احتجاجات واعتقالات في تونس.. فهل تواجه ثورة ثانية ضد الفقر؟

4
وكالات – مصدر الإخبارية

وسط استمرار المسيرات في تونس احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وعدم الاستقرار السياسي في البلاد، خرجت احتجاجات اليوم الاثنين على اعتقال مئات الشبان.

وكانت الشرطة التونسية، أوقفت منذ أمس الأحد، 632 شخصا، خرجوا ضد الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة في البلاد.

وهتف المتظاهرون شعارات كان منها: “يا مواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع”، و”لا خوف لا رعب، الشارع ملك الشعب”، و”وزارة الداخلية وزارة إرهابية”، و”شغل حرية كرامة وطنية”، و”أولاد الشعب موقوفين يا حكومة اليمين”، و”سراقين بلادنا قتالين أولادنا”.

كما اندلعت اضطرابات ومواجهات مسائية، ليلة أمس الأحد، في حيّ التضامن الشعبي بضاحية تونس العاصمة، كما في كثير من المدن التونسيّة الأخرى، تمّ خلالها إلقاء حجارة قابلتها قنابل غاز مسيل للدموع، على الرغم من الحجر الصحّي المفروض.

وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح الموقوفين، وهتفوا ضد قمع الشرطة والحكومة التونسية.

واعتُقل على أثر الاضطرابات مئات الشبان خلال الأيّام الثلاثة الماضية، معظمهم قاصرون تُراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما.

وكانت ثورة شعبية اندلعت أحداثها في تونس في 17 ديسمبر 2010 تضامنًا مع الشاب محمد البوعزيزي الذي قام بإضرام النار في جسده في نفس اليوم تعبيرًا عن غضبه على بطالته ومصادرة العربة التي يبيع عليها من قبل الشرطية فادية حمدي.

وأدى ذلك إلى اندلاع شرارة المظاهرات في يوم 18 ديسمبر 2010 وخروج آلاف التونسيين الرافضين لما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم.