التجمع الديمقراطي للعاملين بالاونروا

موظفو “الأونروا” يتخذون إجراءات تصعيدية لحين الإستجابة لمطالبهم

غزةمصدر الاخبارية

قال رئيس قطاع الموظفين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” محمود حمدان، اليوم الخميس، إنّ الاعتصام الذي يقام اليوم أمام مقرها الرئيسي بغزة جاء كرد أولي على قرار الوكالة الظالم والجائر بتقليص رواتب الموظفين.

وأشار حمدان، إلى أنّ هذا الاعتصام يجري بالتزامن مع لقاء منعقد الآن بين إدارة الوكالة واتحادات الموظفين للتراجع عن قراراتها بحق الموظفين،موضحاً أنّ “الأونروا” في حال عدم تراجعهاعن قرارها سيكون هناك إجراءات نقابية جديدة ومسيرات شعبية للحدود وإضراب عن الطعام قد يصل للإضراب المفتوح.

وأضاف: “نرجو أن يتمخض عن لقاء اليوم قراراً بالتراجع عن سياسة “الأونروا” بحق الموظفين، منوهاً لوجود سياسة تتماشى معها تهدف المس بخدمات الموظفين ورواتبهم.

وطالب حمدان في ختام حديثه، إدارة وكالة الغوث تحمل كامل مسؤولياتها والقيام بأداء واجباتها على أكمل وجه.

وفي وقت سابق  صرح المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا  في قطاع غزة، عدنان أبو حسنة، على القرار الأخير المتعلق بتأخير رواتب الموظفين، بأنه إجراء “مؤقت” وليس إجراء دائم، معبرًا عن أمله في أن تتمكن إدارة “الأونروا” من توفير السيولة اللازمة لدفع الرواتب.

ولفت أبو حسنة  لى وجود جهود “كبرى وجبَّارة” حسب تعبيره، تبذل في هذا الإطار الآن من أجل توفير التمويل اللازم.

ونوه أبو حسنة إلى أن هذا الشهر الأونروا  بحاجة إلى 30 مليون دولار، والشهر القادم نحن بحاجة إلى 40 مليون دولار لسد رواتب الموظفين، ونأمل ألا تمتد الأزمة إلى برامج “الأونروا” التي يستفيد منها ملايين اللاجئين.

وحول الخدمات المتوقع توقفها حال استمرار الأزمة أكد أبو حسنة أنه لا أحد يعرف ماذا ستكون المستجدات في هذا الإطار، وهذا الأمر يتعلق فقط بقرارات المفوض العام لإدارة “الأونروا”، مشيرًا إلى أن ما تعانيه “الأونروا” الآن هو أزمة مؤقتة لشهر نوفمبر ونأمل ألا تمتد لشهر ديسمبر.

وفيما يتعلق بآمال الفلسطينيين بتبدد الأزمة المالية للأونروا مع حلول الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، أكد أبو حسنة أن المساعدات الأمريكية مهمة جدًا، فلأكثر من 7 عقود بقيت الإدارة الأمريكية هي المانح الأكبر للأونروا، مضيفًا: “نحن نتطلع لاستئناف المساعدات من الإدارة الأمريكية الجديدة”.

وتابع أبو حسنة: “عملية جمع التمويل ليس أمر سهلاً على الإطلاق، فهناك متغيرات كبرى في المنطقة، هناك أزمة كورونا وهناك متغيرات سياسية، وهذه هي الحقيقة الموجودة، فلذلك كان يجب أن نصارح الناس على هذا الأساس”