دراسة تكشف: الزنك وفيتامين سي ليس لهما تأثير على أعراض كورونا

30
وكالات – مصدر الإخبارية

رغم ذيوع صيت المكملات الغذائية والفيتامينات في محاربة أعراض فيروس كورونا وسرعة التعافي منها، كشفت دراسة حديثة أن الزنك وفيتامين (سي) فشلا في تجربة سريرية بعد أن وجد الباحثون أنهما لم يحدثا فرقاً كبيراً في تخفيف مدة أعراض فيروس كورونا.

وبحسب الدراسة التي نشرت مجلة JAMA نتائجها، والتي أجريت من 27 أبريل إلى 14 أكتوبر، تم إعطاء 214 مريضا بفيروس كورونا في أوهايو وفلوريدا، 50 ملغ من الزنك ليتم تناولها ليلاً، و8000 ملغ من فيتامين (سي) يتم تناولها عدة مرات على مدار اليوم مع الوجبات، وحصل المرضى على هذه الجرعات القياسية على مدى 10 أيام.

وأوضح الباحثون أن هؤلاء المرضى، الذين يبلغ متوسط ​​أعمارهم نحو 45 عاما، كانوا في المنزل، وأجابوا عن استطلاعات افتراضية حول أعراضهم، وأي آثار سلبية، أو إذا دخلوا المستشفى، إلى جانب الأدوية المستخدمة بخلاف مكملات الزنك وفيتامين (سي).

وأوضحوا أن أي مريض يحتاج إلى دخول المستشفى فإنه ذلك يعد فشلا في العلاج. وتظهر البيانات أن معظم المرضى كانوا يعانون من أعراض خفيفة، مع وجود عدد قليل جدا من المرضى يعانون من الحالات الشديدة.

في حين من الشائع استخدام الشائع لفيتامين C والزنك لمحاربة أو تقليل شدة نزلات البرد والإنفلونزا، إلا أن الدراسة الجديدة وجدت أن المكملَين لا يفيدان الأشخاص المعزولين في المنزل المصابين بفيروس SARS-CoV-2، وفي الواقع، كانت النتائج متواضعة لدرجة أن الدراسة توقفت مبكرا.

وتابع الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن العلاج بالزنك أو حمض الأسكوربيك أو كليهما لا يؤثر على أعراض SARS-CoV-2 “.

وبينوا أنهم لاحظوا أن الجرعات العالية من الزنك وفيتامين (سي) تسببت في بعض الآثار الجانبية غير السارة للمرضى الذين يتناولون المكملات. كما أبلغ المزيد من المرضى الذين يتلقون فيتامين (سي) عن آثار جانبية مثل الغثيان والإسهال والتشنجات.

واستأنفوا بالقول إن هناك أدلة “غير متسقة” على استخدام الزنك وفيتامين (سي) كعلاج مفيد لنزلات البرد، مضيفين: “بناء على الدراسة الحالية، لا يمكن التوصية بهذه المكملات للحد من أعراض المرض لدى المرضى. لم تقلل الجرعات العالية من غلوكونات الزنك أو حمض الأسكوربيك أو كليهما من أعراض SARS-CoV-2. ومعظم مستهلكي حمض الأسكوربيك والزنك يأخذون جرعات أقل بكثير من هذه المكملات، ما يدل على أنه حتى الجرعات العالية من حمض الأسكوربيك والزنك لم يكن لها فائدة، ما يشير إلى نقص واضح في الفعالية”.