إصابة الأسير فؤاد الشوبكي بفيروس كورونا

7
الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، إن الأسير المسن اللواء فؤاد الشوبكي (82 عاماً) أصيب بفيروس كورونا.

وأضافت في بيان صدر عنها، “الأسير الشوبكي أصيب بالفيروس بعد مخالطته لسجان، كان يقود ما تسمى عربة “البوسطة”، لنقله لإحدى المشافي الإسرائيلية، لإجراء عملية في عينيه”.

وتابعت أن “إدارة سجون الاحتلال قامت بنقل الأسير الشوبكي لقسم الحجر بسجن “آيالا” الإسرائيلي، محملة إياها المسؤولية كاملة عن حياته ومصيره، خاصة أنه يعاني من وضع صحي صعب للغاية، ومصاب بسرطان البروستات، وأمراض في القلب والمعدة والعيون، وبحاجة ماسة لعناية طبية”.

ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية والقانونية بضرورة تكثيف الجهود والضغط على حكومة الاحتلال، لإطلاق سراح الأسرى المرضى، وكبار السّن على وجه الخصوص، والعمل على إرسال لجنة طبية دولية، تتابع الأوضاع الصحية للأسرى، في ظل التطورات الكارثية، جرّاء استمرار انتشار العدوى، وتصاعد الإصابات بين صفوفهم.

وفي الأثناء، حمّل نادي الأسير، في بيان صدر عنه، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الشوبكي.

وأكد أن “الشوبكي أكبر الأسرى سنّا، هو أحد الأسرى المرضى المصابين بالسّرطان وأمراض أخرى، نتجت جرّاء الظروف الاعتقالية القاسية التي واجهها على مدار السنوات الماضية، حتى أصبح مؤخرًا يعتمد على رفاقه الأسرى في تلبية احتياجاته”.

وقال إن “إصابة الأسير الشوبكي ينذر بما هو أخطر، مع استمرار تسجيل إصابات بين صفوف الأسرى المرضى، تحديدًا في سجن “ريمون”، حيث يواجه الأسرى المصابون أوضاعًا مأساوية، دون أدنى توفير للشروط الصحية اللازمة”.

وأضاف النادي “حذرنا على مدار الشهور الماضية من مخاطر وصول عدوى الفيروس إلى الأسرى المرضى، إلا أن الاحتلال رد باعتقال المزيد من المواطنين، وفرض المزيد من الإجراءات التنكيلية وواصل عملية نقل الأسرى التي شكلت سببًا أساسيًا في انتشار الفيروس”.

وشدد على أنه لا توجد معلومات دقيقة حول الأوضاع الصحية للأسرى المصابين، جرّاء عملية العزل المضاعفة التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال بذريعة الوباء، وحرمت عائلات الأسرى من زيارة أبنائها، وفرضت قيودا على زيارات المحامين.

والأسير الشوبكي الملقب بـ”شيخ الأسرى”، أكبر المعتقلين القابعين داخل سجون الاحتلال سنا، وهو من قطاع غزة، ومعتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسجن مدة 17 عاماً.