الشرطة فرنسا

بعد حادثة قتل مدّرس.. فرنسا تعلن خطتها لـ “مكافحة الإرهاب”

وكالات – مصدر الإخبارية

ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن فرنسا تستعد لإطلاق عدد من العمليات الأمنية الهادفة إلى القضاء على التطرف، وذلك في أعقاب هجوم أدى لمقتل مدرس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد.

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد اجتماعه مع وحدة “مكافحة الإسلام السياسي”، إن الحكومة كثفت الإجراءات ضد التطرف في الأيام القليلة الماضية، مشيرا إلى أن الإجراءات ستستمر بهدف حماية “مواطنينا المسلمين من المتطرفين”.

وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان إن العناصر الأمنية تنفذ حاليا عددا من العمليات الأمنية، وذلك على هامش التحقيق الذي يجرى حول الاعتداء على المدرس.

وتابعدارمانان: “تم إطلاق 34 عملية أمنية يوم الاثنين ضد شخصيات وجمعيات الإسلام السياسي، هذه العمليات ستستمر بمعدل عشرين عملية في اليوم، بهدف مضايقة وزعزعة استقرار هذه الجماعات المتطرفة”.

كما أشار إلى أنه منذ هجوم يوم الجمعة، تم فتح “أكثر من 80 تحقيقا ضد كل من أبدى تسامحا بطريقة أو بأخرى مع منفذ الاعتداء”.

في نفس الوقت تتجه فرنسا لإخضاع نحو 51 جمعية دينية للمراقبة، حيث ينتظر الإعلان عن حل عدد منها بسبب تورطها في الترويج لأفكار تنافي مبادئ الجمهورية.

وأكد وزير الداخلية وجود لائحة تشمل عددا من الجمعيات التي رصدت الوزارة نشرها خطابات دينية متطرفة في الآونة الأخيرة.

وتعهد الوزير بأن الحكومة ستشدد الخناق على الجمعيات الخيرية التي يشتبه في ارتباطها بشبكات متطرفة.

وكان مدرس اسمه صامويل باتي قطع رأسه بعد ظهر الجمعة، وهو ربّ عائلة يبلغ من العمر 47 عاما، قرب مدرسته حيث يدرّس التاريخ والجغرافيا في حي هادئ في منطقة كونفلان سانت -أونورين، في الضاحية الغربية لباريس.

وألقت الشرطة القبض على الجاني وهو لاجئ روسي من أصل شيشاني يدعى عبدالله أنزوروف ويبلغ من العمر 18 عاما.