تقرير: الأطفال العرب بإسرائيل تأثروا بإجراءات كورونا أكثر من أقرانهم اليهود

24
الأراضي المحتلة- مصدر الإخبارية

قال تقرير صادر عن “المجلس لسلامة الطفل”، اليوم، الأحد، إن تأثير الإغلاقات التي فرضتها الحكومة الإسرائيلية في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا على الأطفال العرب، جاء بصورة أكبر من ذلك التأثير الذي وقع على أقرانهم اليهود.

ووفق التقرير، فإن نسبة الأطفال العرب الذين لم يشاركوا في التعلم عن بعد أضعاف النسبة بين الأطفال اليهود. وبشكل عام، سُجل ارتفاع كبير في نسبة الأولاد الذين ظهرت عليهم أعراض كآبة وميل للانتحار والأولاد الذين تعرضوا لاعتداءات وارتكبوا جنحا.

ولفت التقرير إلى أنه خلال الأشهر آذار/مارس وتشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، تضاعف عدد التوجهات إلى المركز 118 (التابع لوزارة العمل والرفاه والخدمات الاجتماعية) المتعلقة بالاشتباه بممارسة العنف تجاه الأطفال قياسا بالفترة نفسها من العام 2019، وارتفعت من 609 توجهات إلى 1225 توجها.

وذكر أنه خلال الأشهر أيلول/سبتمبر وحتى كانون الأول/ديسمبر، تم معالجة 340 طفلاً شُخصوا كمن يمكن أن يقدموا على الانتحار من جانب خبراء نفسيين تربويين في وزارة التربية والتعليم، فيما كان عدد هذه الحالات 240 في العام 2019.

وانخفضت نسبة الاشتباه بإهمال أطفال بـ21%، كما انخفضت نسبة الاشتباه باعتداءات جنسية ضد أولاد بـ38%. وجاء في التقرير أن هذا الانخفاض ربما يكون نابع من الإغلاقات والقيود، بحيث أن الأطفال التقوا عددا أقل من الأشخاص وبأن هذه مخالفات يكون رصدها أصعب، وعدم الذهاب إلى المدارس، التي تعتبر العامل المركزي لاكتشاف مثل هذه المخالفات.

وأيضاً، تراجعت نسبة الأطفال الذين تعرضوا للعنف داخل العائلة واعتداءات جنسية بنسبة 19% بحسب تقارير قدمتها صناديق المرضى إلى الشرطة.

وقال “رغم عدم تغير معطيات عدد ملفات الاعتداءات الجنسية بحق الأطفال خلال فترة كورونا، إلا أن ملفات التحرش الجنسي ارتفعت بـ14%، وربما يكون هذا الارتفاع ناجم عن قضاء الأطفال وقتا أطول في تصفح الإنترنت. وارتفع عدد الملفات ضد مشتبهين قاصرين بالتحرش الجنسي بنسبة 26%”.

وانخفض عدد ملفات التنكيل بالأطفال بنسبة 18%، وإهمال الأطفال داخل العائلة بـ8%، وكذلك إهمال الأطفال خارج العائلة بنسبة 26″.

وتابع “4% من ذوي الأطفال اليهود إنه لم يجر تعلم عن بعد في صفوفهم، بينما ترتفع هذه النسبة في المجتمع العربي إلى 15”.

كذلك فإن 22% من ذوي الطلاب اليهود قالوا إن أطفالهم لم يشاركوا في التعلم عن بعد بشكل منتظم، أو لم يجر تعلم عن بعد في صفوفهم أبدا، بينما النسبة في المجتمع العربي مضاعفة وبلغت 41%.