرعة.. حصيلة التلقيح ضد “كورونا ” عالميًا

50
وكالات-مصدر الاخبارية

تتسارع الدول للحصول على أكبر كميات من جرعات لقاحات التطعيم ضد كورونا، تزامنًا مع انتشارها، كأحد الطرق الوقائية لمواجهة هذا الوباء، إذ أنتجت مؤخرًا عدة شركات لقاحات بعد تجارب عديدة.

وتلّقى سكان 107 دول ومناطق في العالم على الأقل، أكثر من 200 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس “كورونا”،

وبحسب حصيلة أعّدتها وكالة الصحافة الفرنسية، استنادا إلى مصادر رسمية، فإن 45% من عمليات التلقيح تمت في دول مجموعة السبع الأغنى، والتي تعهّدت بأن تَشَارك الجرعات بشكل أكثر إنصافا مع الدول الأكثر فقرا، حيث يمثّل سكان مجموعة الدول الصناعية السبع 10% فقط من سكان العالم.

وتعهدت الدول السبع وهي: الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، بتوزيع أفضل للجرعات مع الدول الفقيرة.

وأعلنت هذه الدول مضاعفة دعمها الجماعي للتلقيح ضد “كورونا”، ليبلغ 7.5 مليار دولار، لا سيما عبر آلية الأمم المتحدة “كوفاكس” بإدارة منظمة الصحة العالمية.

وفي ذات الشان،  صرحت الأمم المتحدة سابقًا، أن الكثير من الدول لم تصلها جرعة لقاح واحدة ضد فيروس كورونا المستجد، محذرة من السيناريو الذي سيحدث في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: “إن الوضع الحالي لا تزال تعمه الفوضى بشكل كبير، ونرى أن دولاً أعلنت استعدادها لمشاركة الأعداد الزائدة من لقاحات كورونا المتوفرة لديها، لكن هناك نحو 100 دولة لم تصلها جرعة واحدة من اللقاح حتى الآن”.

وتابع غوتيريس: “الخطر هنا يكمن في أنه إذا لقحت الدول المتطورة شعوبها، وسمحنا للوباء بالانتشار في الدول النامية، فإن الفيروس سينتشر بشكل أكبر ويتحور، ويعود للدول المتطورة التي اعتقدت أنها حمت شعوبها”.

وأكد على أهمية أن تتم “تعبئة كل دول العالم لإجراء اللقاحات بأسرع وقت، وتشكيل قوة عمل طارئة”، معتبرا أن “مجموعة العشرين هي الأنسب للقيام بذلك”.

وأضاف: “يجب أولاً أن تكون هناك خطة لحملة لقاحات تجعله متوفرا للجميع في كل مكان.. هذا أساسي لإنقاذ الأرواح والاقتصادات، ويجب على البلدان أن تشارك الجرعات الإضافية التي تملكها”.

كما نوه غوتيريس إلى أن “مجموعة العشرين لديها موقع جيد لتحضير خطة تطعيم عالمية، بمساعدة المؤسسات المالية والمنظمات العالمية التي لديها الخبرة والقدرة الإنتاجية الكافية”، مؤكدا أنه سيقوم بـ”تعبئة منظمات الأمم المتحدة لدعم هذه الجهود”.

في نفس الوقت شدد على ضرورة “وقف إطلاق النار في مناطق الصراع حول العالم”، ليتم توصيل اللقاحات لكل المناطق، معتبرا أن ذلك “يتطلب حظرا للأسلحة الأوتوماتيكية والخطيرة”.

ولفت إلى أن ذلك يعزز فكرة ضرورة التعاون الدولي.. واليوم يجب أن نضمن أن يكون هناك تضامن بين كل الدول والشركات التي لديها خبرة علمية وقدرات لوجيستية، لإنتاج وتطبيق خطة تلقيح عالمية، وللتأكد من أن يصل اللقاح للجميع في كل مكان”.