مصدر الإخبارية

البزم: مايتم تداوله بشأن فرض الإغلاق الشامل حتى اللحظة إشاعات

غزة-مصدر الاخبارية

كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إياد البزم مساء يوم الأحد، حقيقة إغلاق القطاع بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقال  المتحدث باسم الوزارة في حديث لإذاعة صوت القدس  تابعته وكالة ” مصدر الاخبارية “ إنّه “لا يوجد أي قرار حتى اللحظة بفرض الإغلاق الشامل من ناحية المدة والموعد، وما يتم تداوله إشاعات نحذر من التعاطي معها، وعند اتخاذ القرار بهذا الشأن سيتم إعلام أبناء شعبنا مسبقاً حتى يتمكنوا من توفير احتياجاتهم الأساسية”.

وأضاف البزم  أنّ قرار الإغلاق الشامل ما زال قيد التقييم والنقاش وهو أحد الوسائل، والأدوات للحد من انتشار الوباء العالمي، ولكن له أَضرار وأعباء متعلقة بالظروف الاقتصادية وحركة المواطنين ولنا تجارب سابقة فيه , ما يضعنا أمام حل وحيد وهو الالتزام بالإجراءات الوقائية.

ولفت البزم  إلى أنّ هناك ازدياد في عدد الوفيات والإصابات وهذا واقع خطير جداً، مُشيراً إلى أن هناك شريحة قليلة من أبناء شعبنا ملتزمون بالإجراءات الوقائية، والكثيرون مستهترون بهذه الإجراءات، ما أدى الى ارتفاع أعداد الإصابات.

وتابع البزم : “حذرنا وما زلنا نحذر من يخالف الإجراءات الوقائية يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، وهناك لجنة خاصة تتابع البيوت الخاضعة للحجر الصحي ولمسنا التزام شديد من قبل الخاضعين للحجر، فيما لم يتجاوز عدد المخالفين أصابع اليد الواحدة”.

وفي ذات السياق قال  قال وكيل وزارة الصحة بغزّة، د.يوسف أبو الريش، في لقاء صحافي له أمس  إنّ الوضع الحالي وعدد الإصابات بفايروس كورونا يجعل قطاع غزّة يقترب بشكلٍ متسارع من الإغلاق الشامل، مُوضحاً أنّ المسافة التي تبعده عن ذلك هي التزام المواطنين بإجراءات السلامة.

وبين أبو الريش إنّ كل الأعداد المرصودة سواء الإجمالية للإصابات أو الحالات التي تتردد على أقسام الطوارئ وتشعر بالأعراض أو من يثبت إصابته أو تلك التي تدخل أقسام العناية، تُشير إلى أنّ وباء الفيروس  تفشى في قطاع غزّة.

ولفت إلى أنّه من الممكن أنّ يتم اللجوء للإغلاق الشامل في حال إنهاك المنظومة الصحية، مُستدركاً: “كل يوم نعمل فيه لتأخير الإغلاق هو لصالح المجتمع”.

وأضاف أبو الريش “إنّ الإغلاق الذي اتخذته الجهات الحكومية في قطاع غزّة بالمراحل الأولى من تفشي وباء كورونا، ساهم في إعطاء وزارة الصحة فرصة لإعادة ترتيب أوراقها ومؤائمة الخطط وفق المستجدات”.

وبيّن أنّه “لا يمكن الوصول بإمكانيات قطاع غزة وظروفه إلى السيطرة على الوباء واحتواءه”، مُوضحاً أنّه يتم الآن السعي لتثبيط انتشار الفيروس.

وتابع: “نحن الآن في مرحلة الاستجابة والتعايش، لكنّ سنحتاج للعودة خطوة إلى الوراء وتغيير سياساتنا حسب الحالة الوبائية”، مُبيّناً أنّ الإغلاق الشامل ليس حلاً مستداماً لهذه الجائحة.

كما أكّد على أنّ المرحلة الراهنة تتطلب الالتزام الكامل بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، مُوضحاً أنّه يجري يومياً تحليل كافة الأرقام واتخاذ الإجراءات بناءًا عليها.

وأردف: “الإغلاق الشامل في المراحل الأولى كان ضرورياً لكسر حدة انتشار الوباء، ووضع مؤشر بأنّ الحالة الصحية في قطاع غزة لم تعد كالسابق”، مُبيّناً أنّه تم إشغال 78% من أسرة العناية بحالات كورونا الصعبة.

Exit mobile version