عباس يرحب بمبادرة حماس للمصالحة.. واجتماع لبدء الإجراءات اللازمة للانتخابات

17
رام الله – مصدر الإخبارية

أعلنت الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس رحب برسالة خطية تسلمها من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، حول المصالحة الوطنية عبر جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح.

وقالت الرئاسة إنه بعد الاطلاع على الرسالة أعطى الرئيس توجيهاته للرجوب، بإبلاغ حركة حماس بترحيبه بما جاء في الرسالة بشأن إنهاء الانقسام وبناء الشراكة وتحقيق الوحدة الوطنية من خلال انتخاباتٍ ديمقراطية بالتمثيل النسبي الكامل، وانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بالتتالي والترابط، وتأكيده على التزام حركة فتح بمسار بناء الشراكة والوحدة الوطنية.

وقرر عباس دعوة الدكتور حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، للاجتماع به لبحث الإجراءات الواجبة الاتباع لإصدار المراسيم الخاصة بالانتخابات وفق القانون.

كما توجه عباس بالشكر لمصر التي ترعى ملف المصالحة، ولعدة دول على رأسها قطر وتركيا وروسيا والأردن التي أسهمت بجهودها في تقريب وجهات النظر والتوصل إلى الاتفاق المذكور.

وصرح الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن رسالة الحركة لرئيس السلطة محمود عباس كانت استمرار لجهود الحركة الهادفة لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة بناء النظام السياسي على مستوى منظمة التحرير ومؤسسات السلطة، ومبادرة الحركة نابعة من إدراكها للقيمة الاستراتيجية لتحقيق المصالحة خاصة في ظل ما تمر به القضية الفلسطينية.

وتابع قاسم:” نتمنى من الإخوة في قيادة السلطة إبداء إيجابية حقيقية وخطوات عملية لإطلاق جدي وحقيقي لمسار المصالحة”.

بدوره أكد هنية على استمرار حركته في إجراء إتصالات داخلية وخارجية مع حركة فتح وفصائل وطنية وإسلامية، استكمالًا للجهود المبذولة لاستئناف حوارات المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وقال هنيّة خلال تصريحات له أمس الجمعة:” إننا من وراء ذلك نهدف لإنجاز متطلبات الوحدة عبر إعادة بناء المؤسسات القيادية الفلسطينية، سواء منظمة التحرير أو السلطة الفلسطينية على قاعدة الشراكة والتوافقات الوطنية وفق إرادة الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة في الداخل والخارج عبر انتخابات حرة ونزيهة”.

وأضاف:“هناك مساعي حقيقية جديدة لاستئناف الحوار الوطني من أجل إنجاز المصالحة لتحقيق الوحدة الوطنية، والتي نعتبرها حجر الزاوية والركن الأساس في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومخططاته الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية وشطب حقوقنا في الأرض والمقدسات والعودة”.